أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي حسين - البحرين - فلاسفة وكتاب وفنانون أضاءوا العالم بعبقريتهم وماتوا فقراء!















المزيد.....

فلاسفة وكتاب وفنانون أضاءوا العالم بعبقريتهم وماتوا فقراء!


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 6681 - 2020 / 9 / 19 - 15:03
المحور: الادب والفن
    


هل يدهش المرء إذا قيل "لا كرامة لنبي في وطنه"؟ الإجابة "لا" مدوية، لأنك تجدها في حيوات الشخصيات الواردة هنا، ومنها الفيلسوف والأديب والموسيقي والتشكيلي، والمساهمات العظيمة التي أثرت بها النشاط الحضاري الإنساني... على أن المرء يدهش إزاء قسوة الزمن عليهم رغم مواهبهم التي قلما تأتت لغيرهم. كيف انتهت لوحات رجل كفان غوخ في أيد اشترتها بمئات ملايين الدولارات بينما الفنان نفسه عاش في فقر مدقع ومات معدما؟ وإذا قلنا إن موزارت مات فقيراً بسبب عجز عصره عن استيعاب عبقريته، فما الذي يبرر رحيل مايكل جاكسون غارقا في الديون وقد مكّنته قدراته الموسيقية – الغنائية - الاستعراضية من بيع 750 مليون نسخة من ألبوماته في حياته؟ قائمة الذين سقطوا من سماء العظمة الى هاوية الفقر طويلة، ونختار هنا نذراً يسيراً من أسمائها:


فنسنت فان غوخ

(30 مارس / اذار 1853 – 29 يوليو / تموز 1890)

قبل ثلاثين سنة، في مايو (أيار) 1990، اشترت دار "رايووي سايتو" اليابانية للنشر "بورتريه الدكتور بول غاشيه" بمبلغ 82.5 مليون دولار في مزاد بدار كريستي النيويوركية لم يدم أكثر من ثلاث دقائق.

ويُخيّل للمرء أنه لو قيل لصاحب اللوحة، الفنان الهولندي فنسنت فان غوخ، وهو حي أن هذه اللوحة ستباع يوماً بذلك المبلغ لسقط في التو واللحظة ميتاً بالسكتة القلبية... مثلما كان سيفعل إن أتاه نبأ أن لا أحد اليوم يستطيع شراء أعماله – مثل "زهرة عباد الشمس" و"ليلة نجماء" – سوى كبريات المتاحف في الدول الغنية وحفنة صغيرة من أثرى أثرياء العالم. فقد عاش هذا الرجل مترحلاً وعالة على أخيه ثيو. لم يجد طوال حياته من يبدي مجرد الإعجاب بإنتاجه الفني دعك من دفعه المال لشرائه. لا غرو إذن أن يختل عقله فيقضي فترات في المصحات العقلية وأن يقطع أذنه اليسرى إثر مشادة مع صديقه الفنان بول غوغان ثم ينتحر عن 37 عاماً، تاركاً وراءه 2100 عمل فني وجيباً خالياً بالكامل من النقود.


