أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - التقاعد وما ادراك ما التقاعد!














المزيد.....

التقاعد وما ادراك ما التقاعد!


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 6589 - 2020 / 6 / 10 - 21:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يشكل النظام التقاعدي احد هموم الحكومات في مختلف ارجاء العالم، وخاصة الدولة المتطورة اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا، وتتصدر خمس دول الافضلية في هذا النظام وهي على التوالي:
هولندا والدنمارك وأستراليا وفنلندا والسويد. وفي الدولة التي ترتيبها خامسا في القائمة وهي السويد تواجه (انتقادات!) عدة من اجل تحسين نظامها التقاعدي، رغم امتلاكها بنية سليمة وشاملة مع الكثير من الامتيازات الجيدة للمتقاعدين من حيث شموله براتب تقاعدي ثابت ومساعدات سكن ورعاية طبية مجانية، واقامة فعاليات جماعية، مجانا او باسعار رمزية، من حفلات ودعوات وسفرات سياحية داخل البلد وخارجه! وهذا النظام يشمل ابناء البلد والمقيمين الاجانب، عند بلوغهم السن التقاعدي، سواء عملوا في حياتهم ام لم يعملوا!
اذ ان هذه الدول ومعها العديد من البلدان المتمسكة بحقوق الانسان تلتزم بايجاد مصدر مالي لكل مواطن، الذي يعتبره مكسبا اجتماعيا حصل عليه نتيجة نضال دؤوب طيلة سنوات، وهو ليس منّة من الحكومة، بل احد واجباتها الرئيسة.. علما ان بلدا مثل السويد على سبيل المثال، وليس الحصر، يقوم بتقييم دوري لنظامه التقاعدي لمعرفة مدى تلبيته لشروط الحياة الكريمة بالنسبة للمتقاعدين!
واكثر هيئات التقاعد في هذه الدول هي هيئات مستقلة تعود لشركات خاصة وتعد من اغنى الهيئات في تلك الدول المتطورة، وغالبا ما تقوم بتسليف الدولة بمبالغ ضخمة لتسديد احتياجاتها النقدية اثناء الحاجة، وخاصة ابّان الازمات المالية!
والتقاعد، سواء كان في العراق ام موزمبيق او في اية دولة اخرى، ما هو الا " ادخار اجباري تراكمي"، مستوفي ضريبة الدخل او اية ضريبة اخرى، ويستقطع من لقمة عيش المواطن طيلة سنوات عمله، وهو غير قابل للتلاعب لاي سبب كان!
وغالبية دول العالم لا تلجأ الى تاخير مستحقات التقاعد لانها تقع خارج الميزانيات العامة والتشغيلية.
فلماذا تؤخر الحكومة العراقية الحالية دفع مستحقات المتقاعدين؟! ولماذا بدأت تستقطع مبالغ من مرتباتهم التقاعدية التي هي اصلا بائسة؟!
الم تجد الحكومة حلا اخر للخروج من الازمة المالية التي تعاني منها غير هذا؟!
المواطن يعمل عشرات السنين لكي يحصل على تقاعد، بالكاد يسد به الايجار ومستلزماته الرئيسة من كهرباء وتلفون وانترنيت!
بالمقابل عضو البرلمان يعمل اربع سنوات ( هو في الحقيقة لا يعمل اكثر من محاولة الحصول على مكاسب مادية، مشروعة او غير مشروعة، مع استثناءات نادرة!) ليخرج بمعاش تقاعدي يوازي خمسة اضعاف مرتّب الموظف الذي قضى حياته في خدمة الدولة!
اين العدالة في هذه الأمور يا مسؤول؟!



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسلسل -البرنس- وقصة يوسف!
- الصحافة الورقية..وداعا!
- مسلسل -البرنس- بين حق الثأر وفخ الارهاب!
- ازمات العراق في ملف واحد!
- - ايليزا - المفجوعة و ايطاليا المنكوبة !
- لينين في قرن
- الطابق ١٥ .. فنتازيا وطن!
- -كورونا- والمخابرات المركزية الامريكية!
- الحلاج وسبينوزا!
- رجال الزمن الجميل!
- عصفورين بحجر واحد!
- انا غاضب! رئيس بلدية فرنسية يصرخ بوجه حكومته! انا غاضب جدا! ...
- مسرحية على قيد الحلم / فنتازيا الكوميديا السوداء
- تداعيات ليلة يوم المسرح العالمي
- حنين جواد الاسدي الحار!
- البراغيث والسلاح المنفلت!
- حدث قبل ستين عاما!
- الربيع آتٍ لا محال في الناصرية!
- عبود الشرطي والاحتحاجات
- د. جميل نصيف مربيا اكاديميا مجدا


المزيد.....




- ماري ترامب ابنة شقيق الرئيس الأمريكي لـCNN: للعائلة -تاريخ م ...
- الجيش الإسرائيلي يلاحق مسلحا في جنوب لبنان أطلق النار على جن ...
- ترامب: استمرار واشنطن في نهجها الأحادي تجاه -الناتو- سخيف في ...
- مأساة رحلة الركاب الإيرانية رقم 655
- مشروب شائع قد يكون أكثر فائدة من التفاح لصحة القلب
- استراتيجية فعالة في الصيام المتقطع تحافظ على فقدان الوزن لعا ...
- هاتف مصفّح من Blackview مجهّز بشاشتين وكاميرات رؤية ليلية
- مذنب غامض يكشف عن تركيبة غريبة تختلف عن أي جسم في نظامنا الش ...
- زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية
- -سنحرقكم-.. الاستيطان يهدد أكبر مصدر للمياه بمحافظة نابلس


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - التقاعد وما ادراك ما التقاعد!