أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - أنا إبنك المطار يا سبارتكوس














المزيد.....

أنا إبنك المطار يا سبارتكوس


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 6494 - 2020 / 2 / 19 - 15:04
المحور: الادب والفن
    


أنا إبنك المطارد يا سبارتكوس

*** نرفع لك القبعات البنية و الزرقاء على كم الروعة و الجمال العجيب و الغرائبية المدهشة .. احتشدت صورا و اخيلة كل منها يحتاج صفحة ( سألعق حليب مسدسي و أخرب خيمة النبلاء )
دمت رائعا.
(الدكتور محمد الدفراوي)

سأنزع كبدك يا ماركوس لوشيوس كراسوس
وأرميها من شباك الطائرة..
لتلتهمها النسور في الأعالي..
سأقطع رأسك المهوشة بأسناني..
سأهدي قوسك ورماحك لمتسول ضرير..
بزتك العسكرية لسجين سابق..
أنا جلاديتور الملعون..
سأحرق روما الحديثة
وأعيد المجد لجبل فيزوفيوس..
سأعيد زرقاء اليمامة إلى بغداد
لترصد حركات النجوم
ومضارب القتلة ..
أنا إبنك المطارد يا سبارتكوس..
قاهر الفهود وصانع الرياح..
سيد الينابيع الزرقاء..
ليتبعني العبيد ونساء تراكيه..
دراجون نيام ببنادق صيد..
جدول مصاب بجنون الفلاسفة..
إمرأة تنبح في جنازة مثل جرو بائس..
أوركسترا جنود فروا من مملكة هاديس..
طيور العقعق الحزينة..
سألعق حليب مسدسي وأخرب
خيمة النبلاء..
سنقاتل التنين الأسود في الغابة المسحورة..
سأجرك يا روما الرجيمة إلى الهاوية.

ترجمة الأديب المغربي Abdellatif Alami

Je suis ton fils hanté Ô Spartacus

Je vais t’extirper le foie ô Marcus Licinus Crassus
Et le jeter par le hublot de l’avion
Afin que les aigles l’avalent dans les monts…
Je te couperai la tête trouble de mes dents
J’offrirai ton arc et tes flèches à un mendiant non-voyant,
Ton uniforme à un ancien prisonnier
Je suis le maudit Gladiateur …
Je brûlerai la nouvelle Rome
Et rendrai sa gloire au mont Vésuve
Je rendrai à Bagdad sa colombe
Pour qu’elle scrute les mouvements des étoiles
Et les sabres des assassins …
Je suis ton fils ô Spartacus
Vainqueur des guépards et faiseur de vents …
Maître des sources bleues …
Et afin que me suivent les esclaves et les femmes de Tarakia,
Les cyclistes léthargiques portant des carabines,
Un ruisseau atteint de la folie des philosophes,
Une femme aboyant dans des obsèques
Comme un malheureux chiot,
Un orchestre de soldats fuyant le Royaume d’Hadès,
Les pies tristes,
Je lècherai le lait de mon révolver
Et détruirai la tente des nobles
Nous lutterons contre le dragon noir dans la forêt ensorcelée…
Je te traînerai ô maudite Rome et te jetterai dans le précipice.



#فتحي_مهذب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية الرأس المقطوعة
- متتاليات
- الميت
- قصة لم يكتبها فرانز كافكا
- مزامير
- بيت تنظفه الملائكة بالموسيقى
- متواليات
- سارق شواهد القبور
- دعاء الهدهد
- إعترافات بوهيمي
- نهار قصير القامة
- حليب المسدسات
- الأفق في متناول الجميع
- دموع الله
- أركل الوراء بأظافر صوتي
- السائر في نومه باتجاه حركات النجوم
- اليربوع الذي إبتلع عينا آدمية.
- لا يهمني العالم في شيء
- البيت الملعون
- شذرات


المزيد.....




- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...
- المثقف العربي بين حصار النظرية وميادين الفعل الغائبة
- عبير سطوحي.. مصممة أزياء تدمج الثقافة اللبنانية بالموضة العا ...
- حمار على ظهره بردعة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - أنا إبنك المطار يا سبارتكوس