أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين محمد الصالحى - البعد الرابع فى السرد















المزيد.....



البعد الرابع فى السرد


بهاء الدين محمد الصالحى

الحوار المتمدن-العدد: 6738 - 2020 / 11 / 20 - 00:21
المحور: الادب والفن
    


هو مصطلح جديد يحتفظ بأربعة روافد :
قسم الناقد سعيد يقطين النص السردي إلى (الأبنية الحكائية، أو المادة، وهي القصة، التركيب اللغوي وهو الخطاب، الوظيفة الدلالية وهي النص.
البعد الرابع هذا تخطى حدود الزمان والمكان والثيمة الرئيسية، في الكثير من محطات حضوره، حتى تحول إلى قطب رحى تدور حوله الجزء الأكبر من الأحداث.
هو المفتاح لفهم العلاقة بين الوعي والوجود، بموضوعاته وموجوداته)، كما عبر عن ذلك ادموند هورسل .
التداخل التام بين المستويات الأربعة فالحكاية التقليدية يتوارثها المجتمع من خلال العقل الجمعي الذى تتناقله حكايات الجدات ، وهو التاريخ الاجتماعى لأي أمة فى التاريخ بعيدا عن التاريخ الرسمي ، فعلى سبيل المثال تحتفظ الثورة العرابية بسجلاتها الرسمية عن دور عرابي وغيره ولكن الحكايات الخاصة بالمشاركين ومغامرات الذهاب والعودة وأحداث القتال حسب موقعه فى سير المعركة ، وهنا المساحة بين المعرفة والحكاية فعلى أى تحقق الفرد من خلال الدور الذى فرض عليه خلال المعركة .
فالأبنية الحكائية كنز يتوارثه الأجيال ، وهو مختلط بمفهوم الحدوتة التى تساق على سبيل التسلية ، أما الخطاب وهو علم صياغة اسلوبى لطرح بعد معرفي جديد وسياق أخر يقدم بعدا جيدا يعبر عن الواقع من وجهة نظر مغايرة فالحدوتة عندنا بنيتها وإبعادها عبر العالم متشابهة .
طريقة عرض الحكاية وترتيب المساحة المتاحة لكل عنصر على حساب الأخر ويظهر ذلك فى قصة رجل فقد ظله ، حيث تم سرد الحكاية من ثلاث وجهات نظر متباينة مما إنعكس على مساحة الراوي دون غيره وعرض رؤيته المعرفية للعالم التى يقيم على أساسها تقييمه لدور الآخرين هنا تظهر الدلالة النصية المكونة من عدة أبنية لغوية وعدة سياقات معرفية وابنية قصدية تحمل وجهة نظر المبدع تجاه العالم .
ولتقريب المسألة أكثر فإن طرح الرواية ككل فى جزء واحد ، كان لزاما على المتلقي من الموقع المعرفي لمبروكة ورؤؤف الصحفي وكذلك سامية الممثلة ، ولعل المساحات البينية فى الأداء المعرفي للبطل ، من خلال الأسئلة الوجودية التى يطرحها البطل كمركب من مركبات الخطاب الروائي لتثير مباحث معرفية تحفز القارئ أو المتلقي على إعادة النظر فى حياته ووجوده لاشتراكه مع القاص فى الحكاية بعلاقاتها التقليدية ، وكذلك الخبرة المشتركة بحكم الواقع الاجتماعى المشرك ولكن الخطاب فى طبيعة الطرح اللغوي وزاوية الرؤية لذلك الحدث المتعدد الأبعاد والأحداث بطبيعة الحال .
الثلاثية كمثال للأبنية الثلاثة ، فحدوتة الأجيال والعلاقة الجدلية بين الأب وأولاده ، أما الخطاب فجاء فى صميم العلاقات التفاعلية والحوار الدائر بين الشخصيات متوزعين على التيارات الفكرية الموجودة فى ذلك العصر .
أما الدلالة النصية فى مدى نضج الافراد فى الرواية لأزمة عصرهم وكيفية التواصل أو التعبير عن ذلك العصر ، أما البعد الرابع فى المساحات البينية من الوعى الدائر فى حوار هذه الأجيال ،وبالتالى يبدو سؤال تفاعلي ماذا لو ومن هنا تكون بداية التفاعل أولا ثم إعادة إنتاج النص من واقع قراءته المناقضة لسياق النص المقروء
أولا الواقعية وهو مرتبط بتقنيات عدة تؤدى فى النهاية لخلق روابط عضوية مع مصطلح البعد الرابع فى السرد :
1- تضمين التفضيل التقريري الذى لايكون جوهريا فى حركة القصة بل ينبع من الفروق البينية فى الأحداث التفاعلية فى النص وبلورة شخصية على حساب الآخرين .
