أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - محمد علي حسين - البحرين - كورونا يكشف أكاذيب ومراوغات قادة نظام ولاية الفقيه/2















المزيد.....

كورونا يكشف أكاذيب ومراوغات قادة نظام ولاية الفقيه/2


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 6687 - 2020 / 9 / 25 - 14:45
المحور: ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات
    


أكاذيب وأراجيف حسن روحاني:

روحاني: نحن أفضل من الدول الأوروبية في مكافحة فيروس كورونا!

قال الرئيس الإيراني: هناك فيروس واحد في أوروبا، لكن هناك فيروسان في إيران

صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلادنا أفضل من الدول الأوروبية في مكافحة فيروس كورونا.
وبحسب التلفزيون الإيراني ، قيَّم روحاني الوضع في البلاد في اجتماع للمجلس الوطني لمكافحة فيروس كورونا في طهران.
وقال روحاني "نحن في وضع أفضل من الدول الأوروبية في مكافحة فيروس كورونا". هناك اختلافات كثيرة بيننا. معدل الوفيات 7٪. في بعض البلدان ، يزيد الرقم بنحو 22 في المائة.
وأشاد روحاني بالطاقم الطبي في البلاد ، وقال إن هناك فيروسًا واحدًا في أوروبا ولكن فيروسين في إيران. الأول هو كورونا والآخر هو العقوبات الاقتصادية.
وقال "الأمريكيون يضطهدوننا" ، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة لإعادة 1.6 مليار دولار من إيران إلى لوكسمبورغ بأمر من الولايات المتحدة كانت ناجحة. تم حظر تطبيقات القروض.هم أيضا مصابون بالفيروس. على الرغم من علمهم بوضعنا ، إلا أنهم ما زالوا يمارسون الضغط. سيتم تسجيل هذه الأعمال اللاإنسانية في تاريخهم.

روحاني: ما كنا لنحقق النجاح الحالي لولا دعم المرشد الأعلى للثورة للحكومة ومقر مكافحة كورونا!؟

وفي إشارة إلى النجاحات والإنجازات التي تحققت في مكافحة كورونا ، قال الرئيس: "بلا شك في هذا المجال لولا دعم المرشد الأعلى للحكومة والمقر الوطني لمكافحة كورونا لما كنا بالتأكيد لنستطيع تحقيق النجاح الحالي".

وبحسب أ ، نقلا عن قاعدة المعلومات الرئاسية ، قال حجة الإسلام حسن روحاني يوم الاثنين في اجتماع جماعي للنشطاء والنخب السياسية ، في إشارة إلى النجاحات والإنجازات في مكافحة كورونا ، قال: "لا شك في هذا المجال حال دعم المسؤول. لم يكن المرشد الأعلى من الحكومة والمقر الوطني لمكافحة كورونا ، وبالتأكيد لم نستطع تحقيق النجاح الحالي.
وأضاف روحاني: "منذ بداية تفشي كورونا في المجلس الأعلى للأمن القومي ، اعتبرنا موافقات المقر الوطني لمكافحة كورونا تماشيا مع موافقات المجلس الأعلى للأمن القومي ، ووافق المرشد الأعلى عليها. وتفسيرهم لموافقات المقر الوطني لكورونا بأن أيا كان ما يقرره المقر الوطني لمكافحة كورونا للإدارة والنضال سيفعل الشيء نفسه ، كان حاسما لنجاح إجراءات المقر.
وأشار الرئيس: "في مواجهة كورونا لم يتم استخدام القوة بأي شكل من الأشكال ، وفقط بمشورة الشعب وتعاطف الناس ودعمهم ، تمكنا من دفع الأمور إلى الأمام ، والناس في هذا الصدد يتمتعون بقدر عال من اللياقة والدعم والبصيرة". أظهر.
وفي إشارة إلى أهمية رأس المال الاجتماعي وتعزيزه ، قال: "إن قضية كورونا أظهرت أن النظام يتمتع بمستوى عالٍ من رأس المال الاجتماعي ويظهر الناس مستوى عاليا من الدعم في أيام الخطر والحوادث".
**********

هنا يجب أن نذكّر القراء الأعزاء عن تاريخ "حسن روحاني الأسود" الذي سبق أن نُشر في الحوار المتمدن 21 سبتمبر 2017:

في خطابه في مجلس الشورى عام 1981 طلب من المحكمة الثورية بشنق المتآمرين بعد صلاة الجمعة أمام المصلين!؟.

عندما كان رئيس الجهاز الأمني أمر بقمع وقتل طلاب جامعة طهران عام 1999!؟.
**********

