أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - دثروني دثروني














المزيد.....

دثروني دثروني


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 6507 - 2020 / 3 / 6 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


أرجوكم
أخرجوا هذا الفهد من غابة رأسي..
الذي يرقص على إيقاع ذاكرتي العمياء..
الذي إختلس إوزا كثيرا من ساحل كتفي الرمليتين..
وفر نحو ظلمات اللاوعي..
أخرجوا الجنية الزرقاء..
من شقوق أظافري..
هاهي تقتل مارة كثرا يرتاحون
على منصة صدري..
أرجوكم
لا تسقطوا الحصان الأبيض
في هاوية متناقضاتي..
لملموا زجاج صوتي المكسور..
أعيدوا شجرتي التي هربت ليلة أمس مع لقلق حزين..
شجرتي التي فقدت صوتها الجميل في مظاهرة عميان..
أرجوكم
أصغوا جيدا..
يدي تغرد في دار الأوبرا..
جاري إنتحر باكرا في كنيسة مهجورة..
باعوا صليبي بثمن بخس..
أرجوكم
ضقت ذرعا بهذا العنكبوت..
بزعيقه الليلي فوق جثث الرهائن..
بصرير أصابع الموتي تحت شحمة أذني..
أصلبوا السحرة الهاربين بقوارب
المغول داخل مرآة البيت..
محملين بخبزي ونبيذي..
أطردوا قائد الأوركسترا..
إنه ذئب براقماتي..
أرشقوا الموت بالحجارة..
أرجوكم
أرجوكم
إنتشلوني من قبضة الرماد اليومي.
حرروا روحي من غيمة الماليخوليا
أطلقوا ظل الزنجي الأحمر من المستشفى..
أغمضوا عين عقلي بتعاويذ سريالية..
أحموا قمح هواجسي من هجمة المومياءات..
أغيثوني أغيثوني
إني أتبخر في سجن حواسي..
دثروني دثروني إنها زلزلة الروح..
عبور غواصة الشك الليلي..
تحت مياه رأسي .



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاث محاولات فاشلة لملك الموت
- العبور
- كافكا في السجن
- رخ اللاوعي
- قيامةغريغور سامسا
- صخرة عمرها ثلاثون يوما
- لعنة المسيح
- المومياء
- جثة دون مأوى
- بيضة الحصان
- القردة
- ينابيع تموت ببطء في صدري
- أنا إبنك المطار يا سبارتكوس
- حكاية الرأس المقطوعة
- متتاليات
- الميت
- قصة لم يكتبها فرانز كافكا
- مزامير
- بيت تنظفه الملائكة بالموسيقى
- متواليات


المزيد.....




- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - دثروني دثروني