داود السلمان
الحوار المتمدن-العدد: 6677 - 2020 / 9 / 15 - 22:07
المحور:
الادب والفن
أصواتٌ يتداخل بعضها ببعض،
ضجيج بلا معنى،
زحامات فائضة عن الحاجة،
بائعُ خضارٍ نسيّ صوته على الطاولة،
وثمة متسوّق
فقدَ حافظة نقوده الجلدية
وراح يصرخ بخيبات أملٍ،
أطفالٌ تبيعُ اكياس أبلاستيكية،
نساءٌ
بدل شراؤها حاجاتها البيتية
ذهبت تشتري أحمر الشفاه
كمكياجٍ نزق،
وثمة رجل هرم ينادي على بضاعته الكاسدة
دونما جدوى،
بينما
القصّاب أخذ يقطّع اللحمُ البقري
فتراقبه امرأة طاعنة في السن
ببرود،
فيما الشحّاذ البائس
لمْ ينتبه اليه أحد
فهو مرميًا في زاويةٍ منسية
فقط تندله أحذية المارة.
#داود_السلمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