أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - قضية -عمر الراضي-، او عندما تعلن الدولة افلاسها !














المزيد.....

قضية -عمر الراضي-، او عندما تعلن الدولة افلاسها !


حسام تيمور

الحوار المتمدن-العدد: 6631 - 2020 / 7 / 30 - 20:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"و ليعلم من يعلم، أو لا يريد أن يعلم، أن العواقب الأقسى و الأقصى، ستكون نتاجا مباشرا لما يتعرض له "عمر الراضي"، خصوصا و حتى عموما، من طرف اجهزة و مؤسسات كشفت عن عورتها بشكل فظيع و مخجل .."

نقول بداية بأن الصحفي الشاب "عمر الراضي"، الآن، ليس وحده المكشوف في صراع يظهر غير متكافئ، عبثي، بدون معنى أو جدوى !!
الأمور ليست كذلك، و ليست كما يصور جبان هنا، او مهزوم هناك، أو "كلب" جائع، يعاني من ترهيب الاجهزة الهضمية و التناسلية، رغم انتمائه لام الاجهزة، او احد "بورديلاتها"، و يفضل البقاء قابضا على ذله و بؤسه بكل كلبونية حتى تطلع شمس من مغرب، أو حتى ياذن له رب مأبون، بوطئ الزوجة، او بيع الابنة بعقد دعارة شرعي !! او آخر على شكل صفقة من تحت الدف..
من هنا تحديدا تاتي بلاغات الكيد، و كيد الاجهزة !! و هو كيد سافل، و بليد و كلنا يعلم، و لا احد يريد ان يعلم، ان يتكلم، الا لتبرير جبنه و بؤسه، و "عمر" هنا، لم يقم الا بهزيمة جحافل المراقبة و التلصص، من اكلة البراز، و بائعي اطفالهم في سوق نخاسة المنظومة العفنة ! عكس ما قد يقول قائل، انه وقع ضحية نزوة او اندفاع، في فخ كان له ان يتجنبه في هكذا حالة !

لقد هزمهم مرتين !! و ثلاثا و اربع !
و هنا اذ يهمس صوت خفي ل "امل دنقل" في روحه و وجدانه ..
ان سهما اتاك من الخلف ..
سوف يجيؤك من الف خلف ..
المكشوف هنا، بالمنطق الذي فرضه "عمر الراضي"، هو دولة باكملها، لا نقول هنا كلاما عاطفيا، بل ان الواقع الملموس هو الذي يتحدث، بل وان اجهزة الدولة نفسها هي التي تتحدث، و تدين نفسها، و تبرئ "عمر الراضي" ! باعتبار أن المتابعة الأخيرة، و هي فخ رخيص و مكشوف، (ضعف الطالب و المطلوب)، كانت بهدف التغطية عن مهازل المتابعة السابقة، و ما قبلها كذلك، و حتى ان افترضنا ثباث مسالة الفعل الجرمي، ،فهو لا يعني الا امرا واحدا، استعماله في رتق ثقوب كثيرة و اسعاف ضعف حيلة البؤر "الشبه السلطوية" المتخلفة عقليا و المريضة وجوديا و نفسيا و اجتماعيا ..

و بهذا، و بالمناسبة اياها، ينتهي كل نقاش او كلام عن خطاب او مصداقية او دولة او قانون و مؤسسات !!

...
ختاما، اعلن تضامني المطلق مع "عمر الراضي"، و مع اسرته الصغيرة و الكبيرة ..

*******
"اخي و "رب اخ"
اعمارنا غدنا .. و امسنا الموت ؟!
ما حرص و ما حذر !!

(سميح القاسم)
*******

"حسام تيمور"
بتاريخ ..
30/07/2020






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايدي كوهين .. على مهلك يا .. عربي
- اسرائيل تبيع ما تبقى منها للشيطان ..
- توضيح لابد منه
- عمر الراضي، و حكومة الجواسيس و العملاء، بيان اعلان الهزيمة و ...
- طلاسم من بلاد يهود /كنعان .. 2
- المسمى حراك الريف، الوشائج القذرة
- الغرب، و -الغرب الحقوقي-، قرابين على مذبح المصالح الكبرى !!
- المشهد الحقوقي المغربي .. بين عهر التبرير، و تبرير العهر
- -ال.... أفصيح- !!
- ضم الضفة الغربية
- -تركيا أردوغان-..، - قراءة في جينيالوجيا أنساق الوعي الاجتما ...
- الحكومة الاسرائيلية الجديدة، الشجرة الملعونة التي، تعري الغا ...
- السفير الصيني، بين -اسرائيل-، و-عزرائيل- !!
- .. !!من مهازل العرب
- في مسألة تمديد الحجر الصحي ..
- في مسألة -تمديد الحجر الصحي بالمغرب-
- معايدة .. متأخرة بيومين ..
- عن موقع -اسرائيل- من الحضارة ..
- قضايا من عالم الصمت !!
- الطيب تيزيني .. معايدة قبل الموعد باسبوعين !!


المزيد.....




- كبير مفاوضي إيران: لسنا مستعدين للتفاوض حول أنشطتنا الإقليمي ...
- كبير مفاوضي إيران: لسنا مستعدين للتفاوض حول أنشطتنا الإقليمي ...
- بيسكوف: المحادثات المرتقبة بين بوتين وبايدن ستجري عبر الفيدي ...
- شاهد: شوارع بودابست تستعيد روح الاحتفال وتتزين بمناسبة عيد ا ...
- وكالة عرض أزياء تمنح ذوي الإعاقة فرصا جديدة
- ما سر مومياء بيرو المقيدة التي تغطي وجهها بيديها؟
- قتلى وجرحى بهجوم لـ-داعش- في إقليم كردستان
- (يونيتاد): داعش ارتكب القتل الجماعي للسجناء في سجن بادوش الم ...
- شرطان للصدر مقابل إشراك قوى الإطار الشيعي في الحكومة
- البيشمركة تؤكد مقتل 7 من قواتها في أربيل


المزيد.....

- الملك محمد السادس ابن الحسن العلوي . هشام بن عبدالله العلوي ... / سعيد الوجاني
- الخطاب في الاجتماع السياسي في العراق : حوار الحكماء. / مظهر محمد صالح
- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسام تيمور - قضية -عمر الراضي-، او عندما تعلن الدولة افلاسها !