أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد علي حسين - البحرين - الذكرى ال14 لمقتل أيقونة الحركة الطلابية الإيرانية اكبر محمدي















المزيد.....

الذكرى ال14 لمقتل أيقونة الحركة الطلابية الإيرانية اكبر محمدي


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 6631 - 2020 / 7 / 30 - 10:49
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


"يصادف يوم الخميس 30 يوليو 2020، الذكرى الرابعة عشرة لمقتل أكبر محمدي، أحد أعمدة الحركة الطلابية الإيرانية.. والمناضل من أجل الحرية".

جزء من أقوال وكتابات السجينة السياسية "گلرخ ايرايي" حول التعذيب أثناء استجوابه:
ملاحظات أكبر محمدي حول التعذيب أثناء الاستجواب وزوايا من آرائه في الثمانينيات:
تعرف الحكومة والسيد خاتمي بخداعهما أنهما لا يستطيعان خداع الشعب، فإرادة الشعب ليست سوى نظام ديمقراطي.

كتبت گلرخ ايرايي، سجينة سياسية سابقة: "في الذكرى الرابعة عشرة لوفاة أكبر محمدي، المناضل من أجل الحرية
وبكلمات آبائهم الأعزاء "أكبر"
ضربوه حتى مات
قُتل أكبر تحت التعذيب.

تم القبض على أكبر محمدي في عام 1978 مع شقيقه منوشهر محمدي وعدد كبير من الطلاب خلال احتجاج طلابي في عنبر بجامعة طهران وحكم عليه بالإعدام في المحكمة الثورية الخاصة، ولكن تم تخفيض عقوبته فيما بعد إلى 15 سنة (بما في ذلك 10 سنوات في السجن. وخمس سنوات مع وقف التنفيذ).
أعيد اعتقاله دون عقوبة جديدة ونُقل إلى سجن إيفين. وقوبلت إعادة اعتقاله، دون أي تفسير، باحتجاجات من أكبر محمدي وعائلته.
احتجاجًا على إعادة اعتقال محمدي ووقف حالته الحرجة، دخل في إضراب عن الطعام لأجل غير مسمى في سجن إيفين.
في مقابلة، أعلن زملاؤه في الزنزانة أنه مع تفاقم إضرابه عن الطعام تم نقله إلى الجناح الطبي في سجن إيفين. قام مسؤولو السجن بتقييد يديه وقدميه وأغلقوا فمه. وفي النهاية مات بسبب الضرب والتعذيب في مساء 30 يوليو 2006.
ونقل محامي المحمدي، خليل بهراميان، عن نزلاء آخرين قولهم إن محمدي تعرض للضرب المبرح عدة مرات في الأيام التي سبقت وفاته، وأن آثار التعذيب على جسده كانت واضحة.
تم دفن جثته ليلاً في قرية حول مدينة آمُل تسمى چَنگ ميان في ظل إجراءات أمنية مشددة للغاية ودون حضور أي من أفراد عائلته.
في حفل تأبين أكبر محمدي السابع، الذي أقيم وسط حزن كبير للمشاركين، تم رصد الحفل عن كثب من قبل رجال الأمن والملابس الشخصية.
تم إيقاف العديد من الطلاب الذين سافروا بالحافلة من أجزاء مختلفة من إيران لحضور الحفل في أمُل واحتجزهم عملاء الأمن مؤقتًا.
وأخيراً، أقيم الحفل تحت إشراف وزارة المخابرات والملابس الشخصية، بمشاركة أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى قرية "چنگ ميان" في مدينة آمُل.
قالت والدة محمدي وهي تضع الزهور والحلويات على قبر أكبر محمدي في الحفل: "اليوم هو يوم زفاف ابني وقد شاركتم جميعًا في حفل زفاف أكبر!".
**********

قبل عدة سنوات بعثت مقالاً إلى الباحث والمؤرخ الإيراني ناصر انقطاع في التلفزيون الوطني الإيراني المعارض في كاليفورنيا، بعنوان "كابونات رفسنجاني" حول نهب ثروات الشعب الإيراني بواسطة القادة اللصوص والمجرمين في عصابة ولاية الفقيه، وخصوصاً الملا المحتال هاشمي رفسنجاني، وعن الفقر وضيق الحال الشعب الإيراني.