2- توفير الحوافز للفعل من خلال المهارة فى صياغة الشخصيات من قوة التداخلات بين الحكاية والخطاب والدلالة الناتجة عن التخطيط البنائي للعمل القصصي .
وذلك تأسيسا على أن التخطيط للعمل الأدبي نوع من الفعل الإرادي القائم على الرؤية العضوية ومدى التكيف مع الواقع والتصور القائم للدور المنوط بالفرد وتقدير الذات وكذلك الدور المنوط بالفرد فى تطور مفهوم الفردية المنتجة الذى أسس للنظام الرأسمالى .وقدرة المجتمعات على التجاور الثقافى فى ظل ظهور قانون المصلحة المحركة لواقع السوق الدولي ومن هنا ظهر مصطلح الاحتمالية الثقافية كما أظهره كيلر وجيرارد ، وهو مصطلح تم استخدامه فى أوائل القرن الثامن عشر وكذلك القرن التاسع عشر ، حيث يدور المصطلح حول الاختبار لصحة المسرودات حيث يجدها الجمهور ممكنة التصديق إذا كانت الشخصيات تعمل وفق الأنماط والقوانين ذات القبول العام ، فالأمثال والمقولبات تعكس مواقف ثقافية مشتركة تقدم بناءا على ذلك الدليل الدليل على أن الكاتب يمثل العالم كما هو .
وذلك يعنى فى النهاية التخلص من الموروثات الأرسطية الواردة عن كتاب فن الشعر المبنى على مفهوم العقدة الدرامية والتى تتكون من مزيج من التعاقب الزمني والسببية كذلك فأن العقدة موحدة تتحرك من بداية مستقرة ، عبر التعقيدات الى نقطة توازن أخرى فى النهاية .
وقد طور جوستاف فريتاج تلك المسألة على شكل حرف فى مقلوب






حيث ( ا) هو العرض ، ب يمثل استهلاك الصراع ، ب ج يمثل الفعل المتصاعد ، ج تمثل الذروة ، ج د هو النتيجة أو حل الصراع .
وهو أمر مرتبط بالشكلانية ، ولكن علماء الانثروبولوجى وعلى رأسهم فلاديمير بروب وليفى شتراوس ، كان لهم تأثير على الاهتمام بالموضوع الأدبي ، لأن تلك الشكلانية بها صعوبات غير قادرة على تحليل السرد القائم على بنية الجملة وبالتالى فالرواية غير المسرح قد استحدثت درجة أشد تعقيدا من السرد المسرحي مما أستوجب نموذجا مرجعيا غير الحيلة الأرسطية .
حيث أن الصلة الحقيقية بين نماذج السرد وطرق فهمنا للبدايات والنهايات فى الحياة والزمان والمكان والتاريخ ، حيث جاءت النهايات المفتوحة للروايات فى أواخر القرن الثامن عشر بأنه تجديد فني أنتجته الأدبية المستمرة لتأمين تأثيرات جديدة عن طريق التخلي عن التقاليد بعيدا عن النهايات المنثنية للداخل حيث يتوقع ذلك دوما فى النمط الارسطى .وبناء على ذلك ظهرت ثلاثة تصورات للسرد :
البنية الشجرية – شجرة تدفق الأحداث – الدورة
والفاصل المشترك بين تلك النماذج هو شرح كيفية تشابك الأفعال من أجل إيجاد العقدة وكيفية ارتباط النماذج الشكلية بمحتوى القصة .
وبالتالى ظهر محور سردي جديد مؤسس على الاحتمالية الثقافية وهى علاقة السرد بالجمهور وهنا ايضا لب نظرية التلقي التى أفرزتها القريحة الألمانية فى العصر الحديث والجاحظ عندنا الذى أهمله الشكليون لصالح التعبد فى معبد الخليل إله الشعر العربى القديم ، فالجمهور قد تغيرت صفته العضوية فلم يعد الجمهور مصغي سلبي للمبدعين ولكنه شخص غير محدد الملامح ينعم النظر فى كتلة ضخمة من الصفحات المطبوعة وهو نتاج طبيعي لإمكانيات الطباعة الحديثة قد وفرت الإمكانيات اللا متناهية للسرد مع تعدد الخبرات الانسانية التى ظهرت وتنامت مع تطور علم الأنثروبوجى .
