أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل زهرة - مصالح خانم - الجزء الثالث.














المزيد.....

مصالح خانم - الجزء الثالث.


ميشيل زهرة

الحوار المتمدن-العدد: 6555 - 2020 / 5 / 5 - 10:18
المحور: الادب والفن
    


لم تبق أرملة في الحي إلا و قامت بزيارة مصالح خانم ..حتى العجائز منهن و اللواتي لا يوجد الأبيض في أفواههن ، كما تعبر مصالح خانم عن عدم وجود الأسنان لديهن ..! بدلا من دلة قهوة مرّة في اليوم تغليها مصالح لضيوفها ، صارت تغلي اثنتين ..!! و قد بدأت الشرفة تكتظ بالزوار ذكورا و إناثا ..و كأن مصالح خانم لديها من الأسرار حول القادم من الأيام ، ما ليس عند غيرها ..! و قد فهمت السيدة مصالح هذه الحالة الروحية لدى زوارها ، و استغلتها بطريقتها الخاصة ..! أعلنت أكثر من مرة أمام زوارها : إن رسائل شخصية تأتيها من أمراء الحرب ..و قد ألمحت ، بطريقة تُفهم بعدّة وجوه ، إلى أنها تعمل كطابور خامس في داخل المدينة تحضيرا لدخول الأمير الذي تعقد عليه الأمل في أن ( يهمّ بها ) و قد أصبحت من اللواتي يُردّدن هذه العبارة ، و يطربن لها ..! حتى أن أغلب مزاحها مع الأرامل و العجائز، صار ضمن مساحة الرغبات التي تعصف في أرواح القاحلات ، و الحالمات بذكر .. أيا كان ذلك الذكر .. أن يتوسّد معهن ذات المخدة التي ينمن عليها..!حتى لو كانت للحيته ، كما عبّرت إحداهن ، رائحة ريش الدجاج المنتوف بالنتافة الآلية في محلات بيع الفروج ..أو رائحة التيوس في عز الصليب في دورة الشبق..!
كثيرات ممن كنّ يبالغن بالشرف ، أصبحن ينمن بغير سراويل داخلية عندما يسيطر الحلم ، أن يأتي ذلك الداعشي تحت جنح الشبق الظالم ، و يندسّ في فراشها بغير علمها ..و تتخيل أنها تدفعه عنها ، و تحاول أن تصرخ للنجدة ، لكنها تستسلم في النهاية لأنه أخذها عنوة ، كما أقنعت نفسها ..! و لأن الأمر قد تم كما ، قال الداعشي ، بوجه حق ..! لأنه كما هو معروف : يكفي أن يكبّر عليها حتى تصبح حليلة له ، على سنة الله و رسوله ..! إذا لا عيب في الأمر ..و الدين دين يسر لا دين عسر ..! و تنام النساء الجامحات ، و الطامحات ، على فراش من ريش نعام ..و ما أجمل فراش الحلم ..!!
لقد طَمأَنَ الجالسين على الشرفة ، ذاك الذي أول من أنبأ مصالح خانم بمجيء الدواعش إلى المدينة ..! و بين مزاح وجد قال : الدواعش قوم لا يتركون ثقبا ..سواء لأنثى البشر ، أو الحيوان ، و لا لذكر من بشر أو حيوان ، إلا و يعملون على إشغاله ..حتى لو كان ثقبا في جدار ..هم مصابون بداء الوله في الثقوب ..يُجّن الداعشي ، و يصاب بحالة عصبية عندما يشعر بوجود ثقب حوله دون أن يتعامل معه..! استفسرت مصالح خانم : ( الدنيا مطانح .. لكنهم لا يقومون بفعل يتنافى مع الدين ، كما يقول هذا الذي أمامكم ..هم قوم مؤمنون .. يكبّرون قبل القيام بأي فعل ..الدنيا مطانح ..من أين لك بهذه المعلومات عنهم يا جاري ..؟؟ )



#ميشيل_زهرة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصالح خانم - الجزء الثاني .
- مصالح خانم ج1
- كأنه الأبدية .!
- الشخصية ، و الجماعة.!
- من جلجامش إلى جاورجيوس .!
- نص متمرد .!
- الديكتاتور العربي .!
- لمن ترقص الحروف .!
- الحبيسة .!!
- نكاح ( خليفي ) علني .!
- سادية الرحمة ، و نشوة الألم .!!
- السرانية و الرعب العقائدي .!!
- البحث عن الحقائق الضائعة .!
- مرتكزات الوعي .!!
- العبيد ..!
- الضوء .!!
- هوزيه .!!
- طريق السرير .!
- الخوف .!
- منعطفات حادة في الروح .!


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل زهرة - مصالح خانم - الجزء الثالث.