بعد حوالي شهر من إرسال المقال اتصل بي أحد أصدقائي في البحرين، وقال إن السيد انقطاع قرأ مقالي في برنامجه على التلفزيون الوطني الإيراني وأثنى عليه.

ثم بواسطة ناصر انقطاع تعرفت على الفتاة الإيرانية المناضلة نسرين محمدي، التي لجأت إلى ألمانيا بعد اعتقال أشقائها، منوشهر واكبر ورضا محمدي، ومطاردات قوات الأمن نظام الملالي لها. وبعد مراقبة ومضايقة عناصر من استخبارات الذين كانوا ينتشرون في البلدان الأوروبية آنذاك، غادرت نسرين ألمانيا وهاجرت إلى الولايات المتحدة.

في الولايات المتحدة واصلت اتصالاتي مع نسرين محمدي التي عرفتني على أسرتها في مدينة آمل الإيرانية قرب بحر قزوين، حيث كنت اتصل بعائلتها وأتحدث مع والدها محمد محمدي، ووالدتها وأشقائها، وخصوصاً شقيقها أكبر محمدي، الذي قال لي بأن تم طرد شقيقه رضا محمدي من العمل بسبب معارضة عائلتهم لعصابة ولاية الفقيه!؟

كما أهدتني نسرين محمدي كتاب مذكرات اكبر محمدي عن السجن: "انديشه وتازيانه" (الفكر والسوط)، الذي تم تُرجم إلى الانجليزية في أميركا، ويباع في شركة آمازون:
Ideas and Lashes

في أحد الأيام تحدثت مع أكبر محمدي عن أنشطته السياسية وصموده ضد نظام عصابات الملالي الإجرامية، وعندما وصفته برجل شجاع ومناضل، رد عليّ قائلاً: "أنا مجرد قطرة واحدة من هذا البحر الصامد!".

لن أنسى أبداً التفاني والتضحيات التي قدمتها عائلة محمدي وخصوصاً اكبر محمدي من أجل إيران والشعب الإيراني. أقوال اكبر محمدي تذكرني بدفاعيات "خسرو روزبه" أحد المناضلين الإيرانيين البارزين في "محكمة الـ53" قبل نحو 80 عام. عندما سأله القاضي ، ما كنت تعلم بأن الطريق الذي سلكته سيجلبك إلى السجن والإعدام؟، فرد خسرو روزبه على القاضي مع بيت لقصيدة الشاعر الكبير سعدي الشيرازي " لا تذهب إلى البحر، قلت لك محذراً… حتى لو ذهبت أودع نفسك للعاصفة!".

إيران حاضنة الأبطال، التي ولّدت في اللحظات الحاسمة من التاريخ، آرش كمانگير، مازيار، كاوه الحداد، وبابك خرمدين، في القرن العشرين كان الشعب الإيراني شاهداً على ولادة بطل آخر يسمى "اكبر محمدي"، الذي ضحّى بحياته وناضل ضد الحكم الاستبدادي للملالي اللصوص والمجرمين، واستشهد في سبيل عزة وطنه والشعب الإيراني!.

كلما يخطر في بالي اكبر محمدي، أتذكر الشعر المعروف للشاعر الفارسي الكبير سعدي الشيرازي: "يا سعدي الرجل الطيب السمعة لا يموت أبدا.. الميّت هو الذي لا يذكرونه بخير".

