أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - مهرجان “اللومانيتيه” يتواصل!














المزيد.....

مهرجان “اللومانيتيه” يتواصل!


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 6687 - 2020 / 9 / 25 - 02:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دأب الشيوعيون الفرنسيون واصدقاؤهم على الاحتفال السنوي بجريدتهم اللومانيته / الانسانية منذ عام 1930 بمهرجان سرعان ما تحول الى عيد وطني معتمدا على تاريخ محدد مسبقا وهو عطلة الاسبوع الثاني من شهر ايلول/ سبتمبر. ولم يتوقف المهرجان الا خلال سنوات الحرب العالمية الثانية، حيث انضم معظم الشيوعيين الى صفوف المقاومة الشعبية ضد المحتل الالماني النازي.
واتسعت دائرة المشاركة في هذا المهرجان/ العيد من الف مساهم في سنته الاولى الى ما يقارب المليون زائر في السنوات الاخيرة، ولم تقتصر المساهمة على الفرنسيين فقط، حيث يساهم في المهرجان مناضلون من مختلف دول العالم وخصصت لخيامهم مكان واسع داخل المهرجان سمي ب”القرية العالمية” وكانت صحيفتنا “طريق الشعب” احدى ركائز هذه القرية منذ اربعة عقود!
وتحول المهرجان الى اهم ملتقى لليسار العالمي ممثلا بصحافته التقدمية، حيث تتخلله ندوات وبرامج سياسية وثقافية وفكرية، لم تترك شأنا في هذه المجالات لم تناقشه، بالاضافة لاقامة حملات دعم متواصلة لقضايا التحرير في العالم من فلسطين الى كوبا، ناهيك عن مناقشة القضايا الاقتصادية المحلية والعالمية.
وحلت “كورونا” ضيفا ثقيلا على العالم لتشتت الاواصر النضالية و العائلية ولتحصد ارواح المواطنين في مختلف بلدان العالم، واثارت الرعب فاضطر الناس لتحاشيها عبر سلسلة من اجراءات الوقاية وخاصة التجمعات البشرية الكبيرة، فاغلقت المسارح وصالات السينما والمطاعم وقاعات الاحتفالات، والغيت كافة البرامج الرياضية وبالاخص لعبة كرة القدم.
وواجه الشيوعيون الفرنسيون هذا الامر بشجاعة وبذكاء فيما يخص مهرجانهم “ اللومانيته” فقرروا ان تتوزع فقرات المهرجان على اكثر من مدينة او حي في الضواحي الباريسية، منها بلقاءات مباشرة مع الجمهور واخرى عبر شبكات التواصل الالكترونية لتحاشي الحضور الكبير من جهة، وعدم تحميل المواطن عناء التنقل بين مدينة واخرى لحضور المهرجان.
وفعلا انطلقت الفعاليات في الرابع من هذا الشهر بحفل غنائي لتنتهي يوم الاحد القادم بندوات حول “ازمة الصحافة” و” عنف القوى الامنية “ ولقاء مباشر عبر شبكة التواصل الاجتماعي مع المعتقل في السجون الامريكية “ مومياء ابو جمال”..
اثبت لنا الشيوعيون الفرنسيون، وبشكل عملي وواقعي، ان لا مفر من التعايش مع “ كورونا” !



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكاتم.. حوار من طرف واحد !
- مبالغات على الطريقة العراقية!
- الانفجار العظيم!
- اعتذار عبود والمرأة العجوز!
- حوار مع الكاتبة المسرحية الكويتية تغريد الداود
- كورونا.. ما الذي تفعليه؟!
- هل الشعب يحتاج الى مسرح؟
- عشريتان سوداوتان!
- اصدارات
- خرافة مسرح ال -اونلاين -!
- المثقف التقليدي والمثقف العضوي
- كدت ان ارفع لك قبعتي!
- حوار مع الكاتبة المسرحية العُمانية د.آمنة الربيع...حاورها: ط ...
- البراغماتية الامريكية وحقوق الانسان!
- غياب ياسين..غياب للفرح!
- التقاعد وما ادراك ما التقاعد!
- مسلسل -البرنس- وقصة يوسف!
- الصحافة الورقية..وداعا!
- مسلسل -البرنس- بين حق الثأر وفخ الارهاب!
- ازمات العراق في ملف واحد!


المزيد.....




- أحد الطهاة شبهه بالألماس.. لماذا يعد هذا الأرز الياباني الأغ ...
- خامنئي يدعو إلى مسيرات في ذكرى ثورة 1979 وسط تصاعد التوتر مع ...
- وسط ردود فعل عربية.. مراقبون يعلقون على قرار إسرائيل بشأن أر ...
- مصر.. جلسة طارئة للبرلمان لنظر -أمر مهم- وسط حديث عن تغيير و ...
- أخبار اليوم: إيران تلمح إلى خفض اليورانيوم المخصب مقابل العق ...
- حين يصبح البرد سلاحا للحرب.. هكذا يدق الجسم ناقوس الخطر
- عودة السودان إلى -إيغاد-.. ودعم مصري إماراتي لمسار التسوية ا ...
- إدانات عربية للإجراءات الإسرائيلية بالضفة الغربية لتوسيع بنا ...
- سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني بفوزه على باتريوتس
- المحادثات الأميركية - الإيرانية: أي تنازلات ستقدمها طهران لو ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - مهرجان “اللومانيتيه” يتواصل!