أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوري حمدان - رونگ سايد: گەندەڵ بغداد














المزيد.....

رونگ سايد: گەندەڵ بغداد


نوري حمدان

الحوار المتمدن-العدد: 6437 - 2019 / 12 / 14 - 19:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفساد في اللغة الكوردية (گەندەڵ)، ومن باب الحداثة وتغيير الاسلوب النمطي في محاربة الفساد، اعتقد، اولاً ان نتفق جميعا على تغيير مفردة (الفساد) في حديثنا الى الـ(گەندەڵ)، الذي لا يختلف فيه اثنان بانه منتشر في مفاصل الدولة كافة، بل المجتمع كذلك، وله جذور متنها الماضي واغصان ازهرها الحاضر...
قصة قصيرة... اتمنى ان يعذروني كتاب القصة والرواية، عن كتابتها ما بين اسلوبين الخبري والحواري، قد يستفيد منها السيناريست، كان يا ماكان في حديث الزمان، فالقصة لم تكمن في الماضي البعيد ولا القريب فهي في الحاضر وابطالها ما بين ظهرانينا.
عائلة من زوجين وبنت، طموحين ساعين الى تكوين حياتهم من دون مساعدة احد، يعملون بحرص على بناء مستقبلهم، راغبين ان يملكوا دارا في وطنهم الذي يحبون، فجأة قرروا الهجرة الى اي بلد غير بلدهم، فصعق المتحدث وجن جنونه، واثار فضلوله، حتى معرفة السبب، وتحدث للكاتب بعد معرفته السبب من دون ذكر اسماء الاشخاص والمؤسسات الحكومية التي تدور القصة فيهم.
للزوج صديق اختفى لاسباب مجهولة، بعدما كفله لحصوله على قرض السكن، والمعروف بالمئة راتب، وبات الحديث ما بين الزوجين هل ان الصديق نصاب، محتال، سارق، الى اين ذهب وما هي الجهة التي اختفى فيها، لكن ما يثبت بانه ليس سارق او محتال..الخ، شراؤه بيت وقد سلم حجته الى البنكَ الذي اقرضه، بالتالي الكفيل اصبح في حل عن الالتزام امام القانون في حال إختفى المكفول، لكنه صُدم بعد مطالبته من قبل البنكَ لتسديد القرض عوضا عن الشخص الذي كفله، برغم من مطالبته للبنكَ وادارة وحسابات الدائرة التي ينتسب لها الكافل والمكفول، دون جدوى وابلغوه ان القرار لا رجعة فيه وعليه التسديد.
ايام صعبة عاشتها العائلة، يضربون الاسداس في الاخماس كيف لهم ان يخرجوا من هذه الازمة، حتى ارشدهم احد الاصدقاء بالذهاب الى محامي قد يجد لهم مخرجا قانونيا لأزمتهم، المحامي أكد لهم ان الزوج في حل عن الكفالة بعد ان سلم المكفول حجة الدار خصوصا وان القرض معنون بقرض السكن، المحامي طالبهم بالمستمسكات ووكالة المحامي مع (اربعة ملايين دينار عراقي) قبل ان يحصل لهم قرارا من المحكمة ان الكفيل غير مسؤول عن التسديد وعلى البنكَ ان يعرض دار المكفول للبيع لتسديد قيمة القرض، وعوقبت مديرة البنكَ على اثر هذه القضية عقوبة ادارية فقط، على انه خطاء في القرار الاداري ولم يثبت عليها خطاء جنائي.
حسب الزوجين فان مديرة البنكَ اتفقت مع مديرة الادارة والحسابات في الدائرة التي يعملا الكفيل والمكفول بصفة موظفين على الملاك الدائم، ان تجعلا الكفيل (القرض) وان تبعدا الدار عن اي اجراء قانوني طمعا بالحصول عليه عن اية طريقة ممكن اتباعها بعد ان يغلق ملف القضية في اقرار الكفيل وارضاخه للتسديد...
من هذه القصص الكثير والكثير في ادراج القضاء، ودوائر التحقيق في مراكز الشرطة بل في دواوين العشيرة، خصوصا وان قصتنا المقبلة ستكون في (رونگ سايد: گەندەڵ في ديوان العشيرة).



#نوري_حمدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رونكَ سايد: الناطق باسم المتظاهرين
- رونكَ سايد: استقالة عبدالمهدي
- رونكَ سايد: زيدان.. واستقلال القضاء
- رونكَ سايد.. برهم هل هو صالح
- رونكَ سايد: -مؤامرة-.. الفياض
- رونكَ سايد: الساعدي في الإمرة
- رونكَ سايد: المؤامرة في العقل العربي
- رونكَ سايد: الحلبوسي.. ما له وما عليه
- رونكَ سايد: نظام -سانت ليغو او ليكَو-
- رونكَ سايد: عيد الغدير
- متى يكفون عن استغلال معاناة الناس...؟
- الانتماء الجيني
- كثير الكلام لا يعمل...
- الدولة المدنية... في بيت الطين
- شح المياه... الحقيقة في الاشاعة
- الجبوري.. مسك الختام
- الخاسرون في الانتخابات
- زواج القاصرات والطائفية في قانون الاحوال الشخصية
- أغلبية المالكي..!
- ان كنتم تؤمنون بحق الكورد؟


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوري حمدان - رونگ سايد: گەندەڵ بغداد