يوم انتحر الابن الأكبر لحسن روحاني كرهاً في النظام

في حياة حسن روحاني مأساة دموية من داخل بيته، لا ينساها بالتأكيد، حتى وسط نشوة فوزه بالانتخابات الرئاسية خلفاً لمحمود أحمدي نجاد، وهي انتحار ابنه الأكبر قبل 21 سنة “لخجله من انتماء أبيه إلى نظام الملالي” طبقاً للواضح من رسالة كتبها ولخص فيها سبب إقدامه على إنهاء حياته بيديه.
نقرأ عن خبر انتحاره في 7 كلمات واردة ضمن سيرته الذاتية بالإنجليزية في موقع “ويكيبيديا” المعلوماتي، ومصدرها وارد أيضاً في مدوّنة بالفارسية للإيراني الخبير بشؤون بلاده ومجريات ما يجري فيها من أحداث، وهو علي نوري زاده، مدير مركز الدراسات العربية – الإيرانية، المقيم في لندن، لذلك تحدثت إليه “العربية.نت” فروى المزيد.
ذكر أن حسين روحاني، وكان لايزال طالباً في 1992 وعمره 23 سنة، شعر بذنب كبير لكون والده جزءاً من نظام قام بحملة إعدامات بالجملة بعد انتهاء الحرب الإيرانية – العراقية، فعلّق على حبال الموت الكثيرين من المعارضين “ومن بينهم بعض أصدقائه وزملائه في الدراسة”، وكان هو من النوع الحساس على ما يبدو، فانتابه خجل من كون أبيه مسؤولاً ذلك العام عن إدارة شؤون الحرب زمن رئاسة هاشمي رفسنجاني “ولم ير حلاً إلا بالانتحار”، كما قال.
انتحر بمسدس أبيه
كان ذلك في أبريل/نيسان 1992 بطهران، ولم يكن في البيت أحد، فوالدة حسين روحاني كانت خارج المنزل، ووالده كان في زيارة رسمية إلى الصومال، وإخوته الأربعة بمدارسهم “فمضى وسحب المسدس وأطلق على نفسه رصاصة داخل البيت”.
سمع بعض الجيران صوت الطلقة وأسرعوا إلى المنزل ووجدوه جثة مضرّجة بدمها “منتحراً بمسدس أبيه نفسه”، وفق تعبير علي نوري زاده الذي يروي في مدوّنته على الإنترنت معظم ما وصله من معلومات عن فحوى الرسالة التي تركها الابن المنتحر، من ضمن موضوع كتبه عن الحالة في إيران عموماً.
وفي الرسالة يقول المنتحر الذي لم تستطع “العربية.نت” الحصول على صورة له، إنه قرر الانتحار لأن والده “جزء من السلطة الفاسدة والقمعية”، ولأنه سئم الكذب على نفسه وعلى الآخرين، قائلاً: “سئمت الكذب على نفسي.. أكره نظامكم وحكومتكم وأكاذيبكم وفسادكم”، ثم يقول في فقرة أخرى: “كلي أسف لأني أعيش في بيئة أنا مضطر فيها إلى الكذب على زملائي كل يوم، بتكراري أن والدي ليس جزءاً من النظام”، وفق تعبيره.

تناقض في أقوال وتصريحات الرئيس روحاني حول إصابات كورونا
https://www.youtube.com/watch?v=RsysqVu21KA

بالفيديو... حسن روحاني يطلب من المحكمة الثورية
بشنق المتآمرين في صلاة الجمعة بحضور المصلين
https://www.youtube.com/watch?v=eKpBeGrwMKQ






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كورونا يكشف أكاذيب ومراوغات قادة نظام ولاية الفقيه!
- فلاسفة وكتاب وفنانون أضاءوا العالم بعبقريتهم وماتوا فقراء!
- عمر الخيام يجمع الفنان عليرضا قرباني مع الفنانة درصاف الحمدا ...
- بين مطاردة عملاء ولاية الفقيه.. ومقاطعة المعارضة البحرينية ا ...
- كورونا يدمر ورود غزة وايران.. يا ورد من يشتريك
- المرأة الليبية الشجاعة التي تحدت قوات اردوغان والسراج!
- حكاية المعزة المصرية والقرد الايراني.. وذكريات الماضي الجميل
- الكوادر الحزبية التي خانت الحزب والرفاق!
- أضرار تدخين الشيشة أضعاف السيجارة
- جريمة إسقاط الطائرة الأوكرانية.. القتلة أحرار ومعاقبة المحتج ...
- أطباء وممرضون ضحّوا من أجل إنقاذ مرضى كورونا
- الذكرى ال14 لمقتل أيقونة الحركة الطلابية الإيرانية اكبر محمد ...
- روحاني يكشف حجم كارثة -كورونا-.. بعد خراب البصرة!
- هل تنبأ ابن سينا بفيروس كورونا قبل 10 قرون؟
- زعماء نظام الملالي في مرمى نيران صديقة!
- المشروبات الغازية خليط من السم والعسل
- توقفوا عن التدخين ومارسوا الرياضة
- جنون التلفون!
- اتحاد الكرة السعودي خذل عشاق الكرة السعودية


المزيد.....




- مصدران: السودان يرسل أول وفد رسمي إلى إسرائيل الأسبوع المقبل ...
- قائد عسكري عراقي يعلق على أنباء استهداف مركز للموساد شمالي ا ...
- واشنطن تنضم لعدد من الولايات في تعليق لقاح -جونسون آند جونسو ...
- شاهد: لليلة الثانية على التوالي.. مواجهات مع الشرطة في مينيا ...
- مرضى الأيدز في اليمن.. مأساة تتفاقم بسبب الكورونا والحرب
- أول حكمة في الدوري الألماني تتزوج صديقها حكم الدوري الإنجليز ...
- إيران: نتوقع تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 60% الأسبوع القادم
- فرنسا: ننسق مع الدول الكبرى للرد على إيران بعد رفعها مستوى ت ...
- تقرير: غالبية مرضى -كوفيد 19- بالرعاية المركزة في البرازيل م ...
- سوريا .. إصابة 6 أطفال بانفجار -جسم غريب- أثناء لعبهم في ريف ...


المزيد.....

- جائحة الرأسمالية، فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية / اريك توسان
- الرواسب الثقافية وأساليب التعامل مع المرض في صعيد مصر فيروس ... / الفنجري أحمد محمد محمد
- التعاون الدولي في زمن -كوفيد-19- / محمد أوبالاك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - محمد علي حسين - البحرين - كورونا يكشف أكاذيب ومراوغات قادة نظام ولاية الفقيه/2