وهنا يعكس علاقة الحكى بالواقع فالرواية هي أبنة الوضعية الثقافية التى تنتج فيها ويتم قراءتها خلاله وبمنظوره ، وحين تتغير الثقافة والأدب تتغير الرواية معها ( بدليل ظهور الأدب الخيال العلمى ) ولكن تكييفات كهذه تترك الصورة الكلية ثابتة كقوانين تبادلية مثل قوانين الجبر التى تستخدم مع مجموعة مختلفة من المتغيرات ، وذلك لأن الرواية لها علاقة جدلية مع الواقع وتفتقر الى شكلية مسبقة ، ولها علاقة بالمبدع من خلال قدرته على القدرة على مغايرة المعايير الخاصة بالثقافة الرسمية لأن التغيير مستمر وتدريجي بحكم تعبيرها عن الطبقة الوسطى التى أنتجت الحكى كوسيلة تعبير عن تغيراتها البنيوية المستمرة ، وبالتالى النتاجات الثقافية لاتوجد إلا بمقتضى قرارات إنسانية تخص طبيعتها ووضعتها .
ولأن الواقع والخيال هما القوتان الرئيسيتان اللتان تشكلان السرد ، وبالتالى فإن التغيرات فى العالم الخارجي يساوى تغير فى الموضوع المعالج ، وبالتالى فإن ثبات الشخصيات يعد وضعا أوليا وهو فى الحالات الرومانسية ، وبالتالى فإن الرواية كما يقرر العلماء وهى سجل دقيق للقوى الاجتماعية والسياسية ، وبالتالى فالتقاليد الأدبية بوصفها قوى ثالثة تتساوى مع الواقع والتخييل .
وهو أمر يعكس علاقة جدلية بين الشفاهية والتدوين ، فالتدوين من خلال النص الادبى بعلاقاته الجدلية وبنيته الداخلية مرهون بمحدودية وعى المبدع ووضعيته الطبقية وبالتالى هو الأمر مرهون بأتساع الشفاهى بحكم طريقة تدوين التراث والمأثور الفكرى
، فالتدوين هو اقتطاع جزء من التراث الجمعي الشعبي لتحويله إلى وثيقة حبا فى الخلود .
ومن هنا فان البعد الرابع هو نوع من المجاورة بين التدوين والشفاهة لتجنب قصور المدون واستزادة من معين الشفاهى الذى لاينضب .

البعد الرابع وعلاقته بمفهوم السوق
أولا مفهوم السوق : السوق هو التقاء وجهات النظر بين البائع والمشتري، وينقسم السوق إلى ثلاث أنواع من الأسواق الكبيرة: السوق التجاري، والسوق الافتراضي والأسواق في عالم الاقتصاد وهي بذاتها تتفرع إلى أسواق متفرعة أخرى،حيث يعني السوق أية تجمع لمجموعة من الناس تربطهم علاقة بسلعة معينة، وأي مكان تتسم فيه مبادلة على نطاق تجاري .
مفهوم التسويق الاجتماعى
يختلف التسويق الاجتماعي عن التسويق التجاري بأن الهدف الأساسي هو الصالح العام أو مجتمع خيّر، وعلى الرغم من أن التسويق الاجتماعي لا ينظر إليه في بعض الأحيان إلا باستخدام ممارسات التسويق التجاري لتحقيق أهداف غير تجارية، فإن هذا تعريف مُبسط. ويمكن للمسوقين التجاريين أن يسهموا في تحقيق مجتمع أفضل.
يسعى التسويق الاجتماعي لتطوير ودمج مفاهيم التسويق مع النهج الأخرى، للتأثير على السلوكيات التي تعود بالنفع والمصلحة على الأفراد والمجتمعات من أجل المصلحة الاجتماعية الكبرى. وهي تسعى إلى دمج الأبحاث، وأفضل الممارسات، والنظريات وكذلك الجمهور والرؤية المُشتركة.
