أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوري حمدان - رونكَ سايد: الناطق باسم المتظاهرين














المزيد.....

رونكَ سايد: الناطق باسم المتظاهرين


نوري حمدان

الحوار المتمدن-العدد: 6428 - 2019 / 12 / 4 - 16:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتسابق الكتل البرلمانية والسياسية و(وراكبو الامواج)، الى اختيار بديل عادل عبدالمهدي بعد استقالته من منصب رئيس الوزراء، من خلال الترويج الى اسماء شخصيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتحت ما يسمى بالتسريبات، في اشارة الى ان الكتل قد تبحث ذلك، وهذه حقيقة ليست مستبعدة، المراد منها معرفة رد فعل المتظاهرين، وهم يعلمون ان القبول الشعبي لاي شخص سيكون مقبولا من قبل المتظاهرين، بالتالي هناك حاجة الى ان تخترق القوى السياسية باي طريقة كانت للوصول الى قبولهم المرشح وهذا ياتي حسب قدر الكتلة السياسية من الوصول الى المتظاهرين، مما فرض عليهم التفكير بالبحث او صناعة متحدث باسم المتظاهرين، وهنا بودي ان أؤكد باني ليست لدي اية ملاحظة او موقف ضد الاسماء التي احسنت القوى السياسية في اختيارها والترويج لها، وما اخشاه ان تلحق بهم اللعنة والغضب الشعبي عند ترشيحهم من قبل كتل مغضوب عليها.
وهنا اريد ان أبين قضية قانونية وقبل الحديث بتفاصيلها، اود ان اقول للخبراء القانونيين، كي لا يستشكلوا عليّ، انتم تقولون، يجب على القاضي ان ينظر الى روح المادة القانونية لا للنص فقط في اصدار الحكم، وعند النظر الى روح الدستور نجد ان الشباب خرج متظاهرا حاملا مطالب مشروعة، اقمعتهم الحكومة في الساعات الاول من تظاهراتهم، وقتلت العشرات وجرحت الالاف، فإنضمت لهم عوائلهم، وإستمر قمعهم واعداد شهدائهم وجرحاهم بتزايد، فإنضمت لهم المنظمات المهنية والنقابية والمجتمع المدني، وآلة القمع متواصلة في القتل والجرح والخطف والترويع حتى بلغت اعداد شهدائهم نحو 400 شهيد 19 ألفا جريح بالرغم من تأييد المرجعية العليا في النجف لهم، وما هذا التأييد لمطالب المتظاهرين لا يمكن القبول بان المتظاهرين نخبة بل هم الشعب، وعندما يتظاهر الشعب تسقط شرعية القوى السياسية المنتخبة لمجلس النواب. وللمستشكل من غير القانونيين، قد يقولون ان التظاهرات لم تشمل جميع المحافظات، اقول من اليوم الاول اعلن التأييد من جميع المحافظات العراقية وجاء بطرق مختلفة.
مثال: الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، قال في حديثه لقناة دجلة الفضائية، انه اخ له متظاهر واكد ان امه مؤيدة للمتظاهرين، بالتالي اثنان من بيت الخزعلي سحبا التوكيل الدستوري الذي منحوه الى كتلته في البرلمان، وهذا ينسحب على الشعب الذي تظاهر وسحب التوكيل الدستوري من الذين يطلقون على انفسهم الان نواب للشعب، لذلك لا يحق لهم ان يصوتوا على اي قانون او اختيار رئيس وزراء جديد من دون تخويل الشعب، ويبدو ان الرأي العام والمدعوم من المرجعية حددهم في التصويت على قانون انتخابات جديدة عادل مشجع محفز لمشاركة جميع افراد المجتمع من خلال الترشيح او الانتخاب، وتشكيل مفوضية انتخابات باشراف الامم المتحدة، وغير ذلك لا يحق لهم.
الضغط على المتظاهرين في ان يقدموا مرشحيهم الى رئاسة مجلس الوزراء او تسمية ناطق لهم، غير منصف، فما زالوا يتحدثون بعقول وقلوب حرى، وجراحهم اثر القناص والرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، لم تندمل، اما تشاهدوهم كيف يردون عليكم باصوات تدمع "شهداءنا قادتنا"، ان كنتم حريصون على بلدكم حققوا مطالب المتظاهرين في انتخابات مبكرة يتم انجازها في فترة كافية تمنح المتظاهرين القدرة على تنظيم انفسهم وتعبأة جمهورهم للمشاركة في الانتخابات، وليس بالضرورة ان تكون لهم قيادة واحدة ما الضير في ان تكون لهم قيادات، تمثلهم في مجلس النواب الجديد.



#نوري_حمدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رونكَ سايد: استقالة عبدالمهدي
- رونكَ سايد: زيدان.. واستقلال القضاء
- رونكَ سايد.. برهم هل هو صالح
- رونكَ سايد: -مؤامرة-.. الفياض
- رونكَ سايد: الساعدي في الإمرة
- رونكَ سايد: المؤامرة في العقل العربي
- رونكَ سايد: الحلبوسي.. ما له وما عليه
- رونكَ سايد: نظام -سانت ليغو او ليكَو-
- رونكَ سايد: عيد الغدير
- متى يكفون عن استغلال معاناة الناس...؟
- الانتماء الجيني
- كثير الكلام لا يعمل...
- الدولة المدنية... في بيت الطين
- شح المياه... الحقيقة في الاشاعة
- الجبوري.. مسك الختام
- الخاسرون في الانتخابات
- زواج القاصرات والطائفية في قانون الاحوال الشخصية
- أغلبية المالكي..!
- ان كنتم تؤمنون بحق الكورد؟
- خروج الحريري


المزيد.....




- -300 مليار دولار-.. كيف تحولتُ لمشكلة أمام ترامب في الاتفاق ...
- -البحث عن مخرج-.. كيف تغلبت إدارة ترامب على شكوك إيران للتوص ...
- غوتيريس يطلب الصفح من ضحايا العصابات في هايتي ويأسف لعجزه عن ...
- مجلس الشيوخ يحبط المحاولة التاسعة لكبح صلاحيات ترمب الحربية ...
- فانس في كتابه الجديد: الفجوة بين أوكرانيا وروسيا في القدرات ...
- رشوان: الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين أسس لموقف عربي وإقليم ...
- موظف مسلح يطلق النار داخل مستشفى أمريكي ويصيب شخصين
- مكوّنة من 14 نقطة.. وكالة -بلومبيرغ- تنشر مسودة مذكرة التفاه ...
- صحيفة -يونغه فيلت-: المشاركون في قمة مجموعة السبع مستعدون لت ...
- ترامب يكشف ملامح اتفاق مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي و ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوري حمدان - رونكَ سايد: الناطق باسم المتظاهرين