أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي حسين - البحرين - هل يُلدغ الشعب الايراني من الديمقراطيين مرتين؟















المزيد.....

هل يُلدغ الشعب الايراني من الديمقراطيين مرتين؟


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 6729 - 2020 / 11 / 11 - 09:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا ينسى الشعب الايراني خيانة الرئيس الأميركي المهزوز باراك أوباما الذي وقف بجانب عصابات الملالي في الانتخابات المزوّرة عام 2009، وشجعها على قمع الاحتجاجات وقتل العشرات واغتصاب وتعذيب السجناء حتى الموت!.

في حين أعلن الرئيس الأميركي ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني في مايو 2018، وإعادة العمل بالعقوبات على نظام ولاية الفقيه.

وكالات الأنباء
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 وإعادة العمل بالعقوبات المفروضة على طهران. وقال ترامب في كلمة ألقاها من البيت الأبيض "أعلن اليوم أن الولايات المتحدة تنسحب من الاتفاق النووي الإيراني" واصفا إياه بالـ"كارثي".
ونبه إلى أن "كل بلد يساعد إيران في سعيها إلى الأسلحة النووية يمكن أن تفرض عليه الولايات المتحدة أيضا عقوبات شديدة".
وقال ترامب أيضا "لدينا اليوم الدليل القاطع على أن الوعد الإيراني كان كذبة".
وشدد الرئيس الأمريكي على أن إيران تستحق حكومة "أفضل".
وأكد أن "مستقبل إيران ملك لشعبها" وإن الإيرانيين "يستحقون أمة تحقق أحلامهم وتحترم تاريخهم".
من جهتها، أوضحت وزارة الخزانة أن العقوبات المتصلة بالعقود القديمة الموقعة في إيران ستسري بعد فترة انتقالية من تسعين إلى 180 يوما، وذلك بعيد إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني.

فيديو.. الاختلافات بين احتجاجات إيران 2009 و 2017
https://www.youtube.com/watch?v=2UfMuPRluuY
فيديو.. الرئيس ترامب يعلن عن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني
https://www.youtube.com/watch?v=mUk2eF-EuVY

رسائل هيلاري كلينتون.. كيف أحبطت واشنطن "الثورة الخضراء" في ايران؟
كشفت إحدى الرسائل الموجهة لوزيرة الخارجية الأمريكية أن واشنطن كانت على علم بالأرقام الحقيقية للانتخابات الإيرانية التي جرت في عام 2009.
كشفت رسالة جديدة من بريد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، أن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما كانت على علم بتزوير الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي فاز فيها محمود أحمدي نجاد عام 2009، لكنها عمدت إلى التواطؤ من الأرقام المعلنة، الأمر الذي أدى في النهاية إلى إجهاض "الثورة الخضراء".
وأطلق تعبير "الثورة الخضراء" على الاحتجاجات الواسعة التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الإيرانية حينها، واتسمت بالسلمية، وتفادت الانسياق خلف محاولات النظام صبغها بطابع عنيف.
وفي الرسالة التي جاءت تحت عنوان "أحدث المقالات حول تزوير الانتخابات الرئاسية"، وتحمل تاريخ 14 يونيو/حزيران عام 2009، أرسل إلى هيلاري ثلاثة أجزاء من مقالات تعكس ما تتحدث عنه وسائل الإعلام بشأن تزوير وسرقة الانتخابات.
وذكرت الرسالة أن وسائل الإعلام العالمية ستتابع على ما يبدو قصة التزوير في عملية التصويت، مما سيؤثر سلبًا على شرعية النظام.
وتحدثت كذلك عن الأرقام الحقيقية للأصوات خلال الانتخابات، إذ أوضحت حقيقة فوز مير حسين موسوي منافس نجاد، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية أبلغت فريق موسوي بالفوز، لكن يبدو أن شيئا ما تغير لاحقًا.
ولفتت إلى أن الوزارة ربما أبلغت المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي كان على خلاف مع موسوي لأكثر من 30 عامًا، ويبدو أنه وقادة بارزون آخرون كانوا على ثقة تامة في فوز أحمدي نجاد، لدرجة أنهم لم يضعوا خطط طوارئ لما قد يفعلونه إذا خسر.
وكان ذلك السبب في إرسالهم تعليمات إلى لجنة الانتخابات لتزوير الأصوات، مما أدى إلى الفوز الساحق لأحمدي نجاد في تبريز وأصفهان وطهران.
وأوردت الرسالة أن تزوير الانتخابات الإيرانية تشير إلى حقيقة أن الأمور قد تنحرف عن مسارها.
وساهم على ما يبدو تواطؤ إدارة أوباما عبر التعامل مع الرئيس نجاد والتجاهل العمدي لتزوير الانتخابات في إجهاض الثورة الخضراء التي مثلت ردا جديدا من الإصلاحيين الذين طالما تراجعوا عن مواجهة المحافظين المتشددين في اللحظات الحاسمة.
وسمحت إدارة الرئيس دونالد ترامب لوزارة الخارجية الأمريكية بالإفراج عن عدد من رسائل البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.
وأعلن ترامب في أكتوبر/تشرين الأول الجاري رفع السرية عن رسائل هيلاري، وكتب في تغريدة عبر تويتر: "لقد أذنت برفع السرية تماما عن جميع الوثائق المتعلقة بأكبر جريمة سياسية في التاريخ الأمريكي، خدعة روسيا. وبالمثل، فضيحة البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون. ".

