أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - الكاظمي . هل سنسمع البيان رقم 1 ؟














المزيد.....

الكاظمي . هل سنسمع البيان رقم 1 ؟


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 6665 - 2020 / 9 / 2 - 14:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكاظمي . هل سنسمع البيان رقم 1 ؟
شكل سقوط الدولة العراقية في نيسان 2003كارثة تمثلت في الإخلال في نوازن منطقة الشرق الأوسط وتسيد الإمبراطورية الفارسية من جديد على الساحة .
وراجعت أكثر الدول المحيطة بالعراق حساباتها القديمة ووجدت أنها أخطأت كثيرا في إزاحة صدام حسين عن السلطة لان صدام حسين يمكن السيطرة علية لأنة مريض بداء العظمة بينما وجدت في الطرف الإيراني إمبراطورية تريد فرض الايدولوجيا الشيعية بالقوة على كل المنطقة وانتهاج سياسة الابتزاز العلني وتهييج الوسط الغوغائي عبر أثارة الفتن الطائفية التي أكل عليها الدهر وشرب في زمن العولمة .
وسرعان ما خرج العراق من القبضة الأميركية إلى اليد الإيرانية مثلما كان متوقعا في الحساب الأميركي .
سيطرت إيران على مقاليد الأمور من تعين رئيس الوزراء والقادة الأمنيين
إلى إلغاء وتحجيم الجيش العراقي بظهور المليشيات المسلحة التي أصبحت فوق القانون .
ظن قادة الكتل الشيعية والفقهاء الداعمين لهم من وراء الكواليس أنهم حققوا حلم علي بن العباس بأنهم باقون إلى يوم القيامة في سدة الحكم ولم يجدوا في حساباتهم الأولية أن العقل الأميركي كان يخطط لاحتلال العراق وإسقاط هؤلاء قبل إسقاط صدام حسين نفسه بعد أن أغرقهم في مستنقع الفساد وفتح لهم خزائن ارض السواد على مصراعيها للنهب والسلب .
حتى وصل الأمر في آخرة إلى نقطة تهييج الشارع الشيعي على قادته المقدسين ووصل الاقتتال ورصاصة الكاتم والمسموع بان يحصد الشيعة أنفسهم بادي الشيعة .
وهكذا حل الحقد الذي يصفه لينين بأنة أول معاول الهدم في الصراع الطبقي محل الولاء .
و ما هي ألا ثلاث ولايات متأرجحة حتى خرج الأمر من يد الولي الفقيه الإيراني الذي مزقت صورة في ساحات العراق واستعصى الأمر في آخرة على المرجعية نفسها في تقديم الشخصية الموالية والراعية لمصالحها ومع خروج عادل عبد المهدي المذل من سدة الحكم حتى فقدت الكتل الشيعية المركز الأول في الصدارة في التسيد على الشركاء الآخرين في الحكم .
ليأتي الكاظمي بقوة المستر ترامب ويبدأ بتقطيع شرايين المليشيات عبر تجفيف مصادر التمويل في المعابر الحدودية والمواني وشركات الفساد الوهمية التي تغذي حتى حزب الله اللبناني ومليشيات الحوثيين بعد فقدت إيران القدرة على التمويل بعد سقوط التومان إلى الحضيض عقب الحصار الأميركي المميت على بلاد فارس .
الكاظمي اليوم ألغى كل ما فعلة السلف الطالح من قبلة وغير مسار اللعبة ووضع قدما في البين الأبيض وعبر الثانية إلى بلاد الملك عبد العزيز وأشقائه الخليجيين حين وجد أن العراق قد وصل إلى مرحلة الموت ألسريري بعد سياسة النهب والسلب التي اتبعها الأسلاف الطالحين من رؤساء الوزراء السابقين عبر المشاركة مع إيران في قتل الصناعة والزراعة و لكي تبقى إيران هي المصدر الأول للقرار السياسي والبضاعة وحتى منتجات الألبان .
الكاظمي اليوم وصل إلى نهاية الطريق حين يتم البدء في الانتخابات الجديدة التي ربما تقلب الأمور على عكس المطلوب وتعيد الزبد القديم للواجهة .
أم أن القدر يخبئ للعراق شيئا آخر ونشهد من الكاظمي ما كنا نأملة ونسمع آخر الآمر بالبيان رقم واحد الذي سوف يعيد مياه العراق إلى مجاريها الحقيقية .

//////////////////////////////



#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الولايات المتحدة وتفكيك المنظومة الشيعية
- التنظيم الشيوعي مابين القائد والضابط والعريف والجندي
- العبودية .... التاريخ المسكوت عنة في العراق
- وكان الرابع عشر من تموز الظافر
- هل كانت ثورة 1920 العراقية ثورة بالمعنى الحقيقي ؟
- عالم ما بعد الكورونا
- ما يجب أن نعمله كماركسيين اليوم ؟
- هل يستطيع اليوان الصيني واليورو الأوربي من مواجهة الدولار ؟
- انهيار الدولار الأميركي = انهيار العالم
- تطور سلاح الطيران السوفيتي في عهد الزعيم ستالين
- كورونا - الحد الفاصل مابين فكر المثال والمادة
- كورونا - الطرف الرابع الذي أنقذ السلطة من الزوال
- زمن الكورونا ... الانتصار والتدمير الشامل بغير حرب
- العراق ... مسرحية كوميدية لا تحتاج إلى عادل أمام
- وأخيرا وصلنا إلى حكم الصبيان
- وأخيرا ... رأينا الشعب العراقي
- العمل العسكري في سياسة واقتصاد اليوم
- أميركا – إيران - موازين القوى
- الكسوف الشمسي . من وهم الخوف إلى متعة العلم
- كيف ننتج و ندعم المنتج المحلي .؟


المزيد.....




- شاهد.. روسيا تسلم مجندي الاحتياط أسلحة بموجب التعبئة الجزئية ...
- الحرس الثوري يتبنى قصف مقرات حزب -كوملة- في إقليم كردستان ال ...
- الصحة ترد على النزاهة بشأن هدر المال العام
- الكشف عن تحالف سياسي جديد لتشكيل الحكومة المقبلة
- ناسا تؤجل مجددا إطلاق صاروخها الجديد إلى القمر
- إيران تزيح الستار عن طائرة -بهروز- المسيّرة (صورة)
- ولي العهد السعودي يعقد محادثات مع المستشار الألماني
- احتجاجات في أنجولا بسبب “وقائع تزوير” في انتخابات أسفرت عن ف ...
- بوتين يصدر مرسوما يمنح جنسية روسيا للأجانب ممن يلتحقون بالخد ...
- خلال لقائه وزراء خارجية عرب.. بلينكن يؤكد التزام واشنطن الدا ...


المزيد.....

- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - الكاظمي . هل سنسمع البيان رقم 1 ؟