الكاتب الروسي الكبير مكسيم گوركي

ولد مكسيم غوركي في الثامن والعشرين من آذار عام 1868. عاش طفولةً فقيرةً وقاسية، وعمل في عدة وظائف قبل أن يصبح كاتباً مشهوراً. كان في البداية من مؤيّدي الثورة البلشفية لكنه أصبح معارضاً لها بعد استئثار فلاديمير لينين بالسلطة. ترأّس غوركي اتحاد الكتّاب السوفييت.
بدايات مكسيم غوركي
عندما كان غوركي يبلغ من العمر الخامسة فقط، توفّي والده بسبب الكوليرا. تزوجت والدته مرةً أخرى، وقام جدّاه من جهة والدته بتربيته. كان جدّه رجلاً صارماً، أما جدّته فقد كانت امرأةً حنونةً تروي له ما تحفظه من الحكايات الشعبية.
كان جدّه يمتلك مصبغةً، لكنّ مردودها المادي كان ضئيلاً، مما اضطّر غوركي إلى العمل منذ أن بلغ الثامنة من عمره. عمل كمساعد حرفيّ وغاسل أطباقٍ على سفينة وعاملٍ في مصنع. وتعلم القراءة والكتابة في هذه الفترة. عند بلوغه الواحدة والعشرين تحول إلى متشرّد جال في أنحاء روسيا مدة سنتين.
إنجازات مكسيم غوركي
بدأ الكتابة خلال تسعينيات القرن التاسع عشر تحت اسم غوركي الذي يعني المرارة. في عام 1892 نُشرت لغوركي أول قصة قصيرة بعنوان Makar Chudra في عدّة جرائد. وفي عام 1895 نُشرت قصته الثانية بعنوان Chelkash التي تدور حول لصٍّ وصبيّ فلاّح.
ظهر الأثر الكبير للفقر والعيش المهمّش في كتابات غوركي بشكلٍ واضح. كسب غوركي العديد من المعجبين واعتُبر أحد روّاد الكتابة في عصره.
في عام 1898 تمّ نشر مجموعة من أعماله تتضمّن بعض القصص والرسوم. بالإضافة إلى كتابة العديد من المسرحيات. وكانت أول رواياته Foma Gordeyev عام 1899. تم عرض مسرحيته The Lower Depth عام 1902 واشتهرت في أنحاء روسيا وأوروبا
كتب رواية The Mother عام 1906، وأنجز سيرةً ذاتيةً من ثلاثة أجزاء بالإضافة إلى مقالاتٍ تحليليةٍ عن كتّابٍ مثل ليو تولستوي Leo Tolstoy وأنتوني تشيخوف Anton Chekhov
كان غوركي ماركسيّاً متفانياً وتبرّع بالكثير من عائدات أعماله لهذه القضية. تبع الحزب البلشفي عام 1903، رغم أنّه لم يصبح عضواً في الحزب بشكلٍ رسميّ. في عام 1905 دخل غوركي إلى السجن أثناء الثورة الروسية. غادر روسيا عام 1906 إلى الولايات المتحدة برفقة عشيقته، ثم استقرّ في جزيرة Capri الإيطالية وأمضى فيها سنواته السبعة التالية.
في عام 1913 عاد إلى روسيا، واستقرّ فيها أثناء سيطرة البلشفيين وفلاديمير لينين على البلاد عام 1917. اعترض غوركي على الإجراءات الغير ديمقراطية التي كانت تتمّ في البلاد وعبّر عن ذلك من خلال كتاباته في جريدته New Life، حيث تحدّث عن العنف والكبت الذي مارسته روسيا أثناء حكم لينين. عام 1918 تمّ إغلاق هذه الجريدة.
في عام 1920 أُجبر غوركي على مغادرة روسيا بسبب دعمه للثورة البلشفية. سافر في السنوات اللاحقة عبر أنحاء أوروبا إلى أن استقرّ أخيراً عام 1928في منفى في Sorrento في إيطاليا. استمرّ خلال هذه المدة بالعمل على سيرته الذاتية وقام بكتابة عدّة قصصٍ. وفي عام 1928 عاد إلى روسيا بحلول عيد ميلاده الستين.
قرر جوزيف ستالين Joseph Stalin الذي استلم قيادة الاتحاد السوفييتي أنه من الأفضل بقاء غوركي في البلاد بشكلٍ دائم ليضمن الرقابة على أعماله وكتاباته. في ثلاثينيات القرن العشرين تمّ إطلاق حملة لإعادة غوركي إلى روسيا حيث سمّيت المدينة التي ولد فيها بالإضافة إلى شارعٍ في موسكو باسمه وحصل على وعدٍ بأن يكون له دورٌ قويٌّ ودائم في الحياة الثقافية للبلاد.
عام 1933 حُظر غوركي من السفر. وأصبح رئيساً لاتحاد الكتّاب السوفييت منفّذاً وجهة نظر ستالين التي تقول أنّ " الكتّاب هم تقنيّو الثقافة ومهندسو الروح". لم يبدِ غوركي أية اعتراضات على أعمال وقرارات ستالين وهذا ما تعارض مع موقفه عام 1917.
حياة مكسيم غوركي الشخصية
تزوج من كاترينا بيشكوفا Ekatrina peshkova الناشطة في حقوق الإنسان عام 1896 وأنجبا ولدين.
في عام 1921 وظّف مورا بدبيرغ Moura Budberg كمساعدة له، والتي أصبحت فيما بعد عشيقةً له، كما كانت له علاقة عاطفية بالممثلة ماريا أندرييفا Maria Andreeva.
وفاة مكسيم غوركي
في الثامن عشر من حزيران عام 1936 (تموز في بعض المصادر) مات غوركي في الفيلّا الخاصة به الواقعة خارج موسكو بعمر الثامنة والستين. حيث تدهورت صحته في الفترة الأخيرة وكان يخضع لبعض العلاجات. لكنّ سرت عدّة شائعات تقول بأنّ ستالين تدبّر أمر موته. تمّ وضع رماد غوركي في جدار الكرملن.
حقائق سريعة عن مكسيم غوركي
بدأ عام 1892 الكتابة باسم غوركي الذي يعني المرارة، وركّز في كتاباته على الجانب القاسي والحزين من الحياة.
أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة أُعجب غوركي بالروح الأمريكية. وسببت رحلته فضيحةً لأنه سافر برفقة عشيقته ماريا ولم يصطحب زوجته.
تمّ نفيه مرتين إلى إيطاليا.
سافر لمدة خمس سنوات عبر أنحاء روسيا بعد محاولته الانتحار عام 1887. وكان لتنقله الأثر الكبير على كتاباته.