فيديو.. اوباما يهاجم ترامب في حملة بايدن الانتخابية
https://www.youtube.com/watch?v=CKLb6AH3jZI
*********

هناك تخوف من وصول جو بايدن. بعض التعليقات ترى أن هذه العودة سوف تعيد من جديد سياسة أوباما وخصوصاً تجاه ملفين أساسيين لم تكن سياساته موفقة حولهما؛ الأول هو الموقف من إيران، والآخر الموقف من تمكين بعض القوى المحافظة من الوصول إلى السلطة في الرقعة العربية كما فعلت إدارته في أثناء وبُعيد ما عُرف بحراك الربيع العربي. تلك الفرضية الثانية والقائمة على التخوف أو حتى الأولى الراجية عودة الجمهوريين، كلتاهما تقف على أرض رخوة من المعلومات واعتماد التحليل التاريخي فقط تجاه الملفات في الشرق الأوسط، متجاهلين أن هناك مياهاً كثيرة قد جرت في سياق السنوات الأربع الماضية أثرت في مجمل المشهد، من جهة سياسات إيران التنمرية، أو من جهة فشل معظم ما توقع من الربيع العربي. لا الجانب الأمريكي كما يبدو يعرف أو يفهم ما يجري من تفاعل للكثير من العناصر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والعكس بالعكس في الجانب العربي، كلٌّ يأتي إلى المشهد محمَّلاً بخلفيته وبمنهجه في التحليل وتحيزاته المسبقة.
رسائل هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية في العهدة الأولى لباراك أوباما، والتي انطلقت أخيراً في الفضاء السيبري، أثارت من جديد زوبعة للمتعجلين في تفسير ما تعنيه تلك الرسائل، وأضافت تخوفاً جديداً من وصول الديمقراطيين إلى البيت الأبيض؛ فسوف يتكرر – في رأيهم - ذلك الموقف الذي يراه البعض فوضوياً. الاقتراب العقلاني من فترة أوباما تجاه الشرق الأوسط يحتاج إلى معرفة عاملين؛ الأول أن الولايات المتحدة، وخصوصاً بعد حدثين أحدهما اقتصادي والآخر سياسي، الأول القدرة على الوصول إلى اكتفاء ذاتي من الطاقة من خلال التقنية الحديثة والنفط الحجري، والآخر التورط في حرب شبه أهلية في العراق بعد الغوص في وحل أفغانستان، ما دفع الإدارة إلى صرف النظر عن التدخل الواسع والنشط في الشرق الأوسط، خصوصاً بعد أن وجدت الإدارة أن المشكلة الأساس (الموضوع الفلسطيني) قد وصلت إلى طريق مسدود. من هنا فقد فاجأت أحداث الربيع العربي الإدارة الأمريكية وحتى منصات التفكير في واشنطن، هذه المفاجأة أربكتها وجاء من يقول إن الحفاظ على شيء من الاستقرار هو السماح أو تشجيع أو غضّ طرف لقوى الإسلام السياسي للوصول إلى الحكم! على قاعدة أنهم أقرب إلى (الاعتدال) وقادرون، خصوصاً في دول الثقل العربي، على تسويق (صلحٍ ما) مع إسرائيل تحت شعارات دينية، هذه الفكرة حتى في عهد ترامب ما زالت قائمة وإن كانت وراء الأفق. على تلك الخلفية تفاعلت الإدارة الأوبامية مع الأحداث، ولم يكن لها خطط أخرى متاحة. الولايات المتحدة في مناطق كثيرة تستطيع أن تربح حرباً مباشرة بين جيشين منظمين، ولكنها في الغالب لا تستطيع أن تخوض حرباً أهلية طويلة في أماكن بعيدة أو حتى قريبة إلى حدودها كما حدث مع كوبا، وهي تستطيع «العقاب الاقتصادي» أما التأثير السياسي فمشكوك فيه. من هنا فإن القول الأقرب إلى المنطق أن الإدارة القادمة حتى لو كانت ديمقراطية سوف تموضع نفسها مع قدرة اللاعبين المحليين، ومع مصالحها التي ما زالت فاعلة على رأسها التنسيق في سياسات الطاقة، وهي هنا لا تستطيع أن تتجاوز المملكة العربية السعودية، فمن المعروف لدى الخبراء في سياسات الطاقة أن هناك ثلاثة لاعبين على المستوى العالمي في هذا المجال: الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والمملكة العربية السعودية، إلى جانب أن التنافس الصناعي التجاري مع الصين يجعل من أسواق الشرق الأوسط «جواداً» مهماً في لعبة الشطرنج التنافسية المقبلة وخصوصاً بعد جائحة «كورونا» التي ضربت الاقتصاد العالمي في مقتل، من هنا فإن «التفاؤل أو التشاؤم» من نتائج الانتخابات الأمريكية مبالَغٌ فيه وقصور في القراءة. من المهم القول إن هناك تقصيراً عربياً وخليجياً بخاصة، في التفاعل مع سياسات الولايات المتحدة، فحتى إبان العداء المستحكم بين إيران مثلاً وبين الإدارة القائمة لم تألُ الأولى عن وجود «لوبي» فعّال يدافع عن مصالحها، بل إن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ضيف دائم على منصة مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، وغير ذلك من الأكاديميين والخبراء وحتى التجار ذوو المصالح مع إيران يسعون للشرح والاتصال، في حين تصحرت الساحة من تفعيل عربي وخليجي فعال على مسرح حجرات التفكير في واشنطن وذاك قصور نحتاج إلى علاجه.

