أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد علي حسين - البحرين - زعماء نظام الملالي في مرمى نيران صديقة!















المزيد.....

زعماء نظام الملالي في مرمى نيران صديقة!


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 6621 - 2020 / 7 / 17 - 13:27
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


آيات الله وعلماء الدين الذين عارضوا النظام الثيوقراطي الديكتاتوري في ايران

محمد حسين طباطبائي
معروف بـ”العلّامة” طباطبائي، صاحب التفسير الشهير للقرآن “الميزان”.

آية الله رضا الصدر
هو شقيق الشخصية الشيعية اللبنانية البارزة آية الله موسى الصدر والمعروف بالإمام.

آية الله أحمد خانساري
أصبح من المراجع البارزين بعد وفاة المرجع الشهير آية الله حسين بروجردي. رفض خانساري المشاركة في الاستفتاء العام. وكان الخميني وتلامذته ينتقدونه باستمرار لرفضه الخوض في الشأن السياسي.

أبو الفضل زنجاني
يُعتبر أبو الفضل موسوي مجتهد زنجاني من الشخصيات الدينية الفقهية البارزة في إيران إذ كان يمكن أن يصبح مرجعا دينيا شهيرا.

مرتضى حائري يزدي
هو نجل المرجع الشهير آية الله عبدالكريم حائري يزدي، مؤسس الحوزة العلمية في قم.

مهدي حائري يزدي
هو النجل الآخر لمؤسس الحوزة العلمية في قم. فقيه شهير، وحاصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة حينما كان مقيما في الولايات المتحدة قبل الثورة.

كاظم شريعتمداري
يعتبر آية الله محمد كاظم شريعتمداري من أشهر المراجع الشيعة في القرن الماضي. وقد ساهم في إنقاذ الخميني من حكم الإعدام الذي كان متوقعا أن تصدره ضده إحدى المحاكم الإيرانية أثناء حكم الشاه محمد رضا بهلوي.

بهاء الدين محلاتي
المرجع الشيخ بهاء الدين محلاتي، كان قائد “انتفاضة 15 خرداد” في مدينة شيراز. إلا أن محلاتي تراجع بعد الثورة عن العديد من المواقف التي كان قد اتخذها لصالح الثورة.
حسن طباطبائي قُمي
المرجع آية الله حسن طباطبائي قمي، كان قائد “انتفاضة 15 خرداد” في مدينة مشهد.


الرئيسان بن صدر وآية الله منتظري ينضمّان الى المعارضين للثورة الخمينية

من المعارضين المعروفين لهذا لنظام الملالي هو "أبو الحسن بن صدر" أول رئيس جمهوري لإيران الذي عزله الخميني من منصبه في يونيو 1981 بسبب معارضته لاستمرار الحرب بين إيران والعراق، حيث هرب بني صدر من إيران بواسطة الطائرة واتجه إلى فرنسا في يوليو 1981.

ولا ننسى آية الله العظمى حسين علي منتظري الذي كان خليفة الخميني، ولكن تم عزله من جميع مناصبه ووضعه قيد الإقامة الجبرية في منزله بأمر من الخميني بسبب مواقفه الإنسانية واعتراضه على إعدام آلاف من المعارضين للطاغية الخميني ونظامه الديكتاتوري الفاسد. ورجل الدين الشاب مهدي حائري الذي كان من أصحاب ومرافقي الخميني في المنفى، تحول إلى معارض للخميني الذي أمر بسجنه لأنه عارض الإعدامات، لقد فقد إحدى كليتيه من أثر التعذيب في السجن. بعد هروبه من إيران وفي مقابلة تلفزيونية في ألمانيا قال: "إذا أردنا مقارنة الشاه الذي كنا نلقبه بالديكتاتور، مع الخميني وزمرته فالشاه يعتبر ملاك". وآية الله سيد حسين بروجردي الذي يقبع في سجن إفين منذ عام 2006 بسبب انتقاداته الشديدة لنظام ولاية الفقيه، ومطالبته للديمقراطية وحرية الأحزاب وتوفير العمل والسكن للمواطنين.