تحديد المواقع وتقسيم المستهلكين حسب الحاجيات التي تحركها دوافع اجتماعية وتطوير الاستراتيجيات والحلول التي من شأنها تلبية هذه الاحتياجات والرغبات، مع تحسين وضعهم الاجتماعي في نفس الوقت. وغالباً ما تستخدم المنتجات والخدمات التي تلبي مطالب اجتماعية أو على أساس القيم أو تناشد هؤلاء المستهلكين للدعاية والترويج حول التصنيع أو الاستخدام أو التخلص. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن التسويق الاجتماعي تقديم شركة أو منتج أو خدمة على أنها تدعم واحدة أو عدداً من القضايا الاجتماعية، سواءً كانت أم لم تكن هذه المطالبات صادقة أو دقيقة.
وبالتالى فإن نقاط التماس بين مفهوم السوق والتسويق الاجتماعى من خلال عدة مؤشرات :
1- انتشار مفهوم السوق كمنتج عقلي حيث برز النشر كصناعة من حيث تكاليف الورق وارتفاع سعر المادة المطبوعة وبالتالى وجب تحديد الطبيعة النوعية للجمهور المتلقي وإشراكه فى عملية التأليف كنوع من خلق الانتماء الى المنتج الأبداعى ، وذلك من أجل بقاء المنتج نفسه كمنتج إنساني .
2- وجود فكرة رجع الصدى من حيث عرض المنتج كفعل تدويني للمنتج الشفاهى وذلك من اجل خلق مردود قرائي إجتماعى حيث يطمح أى مبدع للعب دور إجتماعى من خلال الإسهام فى خلق رؤية للواقع ، ولأن الخلود طموح غريزي للإنسان بدلالة دعوة ابراهيم عليه السلام .
حيث ترشد فكرة رجع الصدى الانتاج الادبى وهو ايضا صدى لفكرة تحسين المنتج الادبى .
3- الحاجة التجارية لآلية الأدب فى التأثير على نفوس البشر المتلقين ، وهو نوع من سلعنة الأدب وهو نوع من الجدال حول
4- الاستفادة من التطبيقات المترتبة على تقنية علم الأثير المتضمن شبكة التواصل الاجتماعى ومفهوم الشبكات وهو مفهوم تقنى تمت الاستفادة منه فى العلوم الاجتماعية من خلال سرعة تداولية الأفكار والقيم بما يلغى مفهوم الرقابة الوطنية الدقيقة وتجاوز معضلة الرقابة مما أدى لعولمة قهرية .
من هو القارئ
جاءت مدرسة التحليل النفسى كمحرك رئيسى لتحقيق مفهوم الهوية الذاتية ، وعلاقة ذلك بالأدب أن كل فرد يقارب النص الأدبي من واقع مجموع الدفاعات والرغبات التى تميز طريقة المرء فى مقاربة الأدب والحياة ، فقد يجد القارئ فى النص الأدبي نوع الشيء الذى نحن ، على نحو مميز ، نرغب فيه أو نرهبه أكثر من أى شئ أخر ، وذلك يعنى أننا نفرض معانينا الخاصة على المسرودات بأن نقرأ ذواتنا فى إبداعات الآخرين .
وكذلك تطور علم القراءة كعلم مستقل من خلال طرح فكرة استراتيجيات السرد أى تقديم المسرود وذلك لاستخراج مردود موجه وهو أمر مرتبط بصياغة الرسالة المعرفية والتى يعتبر المنتج الادبى نوع منها .
وعلى قدر قول جان بول سارتر (( لاجوهر للشئ الادبى من ناحية سوى ذاتية القارئ ، ولكن هناك من ناحية أخرى ، الكلمات كالأشراك لتثير مشاعرنا وتعكسها باتجاهنا وبناءا على ذلك يناشد الكاتب حرية القارئ للتعاون معه فى إنتاج عمله ))
وكذلك يقول سول بيلو ( لايستطيع الكاتب التأكد من أن قراءه المليون سينظرون الى الامر كما ينظر هو ، ولذلك يحاول أن يحدد جمهورا وهو يخلق نوعا من الانسانية بواسطة ماينبغى أن يكون جميع الناس قادرين على فهمه والاتفاق عليه )
والقاسم المشترك الأعظم فى هذه المسألة هو مجموع المشتركات الثقافية بوصفنا أعضاء فى مجموعات ثقافية خاصة ، لأن أفكارنا عن الشجاعة والجبن والصراحة والنفاق هى جزء من وجودنا الاجتماعى وقد وفرت النصوص الأدبية توكيدا للقيم الاجتماعية ، علاوة على الاستقرار على نماذج إجتماعية من الاستجابة ونمذجة تلك القيم وهى تتغير من وقت لأخر .