في الختام أقدم لكم مقطع من قصيدة الشاعر سياوش كسرائي: "آرش كمانگير" ذو صلة بالموضوع:

نعم، نعم، الحياة جميلة وأبدية
كموقد النار المشتعلة، إذا أشعلتها
تظهر شعلتها الراقصة في كل بقعة
وإلاّ أخمدت، والخمود ذنبنا

واكبر محمدي كالجذوة استطاع أن يشعل أنحاء إيران مع استشهاده، حتى يحرر الشعب الإيراني من براثن الشياطين والظلمات وينقله إلى عالم حر ومستنير.

**********

انتفاضة الطلاب في إيران

أثبت الطلبة الإيرانيون مدى قوتهم وقدرتهم على زعزعة استقرار النظام الإيراني. بدأت المظاهرات مساء الخميس الثامن من يوليو حين تظاهر حوالي 200 طالب احتجاجا على منع إصدار جريدة “سلام” المعتدلة، كما احتجوا على صدور قوانين جديدة سنها البرلمان ذو الأغلبية المحافظة ضد حرية الصحافة. وبعد عودة المتظاهرين إلى المدينة الجامعية هاجمهم المتشددون وقذفوهم بالحجارة وحطموا نوافذ المباني والسيارات، وتحركت قوات الشرطة (التي يسيطر عليها المتشددون الإسلاميون) فجر اليوم التالي للأحداث وهاجمت المدينة الجامعية، وحطمت الأبواب وأشعلت النار في إحدى الغرف وأطلقت الرصاص مما أدى إلى مصرع 3 طلاب وإصابة 20 طالبا بإصابات خطيرة واعتقال عشرات الطلبة.


وثائقي "حريم الجامعة، بعد عشرين عام" حول اقتحام مسكن الطلاب في طهران ليلاً، في 8 يوليو 1999، بواسطة قوات الأمن المعروفين بـ"اللباس الشخصية"، بالإضافة إلى بلطجية البسيج وحزب الله الايراني، وتم إلقاء الطلاب من الطابق الأول إلى الأرض. بالفارسية – المصدر: قناة ايران انترنشنال.
https://www.youtube.com/watch?v=xTb4TMUAghw

Iran: Imprisoned Dissident Dies in Custody | Human Rights

Ideas and Lashes: The Prison Diary of Akbar Mohammadi






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روحاني يكشف حجم كارثة -كورونا-.. بعد خراب البصرة!
- هل تنبأ ابن سينا بفيروس كورونا قبل 10 قرون؟
- زعماء نظام الملالي في مرمى نيران صديقة!
- المشروبات الغازية خليط من السم والعسل
- توقفوا عن التدخين ومارسوا الرياضة
- جنون التلفون!
- اتحاد الكرة السعودي خذل عشاق الكرة السعودية


المزيد.....




- الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تدين القمع الوحشي لو ...
- فيديو: قمع الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني بالرباط
- نصرة للمدينة المقدسة.. الفصائل الفلسطينية تطلق اسم «سيف القد ...
- كلمة قوية لعبد الحميد أمين خلال الوقفة التضامنية مع الشعب ال ...
- مأزق النظام والقوى الإصلاحية، وضرورة تنظيم النضال الطبقي لل ...
- نصرة للمدينة المقدسة.. الفصائل الفلسطينية تطلق اسم -سيف القد ...
- تحديات الدينامية الجارية بقطاع التعليم
- الخوف من المقاومة يدفع الرئيس الفلسطيني لتأجيل الانتخابات
- أمين عام الاشتراكي يعزي برحيل المناضل امين صالح محمد
- الحركة التقدمية الكويتية تتضامن مع الشعب الفلسطيني ومقاومته ...


المزيد.....

- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - مقدمة جوروج نوفاك / احمد حسن
- من تدويناتي بالفيسبوك / صلاح الدين محسن
- صفحات من كتاب سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمد علي حسين - البحرين - الذكرى ال14 لمقتل أيقونة الحركة الطلابية الإيرانية اكبر محمدي