أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين محمد الصالحى - النسيان كأداة سياسية 5-5














المزيد.....

النسيان كأداة سياسية 5-5


بهاء الدين محمد الصالحى

الحوار المتمدن-العدد: 6691 - 2020 / 9 / 30 - 02:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يعد التاريخ أعدى أعداء النسيان وبالتالى فإن التخلي عن مفهوم التاريخ والهوية والدخول فى مفهوم السوق كإطار جامع لحركة المجتمع بحيث لايستطيع أحد الخروج عن مقتضياته ومن هنا تصبح المصلحة هي الفيصل فى استدعاء ذلك الجزء من التاريخ الذى يتوافق مع الفكر البراجماتى ، وبناء علي ذلك جاء كيسنجر الذى شكل وعى السادات الذى شكل بدوره بحكم موقع وحجم مصر ملامح الخلخلة والانهيار الحادث حتى الآن ، وبناء على استبعاد التاريخ وإحلال مفهوم التوازن القائم على الواقع المجرد دون بعده المعرفي وسنده التاريخي ، وإعادة إنتاج تجربة مترنيخ ذلك العبقري اليهودي الذى عمل مستشارا للإمبراطورية النمساوية حال تجربة محمد على ذلك الرجل الذى أربك حسابات التوازن الاوروبى الذى رتب أوراقه على تقسيم الإمبراطورية العثمانية التى انهارت وتسوست من داخلها بفعل الامتيازات الأجنبية ، ولعل تشابه التجربة فى جزء من التماثل الجزء فمحمد على قد أسس إمبراطورية على قوة الجيش المصري ، وقد انتصر الجيش المصري على العنصر اليهودي المحتل لعموم فلسطين ، ومن هنا كان لزاما على العنصر اليهودي الحاكم للعالم معرفيا من إجهاض تجربة الجيش المصري وعدم تنميتها لصالح إنهاء الصراع العربى الاسرائيلى فى وقت قياسي ، ومن هنا كان لابد من تحويل الانتصار العسكري لتسوية سياسية تلغى فرضية الصراع فى حين بقاء الأسباب الموضوعية لفكرة الصراع من خلال النص الديني وكذلك انتفاء الشفافية لدى العنصر اليهودي المحتل وكذلك عقيدة الجيتو التى تفترض احتقار الغير ، والدليل الأكبر على ذلك أن الممارسات اليهودية تطبيق لنص ديني وبالتالى انتفت فكرة السلام وخروجها عن الفكرة الى التكنيك السياسى فقط وذلك ينم عن غباء العقيدة السياسية لذلك المغامر السياسى الذى باع دم أبناءنا قربانا لمجده الشخصي ،
توافق ذلك مع ضرورة تغير العقيدة الحياتية للمصريين من اصطفاء عدد من المغامرين العائدين ببانوراما إعلامية شبيهة بما فعله رمسيس الثاني الذى صنع تاريخا وهميا بحكم التكرار لمدة 76عاما هي فترة حكمه ، فكان لزاما تهريب الصفوة الاجتماعية والطبقة الحرجة التى صنعت النصر لدول تسيطر عليها المخابرات الأمريكية وتفريغ الواقع المصري لصالح أصحاب التوكيلات ليحل المغامر المدعوم بالدولة محل المستثمر الوطنى المعادى للمشروع اليهودي ، وبالتالى حلت المصلحة محل الوطنية كعقيدة ، والمأزق هنا أن استمرار السلام المزعوم أدى لتباين بين الرأي العام الحقيقى ودعاة الحقيقة الزائفة ، مما أدى لغياب مفهوم الشرعية لصالح القوة القاهرة المدعومة من الخارج ، وكذلك مع وجود القوة المالية كمؤشر سياسي مما أدى لظهور قوى وهمية دون بعد جيوسياسي مما أدى لتسويق سياسات أكثر استسلامية وتبعية للسوق العالمي وذلك لانتفاء معادل موضوعي هام وهو الرأي العام ، وذلك لحداثة الدول الخليجية التى تم إنشاءها بقرار سياسي انجليزي ثم امريكى / يهودي .
ومن هنا فإن مقاومة النسيان بالإزالة المتدرجة لكل الترسيبات التى سممت العقل الجمعي المصري .



#بهاء_الدين_محمد_الصالحى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النسيان كأداة سياسية 4-5
- النسيان كأداة سياسية 3-5
- النسيان كأداة سياسية 2-5
- االنسيان كمفردة تاريخية 1-5
- الادب النسائى فى مصر 5-5
- الادب النسائى فى مصر 4-5
- الادب النسائى فى مصر 3-5
- الادب النسائى فى مصر 2-5
- الادب النسائى فى مصر 1-5
- تداعيات تطبيعية
- ثقافة التطبيع
- حوار مع العالم
- بداية النهاية - نهر التشيع متى يجف
- لماذا نحن 4-5
- لماذا نحن 5-5
- لبنان الى اين 1-2
- لبنان الى أين 2-2
- gلماذا نحن 3-5
- لماذا نحن 2-5
- gلماذا نحن 1-5


المزيد.....




- -حان الوقت لنقول لصديقنا ترامب لا-.. لماذا غضب وزراء وسياسيو ...
- اتفاق مبدئي على إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي
- 40 نقطة عسكرية و8 مواقع مستحدثة.. أين يبني الاحتلال قواعده ا ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يؤكد استمرار المفاوضات مع طهران ويعلن ...
- أول تعليقات -رسمية- من إسرائيل ولبنان بشأن إعلان ترامب عن -و ...
- إيران تختار “الحل المؤقت” لتجنب تنازلات نووية وحسم -هدية- هر ...
- فرنسا تحظر مشاركة مسؤولين إسرائيليين بمعرض يوروساتوري للدفاع ...
- شائعة استقالة الرئيس الإيراني تثير ضجة واسعة.. وإيران تحسم ا ...
- هل هناك أغذية خاصة تقوي الرغبة الجنسية؟ إليك ما يقوله العلم ...
- الانتخابات الإثيوبية.. عيون على البرلمان وقلوب على لقمة العي ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين محمد الصالحى - النسيان كأداة سياسية 5-5