فيديو.. بايدن يسعى لتقسيم العراق حسب الطوائف
https://www.youtube.com/watch?v=s3pd1zWhAjg

المصادر: الصحف العربية






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية رجل الطيور.. من سجن الكاتراز إلى البسيتين
- مخرج الفيلم الوثائقي: نسرين سُتودَه مانديلا ايران!
- حكايات عجائب وغرائب اللغات.. وكورونا يتصدّر الحكايات
- الاشتراكية.. من المَزدَكيّة إلى الماركسية
- حكايات عجائب وغرائب اللغات.. في ترجمة الأسماء والكلمات/ ج 3
- نسرين ستوده.. أيقونة المرأة الايرانية المناضلة!
- حكايات عجائب وغرائب اللغات.. في تشابه الأسماء والكلمات / ج 2
- وعود الدجال خميني التي تبخّرت!
- حكايات عجائب وغرائب اللغات.. في تشابه الأسماء والكلمات
- الشعب الايراني.. يتحدّى ملالي الخميني!
- تغطية واسعة النطاق لوفاة الأسطورة شجريان في وسائل الإعلام ال ...
- وفاة الفنان الايراني.. الذي هزّ عرش عصابات الملالي!
- هجرة جلال الدين الرومي الأبدية.. من بلخ إلى قونية
- خامنئي وروحاني ورئيسي.. مثلث النهب والقمع والقتل!
- حكاية الطرزان.. من الثلاثينات إلى القرن ال21
- كورونا يكشف أكاذيب ومراوغات قادة نظام ولاية الفقيه/2
- كورونا يكشف أكاذيب ومراوغات قادة نظام ولاية الفقيه!
- فلاسفة وكتاب وفنانون أضاءوا العالم بعبقريتهم وماتوا فقراء!
- عمر الخيام يجمع الفنان عليرضا قرباني مع الفنانة درصاف الحمدا ...
- بين مطاردة عملاء ولاية الفقيه.. ومقاطعة المعارضة البحرينية ا ...


المزيد.....




- فرنسا: بيكريس مرشحة حزب -الجمهوريون- لانتخابات الرئاسة بعد ف ...
- الزراعة المصرية تمنع استيراد الحيوانات من ليبيا
- شاهد.. ماكرون يصافح المسؤولين السعوديين ومحمد بن سلمان يرحب ...
- ألمانيا: ضحايا التمييز العنصري لا يدافعون عن أنفسهم لهذا الس ...
- دراسة ألمانية: كمامات -إف إف بي2- توفر حماية عالية للغاية ضد ...
- مصر.. منزل ينهار ويدفن شقيقتين تحت ركامه
- إعلام إسرائيلي: الجيش اللبناني يقيم أول سياج أمني على الحدود ...
- سوريا.. الإفراج عن دفعة جديدة من الموقوفين في محافظة درعا (ص ...
- بعد دفع الفدية.. إطلاق سراح نحو 70 مخطوفا بينهم أعضاء كنيسة ...
- تجمع المهنيين السودانيين حول تصريحات غوتيريش: سقطة أخلاقية و ...


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي حسين - البحرين - هل يُلدغ الشعب الايراني من الديمقراطيين مرتين؟