أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق عيسى طه - عراق اللادولة














المزيد.....

عراق اللادولة


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 6484 - 2020 / 2 / 6 - 20:52
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


فرح الشعب العراقي في اختيار الشعب العراقي لكتلة سائرون والتي كان فيها رائحة وجود نفس ديمقراطي فيه بشارة لاتجاه شبه تقدمي يستطيع مواجهة تحديات الكتل الفاسدة واحزابها العفنة التي حكمت العراق سبعة عشر عاما استطاعت فيه توجيه بلاد الرافدين الى بلد الفقر والعوز والجريمة المنظمة فلا يوجد غير الفوضى ألأمنية والخراب التربوي والصحي وقتلت ما فيه من صناعة وزراعة لتستورد الطماطا والفجل والكرفس والخس من سيدتهم أيران , وبسبب انزلاقة تيار سائرون وتعاونه مع اعداء الشعب العراقي وقادة سياسات المحاصصة الطائفية التي تشكل خندقا امام ألأنتفاضة التشرينية تكون كتلة سائرون مجبورة على حل نفسها وانسحاب كافة الكتل والاحزاب العلمانية ان موقف الاحزاب ووطنيتها هي موقفها من الانتفاضة التشرينية ,لا للقتلة المجرمين ولا لعلاوي المتخاذل امام الاحزاب الفاسدة المتعفنة , والمعروف بان الجارة المسلمة ايران تستخرج حتى النفط من عدة أبار عراقية نفطية بدون اية استنكارات رسمية لغرض فرض السيادة الوطنية عدا تدخلات ايران المكشوفة كونها الطرف الثالث الذي يقتل المنتفضين واصحاب الملابس السوداء الملثمون الذين تخجل منهم قوات ألأمن لمعرفة هوياتهم يخوضون المواقع للمنتفضين بدون حتى ارقاما لسياراتهم ذات الدفع الرباعي التي يتجولون بها بدون رقابة , لقد ارتفعت عمليات القتل والجرح للمنتفضين على ايادي مجرمة قذرة لاصحاب القبعات الزرقاء الذين يعودون للتيار الصدري والمفروض من قائد التيار سماحة مقتدى الصدر ان يستنكر الاعمال الاجرامية التي يقوم بها هؤلاء ألأثمون القتلة القذرين وليعرف جنابه بان سمعة المعتصمين الثورية الوطنية الحضارية لا يوجد لها منافس في كل العراق وليسمع كلام الدكتور غالب الشابندر ونصيحته بان يحافظ على سمعته وسمعة عائلته ’ اما السيد المكلف بتشكيل رئاسة الوزراء محمد توفيق علاوي فهو لا يمثل مطالب المنتفضين فقد كان وزيرا سابقا ومحكوم بسبعة سنوات سجن بالرغم من قرار المحكمة ببراءته وكان مرتين نائبا في المجلس ومرة وزيرا للمواصلات وهو من اصل حزبي حزب الدعوة ويحمل جنسيتين وبهذا الاصرار على الترشيح مما يدل على انحنائه لمطالب الذين رشحوه في المرة الاولى وكان عليه على الاقل استنكار ما يحصل للمعتصمين ألأن من مذابح دموية , اما القوات ألأمنية فالظاهر هي قوات دمج عندما تعجز عن حماية المعتصمين في النجف التي راح ضحيتها ستة شهداء وثمانين اصابة البعض منها خطرة اين ما تسمى بالدولة الديمقراطية ودولة المؤسسات ؟ انها نائمة على سفح تلول المدينة العميقة التي تحكم العراق النصر للمنتفضسين الابطال الخزي والعار لللمجرمين القذرين الذين سوف تحاسبهم قؤيبا محاكم الشعب العراقي بعد نجاح الانتفاضة الميمونة وتبقى اسماء الشهداء لتاريخ العراق عالية .



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكم الغاشم في العراق
- الطرف الثالث
- الجمعة المليونية
- الحياد للعراق
- بعض من نجاحات ثوار تشرين البواسل
- القوة الثالثة
- اختلاط الامور في العراق
- المنتفضون لا يتراجعون
- استقالة عبدالمهدي رضوخا للضغط الجماهيري
- تطورات الانتفاضة المجيدة في العراق
- فن خلط الاوراق
- ثوار تشرين ومعنوياتهم العالية
- نازل أخذ حقي
- دار السيد مأمونة
- ابطال الانتفاضة التشرينية
- عبيد للاجنبي وعلى ابناء جلدتهم اسود
- حكومة نهب ونفاق واجرام
- السيد وسياسته التصعيدية ضد التيار الثوري
- لا للقناص في العراق
- دماء الشهداء لا تذهب سدى


المزيد.....




- هكذا علقت الفصائل الفلسطينية في لبنان على مهاجمة إيران إسرائ ...
- طريق الشعب.. تحديات جمة.. والحل بالتخلي عن المحاصصة
- عز الدين أباسيدي// معركة الفلاحين -منطقة صفرو-الواثة: انقلاب ...
- النيجر: آلاف المتظاهرين يخرجون إلى شوارع نيامي للمطالبة برحي ...
- تيسير خالد : قرية المغير شاهد على وحشية وبربرية ميليشيات بن ...
- على طريقة البوعزيزي.. وفاة شاب تونسي في القيروان
- المؤتمر السادس للحزب الشيوعي العمالي الكردستاني ينهي أعماله ...
- ما بعد السابع من أكتوبر.. المسافة صفر (الجزء الثاني)
- هل تدق غزة المسمار الأخير في نعش الاحتلال والأنظمة المتواطئة ...
- ستيلانتيس (فيات سابقا).. تحليل طبقي


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق عيسى طه - عراق اللادولة