ومن هنا فإن القراءة فعل إجتماعى فنحن نقرأ ابداع غيرنا بموجب عدد من المحددات القيمية التى تربينا عليها .
بدايات الترويج للبعد الرابع فى السرد
مع نظرية المتلقي واعتبار تصنيف الجمهور كصدى لفكرة تصنيف المستهلك من أجل ترشيد حركة الانتاج حتى لايحدث الكساد كما حدث أواخر الحرب العالمية الثانية ومن هنا يظهر تكامل العلوم كبعد رئيسى وسيطة مفهوم التحليل الاجتماعى للأدب كمنهج رئيسى فى هذ أصبح السرد القصصي اتجاهاً يسعى إليه كل من صناع القرار وحتى المستهلكين في نفس الوقت.
تشير إحدى الدراسات الحديثة إلى أن استخدام السرد القصصي بشكل جيد للتسويق أي شركة يزيد من قيمة المنتج أو الخدمة إلى أكثر من 20 ضعف. القراءة ..
أهم 6 أنواع في السرد القصصي يمكن استخدامها في التسويق:
السرد القصصي المبني على البيانات
وبالتالي فإن الاستفادة من الكميات الهائلة من البيانات الرقمية المتاحة لإنشاء قصص بصرية وجذابة ستكون أداة ممتازة تستخدمها الشركات خلال الأعوام القادمة تتغلب بها على فوضى البيانات تلك.
ومثال ذلك، استخدام السرد القصصي المبني على البيانات من Google Trends.
خلال حملة Lookback، قامت Google Trends بجمع البيانات الأكثر قيمة عن العام السابق واستخدمتها لإنشاء فيديو سردي. وكانت النتيجة هي أنها وفت بوعدها بتزويد المسوقين بوسيلة تساعدهم في الاستفادة من الاتجاهات المعاصرة لإطلاق حملات إعلانية أكثر فعالية.
الإعلانات المصغرة
ظهرت الإعلانات المصغرة بسبب حاجة الشركات لطرق جديدة ومبتكرة للتواصل مع المستهلكين وتقديم رسالتهم كجزء من إستراتيجيتهم الرقمية.
لذلك فإن الفيديو يعتبر أفضل وسيلة لتقديم القصة، حيث تقوم الشركات التي تستخدم الفيديو بتنشيط حركة الزوار بمقدار 41% أكثر من الشركات التي لا تعتمد على مقاطع الفيديو.
ومن هنا أعلن Facebook عن طرح إعلانات مصغرة بمدة 6 ثوان تسمح للشركات برواية قصتها، لتقوم بعدها YouTube بإطلاق تحدي قصة بـ 6 ثوان.
لقد كان لهذه الإعلانات نتائج مذهلة حيث أظهرت القدرة على زيادة جذب العملاء بمحتوى أقل لكن أذكى!
القصص التي يتحكم بها العملاء
لقد أصبح لدى المستهلكين والعملاء العديد من المنصات التي يتبادلون فيها أفكارهم وآراءهم.
ولعل القصص التي ينشئها المستخدمون تساعد في بناء الثقة وزيادة وصولك إلى فئة أكبر. ويمكنك الحصول على تلك القصص من خلال استضافة بعض العملاء المؤثرين، أو دعوتهم لكتابة تدوينه أو مقال، أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
وأفضل مثال هنا هو القصص التي يرويها عملاء Airbnb بدلاً من القصص التي تسردها هي عن نفسها. حيث يتم نشرها ضمن قسم ‘Stories from the Airbnb Community‘.
السرد القصصي الذي يعتمد على أخلاق العمل
يميل العملاء اليوم إلى الشفافية حيث يرغبون بمعرفة المزيد عن الشركات، كيف تدير أعمالها، كيف تتعامل مع موظفيها، وغير ذلك.
لذلك فإن السرد القصصي في الوقت الحالي لابد أن يكون صادقاً، واضحاً ويتمتع بشفافية عالية.
إن الفشل في فهم سلوك المستهلك المتغير يؤثر بشكل سلبي على أداء الشركات، لذلك يجب عليها أن تكثف جهودها لتجعل رغبات العملاء وما يبحثون عنه أساساً للقصص التي سترويها.