نشطاء يطالبون خامنئي مجدداً بالتنحي لإنقاذ إيران
يونيو 2019 20

وجه 14 ناشطا إيرانيا رسالة مفتوحة ثانية بغضون أسبوع، للمرشد الإيراني، علي خامنئي، يطالبونه فيها بالتنحي وتغيير الدستور لإجراء انتخابات حرة ونزيهة لاختيار حكم من قبل الشعب وإنقاذ إيران من الدمار، حسب تعبيرهم.
وجاء في الرسالة: "دون خوف وبصراحة، نعتبر الجمهورية الإسلامية نظامًا عسكريًا مستبدا سببه الدستور وحكم الولي الفقيه والمرشد".
وأضاف الموقعون: "إننا ضد كل الحكم والنظام بمجمله بجميع مؤسساتها وسلطاته، ونعتقد أنه لا توجد وسيلة لإصلاح وتحديث هذا النظام".
وأكد هؤلاء النشطاء أنهم يريدون "التغيير السلمي الشامل" لإنهاء النظام الذي دمر إيران، وذلك من خلال انتخابات حرة، وإنشاء نظام ديمقراطي علماني يتبنى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لكتابة دستور حديث للدولة المستقبلية.
يذكر أن الموقعين هم من نشطاء وسجناء سياسيين وفنانين وأساتذة جامعات، وهم كل من المخرج محمد نوري ‌زاد، والرئيس الأسبق لجامعة طهران الدكتور محمد ملکي، وعضو نقابة المعلمين هاشم خاستار، وجوهر عشقي، وعباس واحدیان ‌شاهرودي، وحوریه فرج‌ زاده، وکمال جعفري ‌یزدي، ومحمد مهدوي ‌فر، وجواد لعل ‌محمدي، ورضا مهرکان، ومحمد رضا بیات، ومحمد کریم‌ بیکي، وزرتشت أحمدي ‌راغب، ومحمد حسین سبهري.
وطالب هؤلاء النشطاء داخل إيران في رسالتهم الأولى، الأسبوع الماضي، باستقالة المرشد الإيراني، واعتبروه مسؤولا عن "الاستبداد الممنهج".
وذكروا أن النظام "معاد للديمقراطية"، لأن "الشعب ليس له دور يلعبونه في اختيار رؤساء السلطات والبرلمانيين والمؤسسات الرئيسية الأخرى في البلاد".
وشددوا على أن دور رئيس الجمهورية ونواب البرلمان شكلي وهم "مُسيّرون".
ودعا الموقعون الشعب والناشطين والمفكرين في البلاد إلى المطالبة باستقالة المرشد وتغيير الدستور لإنقاذ البلاد.

صدور لائحة اتهام لـ"شاهيندُخت مولاوٍردي" بثلاث تهم

13 يوليو 2020

صدر قرار اتهام شاهيندخت مولاوردي، وتم فيه تأكيد الاتهامات الخطيرة "بتشجيع الفساد والدعارة" و "تقديم معلومات سرية".

بحسب صحيفة جهان نيوز، شاهيندخت مولاوٍردي، المثيرة للجدل والنائبة السابقة للرئيس روحاني لشؤون المرأة والأسرة، تم إدانتها بثلاث تهم في محكمة الثقافة والإعلام من قبل جهاز الأمن وتطبيق القانون في البلاد، وتم إصدار لائحة اتهام. وتم إرسالها إلى المحكمة.

لقد أدانت مولاوردي بتهمة أنشطة الدعاية ضد النظام المقدس للجمهورية الإسلامية (المادة 500)، تشجيع الفساد والبغاء وتوفير الوسائل (المادة 639) وتوفير معلومات ووثائق سرية بهدف زعزعة أمن البلاد (المادة 505) قانون العقوبات الإسلامي) مذنبة.

يُعاقب مرتكبو الجرائم المذكورة في المادتين 505 و 639 من قانون العقوبات الإسلامي بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات.

ناشطة عمالية إيرانية تفضل السجن على "طلب العفو" من المرشد خامنئي

أفادت مصادر حقوقية، اليوم الاثنين 22 يونيو 2020، بأن الناشطة العمالية سبيده قليان التي تم الحكم عليها بالسجن 5 سنوات، على خلفية احتجاجات عمال شركة قصب السكر في هفت تبه، تم نقلها، اليوم الاثنين، إلى سجن إيفين لقضاء عقوبة السجن.
وكانت قليان قد أعلنت، قبل أيام، أن قاضي محكمة تنفيذ الأحكام قد هددها بالنقل إلى سجن قرجك ورامين، إذا لم تكتب رسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، تطلب منه العفو.
وتفيد التقارير الواردة بأن قليان التي كانت قد أعلنت خلال الأيام الماضية عن استدعائها من أجل تنفيذ الحكم القضائي الصادر بحقها، تم أمس الأحد اعتقالها في "قسم تنفيذ الأحكام التابع لمحكمة سجن إيفين"، وتم نقلها إلى السجن لقضاء عقوبة سجنها لخمس سنوات.
يشار إلى أن عددًا من الأشخاص الذين سجنوا خلال الاحتجاجات العمالية لشركة قصب السكر في هفت تبة، أو صدرت أحكام قضائية ضدهم، تم خلال الأشهر الماضية العفو عنهم أو منحهم إجازة بسبب تفشي فيروس كورونا في إيران.
ولكن سبيده قليان لم يشملها العفو المذكور، وتم الإفراج عنها خلال الأشهر الماضية بكفالة مالية قيمتها مليار ونصف المليار تومان.
ونشرت الناشطة المدنية قبل أيام مقطع فيديو أعلنت خلاله أن قاضي محكمة تنفيذ الأحكام طلب منها أن تكتب "رسالة بطلب العفو من المرشد" الإيراني، ولأنها رفضت ذلك أرادوا نقلها إلى سجن قرجك، وقالوا فيما بعد: "احضري يوم الأحد في المحكمة لنقلك إلى سجن قرجك".

