أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الطرف الذي لا يسمى !














المزيد.....

الطرف الذي لا يسمى !


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 6687 - 2020 / 9 / 25 - 04:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصداقة لا تسمح بكتم الافواه ولا تمنع قول الحقيقة، بل العكس هو الصحيح، على اقل تقدير لارضاء الضمير! فحين يخطأ صديقك ولم تنبهه فانت تشارك في الاساءة اليه، اما اذا كان خطأ صديقك جسيما كأن يكون سرقة من المال الخاص او العام او يكون ارتكاب جريمة قتل، ( مثل ماذا حدث في الحكومات السابقة، من نهب وسلب وقتل عمد!) ولم تشر لهذا الامر وبقيت صامتا فإنك شيطان اخرس!

الحكومات التي جاءت بعد التغيير، لنا فيها اصدقاء كثر، ولكن هذا لا يمنع من قول الحقيقة المرة. فمنذ اكثر من سبعة عشر عاما، كانت الحكومات متخمة بالفساد الذي تسرب الى المواطن للأسف، وضاعت الحدود وطالت الشبهات اجهزة الدولة بكل مستوياتها حتى عاد انجاز ابسط معاملة رهينة بدفع الرشاوي لهذه الجهة او تلك! الا ان المصيبة الكبرى حين وصل الامر لبيع وشراء المناصب العليا حسب تسعيرات يقررها الفاسدون!

وكان المتضرر الوحيد من هذا الواقع هو المواطن بطبيعة الحال الذي فقد فرصة العمل الحقيقية وراح يلهث خلف لقمة عيش كريمة بعيدة المنال!

وحين هب للتصدي لهذا الواقع، توجهت البنادق الى صدره ليدفع الثمن غاليا بسبب احتجاجه هذا، وخلفت “ الهبة التشرينية” مئات الشهداء والاف مؤلفة من الجرحى والمصابين والمختطفين والمغيبين. وهم لم يفعلوا اكثر من رفضهم لنظام المحاصصة سيء الصيت ورفضهم لسرقة اصواتهم وارزاقهم ومفردات بطاقاتهم التموينية! ناهيك عن انعدام الخدمات بكل تفاصيلها، واهمها الكهرباء والماء والصحة والتعليم والنقل والبيئة النظيفة وفرص العمل وكل ماله علاقة بحياة حرة وكريمة!

بينما تعيش النخبة الحاكمة في بحبوحة، لم تعشها اية حكومة على ارض المعمورة: امتيازات وعقود وسمسرة ومال واملاك وخدم وحشم، فكيف لا يواجهون “ التغيير” بكل ما يستطيعون من قوة، ومن اي طرف جاء. وهذا عين ما حدث في انتفاضة تشرين الماضي التي استطاعت ان تقيل الحكومة التي لا تختلف عن الحكومات السابقة الا بارتكاب مجزرة علنية راح ضحيتها اكثر من سبعمائة مواطنا. وحين تتساءل عن الفاعل - القاتل ياتيك الجواب مبهما: انه الطرف الثالث!

فمن هو هذا الطرف، الذي لا شبيه له، بانعدام الضمير والوطنية، اكثر من ان يكون ابنا بارا لتلك الحكومات بلبوس واوصاف مختلفة، ينفذ ما يقرر له سادته من داخل الحدود او خارجها!



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهرجان “اللومانيتيه” يتواصل!
- الكاتم.. حوار من طرف واحد !
- مبالغات على الطريقة العراقية!
- الانفجار العظيم!
- اعتذار عبود والمرأة العجوز!
- حوار مع الكاتبة المسرحية الكويتية تغريد الداود
- كورونا.. ما الذي تفعليه؟!
- هل الشعب يحتاج الى مسرح؟
- عشريتان سوداوتان!
- اصدارات
- خرافة مسرح ال -اونلاين -!
- المثقف التقليدي والمثقف العضوي
- كدت ان ارفع لك قبعتي!
- حوار مع الكاتبة المسرحية العُمانية د.آمنة الربيع...حاورها: ط ...
- البراغماتية الامريكية وحقوق الانسان!
- غياب ياسين..غياب للفرح!
- التقاعد وما ادراك ما التقاعد!
- مسلسل -البرنس- وقصة يوسف!
- الصحافة الورقية..وداعا!
- مسلسل -البرنس- بين حق الثأر وفخ الارهاب!


المزيد.....




- طوابير مطار أتلانتا تنحسر بعد ساعات من الفوضى والانتظار الطو ...
- قصف مفاعل -أراك- ومصانع صلب وواشنطن تنتظر رد طهران الليلة
- زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من -كارثة أمنية- بسبب نقص الق ...
- في سابقة من نوعها... توقيع ترمب سيظهر على العملة الأميركية
- ولي العهد السعودي والرئيس الأوكراني يبحثان التصعيد العسكري ف ...
- إسرائيل تجدد قصف -الضاحية- واشتباكات حدودية مع -حزب الله-
- فقدان قاربين ينقلان مساعدات إنسانية إلى كوبا
- حارس سري لجيل بايدن يطلق النار على ساقه
- -حنظلة- تدعي اختراق البريد الإلكتروني الشخصي لمدير الـ-أف بي ...
- محاكمة سوري في ألمانيا متهم بقيادة ميليشيات موالية للأسد


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الطرف الذي لا يسمى !