من الأمثلة البارزة على رواية القصص الأخلاقية، هو القصص التي تستخدمها Patagonia. وهي قصص موجهة لجيل أصغر وأكثر ميلاً إلى المغامرة وأكثر وعياً بالبيئة. حيث تركز على بناء أفضل منتج، وعدم التسبب في أي ضرر غير ضروري، واستخدام أعمالها لإلهام وتنفيذ حلول للأزمة البيئية”، وهذا ما تركز عليه خلال حملاتها التسويقية الرائعة.
- السرد القصصي الذي يحيط بالعميل
لقد تحول الواقع الافتراضي إلى خيار قابل للتطبيق في الشركات للتواصل مع جمهورها، حيث أصبح أداة مثيرة للاهتمام تستطيع من خلالها الشركة توصيل رسالتها وجذب العملاء.
بعد النجاح الذي حققه Pokemon Go أصبح السرد القصصي احتمالاً أكثر رواجاً.
حيث يعتمد على أخذ الفرد ووضعه في تجربة حسية تشكل جوهر قصة شركتك.
ومع تطور هذا النوع من السرد القصصي، من المتوقع أن تظهر مجموعة من الابتكارات الريادية في مجال التسويق الرقمي، لتكون وسيلة ليس فقط لرواية القصص وإنشاء حملات التفكير المستقبلي بل لتوفر للآخرين الأدوات اللازمة لدفع مهاراتهم إلى مستوى جديد كلياً.
- وسائل التواصل الاجتماعي المظلمة
يشير مصطلح وسائل التواصل الاجتماعي المظلمة Dark social إلى نوع من المشاركة التي لا يمكن تتبعها بدقة، مثل البيانات التي لم يتم تسجيلها بواسطة منصات تحليلات الويب.
من الناحية النظرية، إذا نقر شخص ما على رابط إلى موقع من أحد مواقع التواصل الاجتماعي مثل Twitter أو Facebook أو LinkedIn، ستقوم منصة تحليلية بالكشف عن مصدر هذه الإحالة.
ولكن مع ارتفاع مشاركة المستهلكين للروابط من خلال تطبيقات المراسلة مثل WhatsApp أو Snapchat، بالإضافة إلى وسائل تقليدية أكثر بما في ذلك البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية القصيرة، سيكون هناك حاجة للمزيد من الأدوات لقياس مصادر الإحالة غير الاعتماد على التفاعل في Facebook أو Twitter.
وعلى المستوى العالمي، فإن 70% من جميع الإحالات عبر الإنترنت تأتي الآن من وسائل التواصل الاجتماعي المظلمة.
مع كثرة الأشخاص الذين يستخدمون البرامج أو الوسائط مثل Slack أو SMS أو Google Hangouts وSnapchat وحتى البريد الإلكتروني كمصدر للمعلومات والتواصل، يجب على الشركات استخدام هذه القنوات لمشاركة القيم والقصص.
من خلال فتح قنوات الاتصال هذه، يمكن للمسئولين عن التسويق الرقمي زيادة التواصل والتفاعل ومنح الأشخاص وسيلة للمساهمة في سرد قصة الشركة.
مع التطور التكنولوجي الجديد والتعاطي الدائم من قبل الجمهور مع المحتوى التفاعلي عبر الشاشات اللوحية، تغير مفهوم الإعلام الجماهيري الذي ينقل المعلومات والقصص عبر المحتوى الورقي المطبوع. وأصبح المحتوى شاملاً للصوت والصورة والمعلومات المكتوبة والإنفوغراف والفيديوغراف. ويعد الفيلم الوثائقي هو الأساس لفكرة «السرد القصصي الرقمي»؛ لكن بشكل أكثر تكثيفاً واحترافية في توصيل الفكرة، أو طرح قضية ما في زمن قصير، والتركيز على زاوية واحدة من القضية لإثارة النقاش حولها أو للتعبير عن تطور تاريخي ما، أو استشراف مستقبل مجتمع خصوصاً في ما يتعلق بقضايا البيئة والتطور العلمي وقضايا المهاجرين واللاجئين... وغيرها.
ولعل من أهم مزايا «السرد القصصي الرقمي» أن الصحافي يتمكن من نقل المشاعر والتفاعلات الإنسانية بالصوت والصورة لا بالكلمات فقط، كما أنه يستطيع أن يتابع تفاعل الجمهور والمتلقين عبر وسائل التواصل الاجتماعي والشبكات الاجتماعية التي فتحت المجال أمام صناع الإعلام للإبداع في المحتوى والتنافس على جذب أعضاء هذه الشبكات.