اوسكار وايلد

(16 أكتوبر 1954 – 30 نوفمبر 1900))

"اعرف انني مخطئ عندما يتفق معي الناس"
"التجارب هي الاسم الذي يطلقه الجميع على أخطائهم"
"حب الذات بداية غرام مدى الحياة"
"شيء واحد فقط أسوأ من أن يلوك الناس سيرتك وهو: ألا يلوكون سيرتك"
"أفضل علاج للإغراء هو الانصياع له"

اشتهر بأقوال مأثورة كهذه. واشتهر بأنه شاعر مفوّه، وقاص بلغ ذروته في روايته الشهيرة "صورة دوريان غراي"، ودرامي أصاب نجاحاً مدوياً بمسرحيته "أهمية أن يكون الإنسان إيرنست" (اختار "ايرنست" لأنها اسم علم وكلمة تعني "شغوف"). هذا هو الكاتب الآيرلندي أوسكار وايلد الذي عرف بعدة أشياء منها أنه كاتب عبقري ولسان حال التيار المعروف بـ"الجمالية" أو "الفن من أجل الفن". وقد نشأ هذا الرجل من أسرة ثرية في دبلن، وعندما انتقل إلى لندن صار من نجوم المجتمع المخملي وذاق رغد العيش في صحبة الارستقراطيين. لكنه عُرف أيضاً بمثليته الجنسية التي قطعت عنه تيار المال من أسرته ثم أدت إلى محاكمته بتهمة الفحش وسجنه سنتين مع الأشغال الشاقة في 1895. ولدى نيله الحرية مجدداً كان قد صار كسيراً جسدياً ومعنوياً فقضى بقية عمره في منفى اختياري بباريس حتى مماته مفلساً في 1900 بعد معركة قصيرة مع التهاب السحايا.


فولفغانغ أماديياس موزارت

(27 يناير / كانون الثاني 1756 – 5 ديسمبر / كانون الأول 1791)

برع موزارت في عزف البيانو وهو في الخامسة من عمره، وفي السادسة حظي بشرف العزف في البلاط الامبراطوري في فيينا، وفي الثامنة ألّف سيمفونيته الأولى. ولدى وفاته المبكرة وهو في سني الشباب كانت مؤلفاته قد وصلت إلى أكثر من 630 من سيمفونية إلى أوبرا إلى كونشيرتو إلى سوناتا إلى قداس موسيقي إلى أغنية كنسية إلى سائر أشكال الموسيقى الكلاسيكية الأخرى. وبلغ شأوه أن بيتهوفن سعى إلى لقائه "للتعلم منه".

على أن كل هذه الموهبة لم تتح له رخو العيش، وبدأت الحظوظ تعبس في وجهه، فراح يرزح تحت وطأة الديون جزئياً بسبب سعيه وزوجته إلى حياة البذخ. ثم نال الفقر من صحته بسبب اضطراره للتأليف وإحياء الحفلات بشكل مستمر. وعندما توفي في 1791 كان معدماً فدفن بأرخص جنازة ممكنة وفي قبر بلا شاهد بمقابر عامة في فيينا (انظر سيرة حياته في "اندبندنت عربية"، 28 يناير 2020).