معظم محاربي الحرب العراقية الايرانية يعارضون نظام الملالي ويطالبون خامنئي بالتنحي. منوشهر بختياري والد الشهيد بويا بختياري نموذجاً.

"دماغ ابني تطاير".. والد أحد ضحايا الاحتجاجات لخامنئي: لماذا قتلت ابني؟
"دماغ ابني فجّر وتطاير يوم 16 نوفمبر بأوامر منه"، بهذه العبارة الصاعقة توجّه والد أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر الماضي في إيران إلى المرشد علي خامنئي.
ففي تعليق على تصريحات خامنئي حول احتجاجات أميركا التي اتّهم فيها السلطات بقتل المتظاهرين والعنصريّة، قال منوشهر بختياري، والد بويا بختياري الذي شكّل اسمه "أيقونة" خلال احتجاجات البنزين: "خامنئي فقد عقله، هل نسي أنّ دماغ ابني البالغ من العمر 27 عامًا، تمّ تفجيره مساء 16 نوفمبر 2019، بأوامر منه، وذلك بعد دقائق قليلة من مشاركته في مسيرة احتجاجيّة".
بختياري أضاف في مقابلة مع شبكة إيران إنترناشيونال: "خامنئي يقول إنّ الاحتجاج والتجمّع من حق الناس، فعن أيّ ناس يتحدث؟ عليه أولاً أن يجيبني، لماذا قتل ابني"؟
"منع مراسم العزاء"
يذكر أنّ السلطات الإيرانيّة كانت منعت أسرة بويا الذي قُتل على أيدي قوات الأمن الإيرانيّة خلال احتجاجات تشرين الثاني/ نوفمبر، من إقامة مراسم عزاء في ذكرى مرور أربعين يومًا على مقتله، واستُدعي والده في حينها إلى وزارة الاستخبارات في طهران.
وعلى عكس العديد من أفراد أسر ضحايا احتجاجات تشرين الثاني/ نوفمبر وغيرها الذين التزموا الصمت، تحدث والدا بويا بشجاعة مع وسائل إعلام دوليّة عدة في حينه حول مقتل ابنه.
كما كشف في حينه أنّ ابنه أصيب في رأسه في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر وتوفي قبل نقله إلى المستشفى في سيارة إسعاف.
وبويا البالغ من العمر 27 عامًا، كان يعمل مهندسًا كهربائيًا قبل وفاته، وكان على وشك الهجرة إلى كندا، إلا أنّ منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر رسم الأمن الإيراني نهاية مأساويّة لحياته.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشروبات الغازية خليط من السم والعسل
- توقفوا عن التدخين ومارسوا الرياضة
- جنون التلفون!
- اتحاد الكرة السعودي خذل عشاق الكرة السعودية


المزيد.....




- برلين: مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين ضد العنف في الشرق الأوسط ...
- اشتباكات بين متظاهرين والشرطة خلال احتجاجات متضامنة مع الفلس ...
- التحالف الاشتراكي يبعث رسالة الي القوي الاشتراكية للتضامن مع ...
- مطاردات ومداهمات وعمليات كر وفر بين الشرطة الإسرائيلية والمت ...
- وسائل إعلام لبنانية رسمية: إصابة متظاهرين على الحدود برصاص إ ...
- وسائل إعلام لبنانية رسمية: إصابة متظاهرين على الحدود برصاص إ ...
- بيان حول إيقاف مسيرة التضامن مع الشعب الفلسطيني
- الاشتراكي اليمني يؤكد وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقه ال ...
- أمين عام الاشتراكي يعزي في وفاة المناضل علي محمد السعدي
- الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة أكثر من 165 فلسطينيا في مواجه ...


المزيد.....

- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد علي حسين - البحرين - زعماء نظام الملالي في مرمى نيران صديقة!