لكن تكمن السلبية الوحيدة في كون هذا النوع من السرد المكثف، قد لا يتسع عبره المجال أمام الصحافي لطرح كل الخلفية التاريخية والمعلومات المرجعية لقضيته، وهو ما يدفع بالكثير من صناع المحتوى الرقمي إلى تضمين موادهم روابط تفاعلية لصفحات تتضمن المزيد من المعلومات والإحصائيات التي تساعد المتلقي على تكوين الصورة كاملة والتعرف على أبعاد القضية.
تقول الإعلامية روان الضامن، المستشارة الإعلامية المتخصصة في العمل الوثائقي والبرامجي التلفزيوني والرقمي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذا المجال يعد حقلاً جديداً في عالم الصحافة والإعلام، فعمره أقل من 10 سنوات، حيث ظهرت إشكالية الارتباط الدائم بالعالم الرقمي».
ويرى خبراء أنه قد يكون «السرد القصصي الرقمي» مكلفاً في بعض الأحيان ويتطلب الكثير من الوقت والجهد؛ لكن مع التطور التكنولوجي أصبح في متناول الصحافي المستقل أن يطوِّر إمكاناته ويستخدم المنصات الرقمية المتنوعة والتطبيقات الإلكترونية في تطوير قصص رقمية تحقق له انتشاراً، وبتكلفه قليلة سواء كانت ذات مضمون اقتصادي أو اجتماعي أو ثقافي أو ترفيهي... ويبقى الأساس هو الإعداد الجيد للقصة، وأساسيات إنتاجها، والاطلاع على أنواع السرد القصصي الرقمي، وكيفية تنفيذها، مع تنمية مهاراته في كتابة المحتوى المصاحب لقصته المصورة «الاسكريبت».
ويعد الصحافي الأميركي كين بيرنز، أول من مهّد طريق «السرد القصصي الرقمي» عام 1990 بسلسلة الأفلام الوثائقية «THE CIVIL WAR» التي تناول فيها الحرب الأهلية الأميركية، مضمناً المحتوى كل الأدوات المتاحة من صور فوتوغرافية إلى شهادة رواة ومتخصصين ومقاطع أفلام سينمائية وسيناريو مكتوب... كما تعد مؤسسة «بي بي سي» من أهم رواد فن السرد القصصي الرقمي التي بدأت خوض هذا المجال بمشروع «Telling Lives» في عام 2009، بينما تتنافس في المشهد الإعلامي الآن منصات ومواقع متخصصة فقط في «السرد القصصي الرقمي» والتي تستهدف شرائح جماهيرية عبر الفضاء الافتراضي مستفيدةً من تقنيات الثورة التكنولوجية الرابعة.
من جهتها، تشير روان الضامن إلى أن الصحافي الرقمي الشامل أصبح أمراً مطلوباً في المجال الإعلامي، وسيزداد الطلب عليه والحاجة إليه في وسائل الإعلام وتحديداً في مجال «السرد القصصي الرقمي»، والصحافي المتخصص سيظل موجوداً، ولكل حالة مساوئ ومحاسن، مضيفة: «هنا صانع المحتوى هو الأساس؛ لكنه قد يحتاج إلى التعاون مع فريق عمل المصمم والمبرمج، ولا بد أن يكون لديهم جلسات عمل للنقاش ولتحديد الهدف من القصة»، مشددة على أن أهم ما ينبغي التركيز عليه في أثناء الإعداد للقصة بشكل جيد هو وضوح الفكرة.
وبينما يرى البعض أن السرد الرقمي يعالج القضايا بشكل مبسط وسطحي في كثير من الأحيان؛ اعتبرت روان الضامن أن هناك تجارب لافتة في «السرد القصصي الرقمي» تؤكد عمق التناول وبراعة الصحافي في تجسيد قضيته وتحقيق الدعم لها.
ويشار إلى أن الضامن قدمت دورة تدريبية ضمن دورات مجانية تقدمها منصة «إدراك» وانضم إليها أكثر من 16 ألفاً من الصحافيين حول العالم العربي. وتتوقع الضامن أن يشهد حقل «السرد القصصي الرقمي» تطوراً كبيراً في السنوات المقبلة، ما يستدعي أن يسعى الصحافيون العرب لمواكبة هذا التطور لا سيما في أساليب سرد المحتوى. وتلفت إلى أن تطور «السرد الرقمي» في العالم العربي يعد أقل احترافية، وأقل اهتماماً وتأثيراً عنه في العالم. وحول ما إذا كان التطور في «السرد الرقمي» سوف يؤثر على الصحافة التقليدية، أكدت روان الضامن أن «كليهما سيظل مكملاً للآخر في المستقبل المنظور».