فريديريك نيتشه

(15 أكتوبر / تشرين الأول 1844 – 25 أغسطس / آب 1900)

ربما عُرف هذا الألماني بفلسفته العميقة التي خلقت تأثيراً على التيارات الفكرية حتى اليوم ونال شهرته منها. لكنه كان أيضاً شاعراً وقاصاً ومؤلفاً موسيقياً وناقداً ثقافياً وعالماً بفقه اللغتين اللاتينية والاغريقية (إضافة إلى لغته الأم) ووصل حد تمكنه أن حصل على مقعد الأستاذية في جامعة بازل السويسرية وهو في سنه الرابعة والعشرين لا أكثر.

وربما كان أشهر كتبه المترجمة الى العربية هو روايته الفلسفية "هكذا تكلم زرادشت" التي كتبها على مدى سنتين (1886 - 1885) في أربعة أجزاء وتعالج أفكاراً مثل أن الوجود الكوني يكرر نفسه إلى ما لا نهاية، وما يسميه "موت الإله" الذي قصد به أن عصر التنوير العلمي قضى على الأفكار الدينية المسيحية وأيضاً فكرة الإنسان الخارق (السوبرمان) أو المثل الأعلى الذي يجب أن يسعى البشر للاحتذاء به.

على أن العقل الوقاد الذي تمتع به هذا المفكر بدأ يتمرد عليه فاختل إلى درجة الجنون وعاش معدماً بقية أيامه في رعاية والدته المسنّة التي توفيت قبل أن تؤول هذه المهمة إلى شقيقته اليزابيث.


في ذكرى وفاته: دستويفسكي الكاتب الإنساني المأساوي

مثّلت حياة الكاتب الروسي الكبير، فيودور دوستويفسكي، حلقة غامضة ومثيرة مثل رواياته العظيمة التي كتبها لتخلد في سجل التاريخ الإنساني.

ولد دستويفسكي في موسكو عام 1821، وعاش حياة متقلبة، امتزجت فيها المأساة بالروح الإبداعية والبحث والعمق النفسي والتاريخي والديني، ليصبح أحد أعظم الأدباء في العالم.

بدأ بكتابة الروايات القصيرة، أولها المساكين عام (1846)،التي حققت نجاحا كبيرا لكن مهّدت لمسيرة متقطعة بسبب باعتقاله بتهمة تحريضه على التخريب المزعوم ضد القيصر نيكولاس الأول عام 1849.
شكلت تجاربه في السجن رؤية فنية وفلسفة دينية عميقة، في أعماله العظيمة، التي أضحت رغم تراجيديّتها عنوانا هاما وبصمة منفردة في القرن التاسع عشر..

وكان زواجه “الصادق” من آنا سنيتكينا ، بعد فترة من العوائق التي عاشها، مثالا للاستقرار العاطفي، التي دفعته لإكمال ” الجريمة والعقاب” (1866) ، الأبله (1868) ، الإخوة كارامازوف (1880).
روايات جعلت من دوستويفسكي أحد أفضل الأدباء الذين عاشوا على الإطلاق بفضل خصائص فنية قامت على الحداثة الأدبية ،الوجودية ، الجانب النفسي ، واللاهوت ، والنقد الأدبي. وغالبا ما يطلق على أعماله بـ”النبوية” لأنه تنبأ بتوجهات الثوار الروس إذا وصلوا إلى السلطة، في وقته اشتهر فيه بنشاطه كصحفي وعرف بآرائه السياسية.

يشتهر كل عمل من هذه الأعمال بعمقه النفسي وانعكاساته على القارئ والمتابع لها، ووصف بأنه أعظم علماء النفس في تاريخ الأدب.

واعترف سيغموند فرويد، مؤسس علم النفس التحليلي، في مدونته في رؤى دوستويفسكي النفسية الهامة.

فقد أثرت الأحداث الرئيسية في حياته من الحكم عليه بالإعدام والسجن في سيبيريا ، ونوبات الصرع، على قدرته في نقد الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي التي تجاوزت التاريخ فكانت استباقية وخرجت من حجاب الجغرافيا لتمس مختلف دول العالم وليس روسيا فقط، فحقّقت شهرة كبيرة.

واستفاد في كثير من الأحيان من الأحداث الدراماتيكية في حياته لخلق أعظم شخصياته. ومع ذلك ، فقد بقيت بعض الأحداث في حياته غائمة في الغموض.

رواية الجريمة والعقاب وهي ثاني روايات دوستويفسكي الكاملة بعد عودته من منفاه لخمس سنوات في سيبيريا، تعكس مرحلة “النضوج” الأدبي للكاتب الروسي، في الوقت الذي كان فيه مدينا بأموال كثيرة أثناء محاولته مساعدة عائلة أخيه ميكائيل الذي مات عام 1864.

وصورت الصراع النفسي الذي روديون راسكولنيكوف، وهو طالب فقير في سانت بيترسبيرج، خطط للقتل مربية قاسية من أجل مالها ليتمكن من تحرير نفسه من الفقر وتوزيعه البعض منه على الفقراء.

وفي الإخوة كارامازوف، تناول الروائي القضايا اللاهوتية والفلسفية المتعلقة بالشر والحرية والإيمان. وقدم فيودور كارامازوف، الأب المسرف والشرير، وعلاقته بأبناءه الثلاثة و ابنه غير الشرعي الذس أهمله مما ولّد الحقد والكراهية بينهم.

وعلى عكس العديد من الكتاب الروس الآخرين في الجزء الأول من القرن التاسع عشر، لم يولد دوستويفسكي في طبقة النبلاء. وقد شدد على الفرق بين خلفيته وخلفية ليو تولستوي أو إيفان تورجينيف وتأثير هذا الاختلاف على عمله.


10 لوحات الأكثر شهرةً في العالم | لوحات لعباقرة فن الرسم على مر التاريخ
https://www.youtube.com/watch?v=hTzAPILl6oE

لوحات من عالم اخر
https://www.youtube.com/watch?v=XGfCCx8NvnU

الليل الصغير اشهر واروع سمفونبة موزارت
https://www.youtube.com/watch?v=DnMks5jFM7I






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمر الخيام يجمع الفنان عليرضا قرباني مع الفنانة درصاف الحمدا ...
- بين مطاردة عملاء ولاية الفقيه.. ومقاطعة المعارضة البحرينية ا ...
- كورونا يدمر ورود غزة وايران.. يا ورد من يشتريك
- المرأة الليبية الشجاعة التي تحدت قوات اردوغان والسراج!
- حكاية المعزة المصرية والقرد الايراني.. وذكريات الماضي الجميل
- الكوادر الحزبية التي خانت الحزب والرفاق!
- أضرار تدخين الشيشة أضعاف السيجارة
- جريمة إسقاط الطائرة الأوكرانية.. القتلة أحرار ومعاقبة المحتج ...
- أطباء وممرضون ضحّوا من أجل إنقاذ مرضى كورونا
- الذكرى ال14 لمقتل أيقونة الحركة الطلابية الإيرانية اكبر محمد ...
- روحاني يكشف حجم كارثة -كورونا-.. بعد خراب البصرة!
- هل تنبأ ابن سينا بفيروس كورونا قبل 10 قرون؟
- زعماء نظام الملالي في مرمى نيران صديقة!
- المشروبات الغازية خليط من السم والعسل
- توقفوا عن التدخين ومارسوا الرياضة
- جنون التلفون!
- اتحاد الكرة السعودي خذل عشاق الكرة السعودية


المزيد.....




- البام: على الحكومة تحسين ظروف الأطر الطبية عوض اللجوء للكفاء ...
- الممثل توم كروز يعيد جوائز غولدن غلوب وسط فضيحة عنصرية
- فنانة مصرية تعلن زواجها على الهواء... فيديو
- منهم كروز وجوهانسن وإني بي سي.. صناع السينما والتلفزيون يحتج ...
- منهم كروز وجوهانسن وإني بي سي.. صناع السينما والتلفزيون يحتج ...
- الممثل صاميول جاكسون يُدخل هذه اللعبة في جميع عقود أفلامه.. ...
- -كان يعلم بوفاته-... آخر لحظات الفنان مشاري البلام باكيا قبل ...
- العثماني يبسط الإجراءات المواكبة لتنزيل ورش تعميم الحماية ال ...
- مجلس المستشارين.. تأجيل الجلسة الشهرية المخصصة لتقديم أجوبة ...
- أحاديث المكان وقيد الخاطر في -مسافر زاده الجمال-


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي حسين - البحرين - فلاسفة وكتاب وفنانون أضاءوا العالم بعبقريتهم وماتوا فقراء!