المفهوم العلمى للبعد الرابع
البعد الرابع هو هذا البعد الذي قام بإيجاده وإضافته العالم ألبرت اينشتاين مؤلف نظريه النسبية الخاصة والتي تخيل فيها ان الأبعاد الثلاثة المعروفة هي ليست ثلاثة ابعاد لكنها أربعة بإضافة الزمن لها على اعتباره انه بعد موجود في الكون وان لم يكن هو ذا البعد الذي من الممكن ان نشعر به وقد قامت النظرية النسبية الخاصة على هذا البعد الذي من الممكن وضعه في الاعتبار بما غير من القياسات التقليدية المتعارف عليها في الفيزياء العادية وقد تخيل ألبرت اينشتاين ان الزمن هو عامل محسوس في الأبعاد الثلاته التي من الممكن تخيلها على أنها ابعاد رياضيه. قام العالم البرت اينشتاين بإضافة الزمن كأحداثي فيزيائي جديد للقيام بتلك المعادلات الرياضية التي من الممكن استخدامها في الحسابات الكونية في الفضاء الخارجي
ملامح عامة
1- المصطلح يتداخل مع عدة مصطلحات بنيوية وعدة نظريات اتصالية وكذلك تسويقية ولكنه يفتقر لأليه محددة ويتداخل كذلك مع ألية السرد الشعبي ، من خلال المشابهة لمفهوم الارتجال فى الموال الشعبي المصري وطبقات السيرة .
2- علم نفس الشعوب وكذلك مفهوم العقل الجمعي يتداخل معه هيولية مفهوم شفرات النص وكأن النص يبدع من عدم ، وذلك مع عدم الاعتبار للمبدع كمثقف عضوي يرى من منظور الآخرين ومن هنا تتحدد ألية إعادة القارئ للنص .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,067,075,961
- فرنسا وتركيا وبينهما محمد 3-3
- فرنسا وتركيا وبينهما محمد 2-3
- فرنسا وتركيا وبينهما محمد 1-3
- هيرودوت المستشرق الاول
- من بايدن لترامب ....
- السلام الآن 5-5
- السلام الآن 4-5
- السلام الآن 2-
- السلام ألان -3-5
- السلام الآن 1-5
- مظلومية الحسين
- الأسس الفكرية المظلومية
- السادس من اكتوبر 1973
- فؤاد قاعود ضمير زمانه
- الشعر مؤرخا : فؤاد قاعود دراسة حالة
- النسيان كأداة سياسية 5-5
- النسيان كأداة سياسية 4-5
- النسيان كأداة سياسية 3-5
- النسيان كأداة سياسية 2-5
- االنسيان كمفردة تاريخية 1-5


المزيد.....




- ماالذي جاء بوفد البوليساريو إلى انواكشوط؟
- التدخل المغربي بالكركرات يحظى بالترحيب في مجلس النواب البلجي ...
- 50 فناناً عربياً يشاركون في حملة وزارة الثقافة لمناسبة اليوم ...
- حدث في الذاكرة.. الروائي السوداني عبد العزيز بركة ساكن وقصص ...
- التقدم والاشتراكية يراسل الاحزاب اليسارية في العالم حول الوح ...
- وفاة الأديب السوري فاضل السباعي
- هل يتحقق فيلم ماتريكس؟.. أكبر شريحة حاسوب في العالم يمكنها م ...
- صوفيا لورين غزو سينمائي حميم بعد انقطاع طويل
- المخرج الروسي أليكساندر سوكوروف رئيس لتحكيم القاهرة السينمائ ...
- التحولات السياسية والثقافية التي حققتها ثورة تشرين


المزيد.....

- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- مثل غيمة بيضاء / نامق سلطان
- ستولَد شمس / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- ستولَد شمس من أهدابك / ج. د. بن شيخ- ترجمة مبارك وساط
- لستُ أنا... / محمد جبار فهد
- جورج لوكاتش - مشكلات نظرية الرواية / صلاح السروى
- أثنتا عشرة قصيدة لويس غلوك / إبراهيم الماس
- أنطولوجيا مبارك وساط / مبارك وساط
- على دَرَج المياه / مبارك وساط
- فكر الأدب وادب الفكر / نبيل عودة


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين محمد الصالحى - البعد الرابع فى السرد