أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوري حمدان - ان كنتم تؤمنون بحق الكورد؟














المزيد.....

ان كنتم تؤمنون بحق الكورد؟


نوري حمدان

الحوار المتمدن-العدد: 5499 - 2017 / 4 / 22 - 17:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما يجري الحديث عن تحقيق حلم الكورد في دولتهم وحقهم في تقرير المصير، يتحدث الساسة العراقيون بانهم مع هذا الحق وهو مشروع ويضيفون ولكن المرحلة لا تتحمل او الوقت غير مناسب، السؤال الذي يرد الى الذهن متى للمرحلة ان تتحمل؟ ومتى يحن الوقت؟ ومن جانب اخر هل المتحدثون هم مؤمنون بحق تقرير المصير للكورد:
الحكيم والكورد:
طالما نسمع الى تصريحات من قادة المجلس الاعلى الاسلامي بان علاقتهم بالكورد أستراتيجية وتحالف لا ينكسر وهم مؤمنون بحق الكورد في تحقيق دولتهم، وبنفس الوقت رغبتهم بالتعايش المشترك بين الكورد والعرب في عراق فدرالي موحد. حتى ظهر رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم وهو رئيس المجلس الاعلى الاسلامي في مقابلة متلفزة على شاشة احدى القنوات المصرية يقول انه حلم مشروع للكورد في اعلان دولتهم، مشيرا الى انه لا توجد اية دولة في العالم غير اسرائيل تعترف بها، تصريح استفز الشعب الكوردستاني وسياسييه واعتبره البعض انه اتهام بشكل غير مباشر، كما قال الحكيم ان دول الجوار لا تعترف لان المرحلة غير مناسبة وهذا سيجري على جميع الدول.
النجيفي والكورد:
في لقاء خاص مع السيد اسامة النجيفي اجريته لصالح قناة NRTHD قبل اكثر من عامين تحدثت معه وبشكل مباشر عن حق تقرير المصير للكورد وحل قضية المناطق المتنازع عليها وفق المادة 140 من الدستور، بنصوص المادة 140 قال النجيفي: ان اسباب تعطله سياسية وادارية ولم يفصح بالمزيد عن هذا الموضوع، اما عن حق تقرير المصير قال: لا توجد قوى على الارض الان تمنع الكورد من الانفصال ان كانوا يريدون ذلك، لكن اذا عن طريق الحوار لا يوجد في الدستور نص يشير الى ذلك، وفي الظرف الحالي لا يوجد حدث به.
العبادي والكورد:
اعلان رئيس الوزراء حول عدم قانونية رفع علم كوردستان في كركوك وتأكيده بان العلم مرفوع منذ 10 سنوات وتصريحات اخرى مراد منها تهدئة الاوضاع، مع اشارته الى انه اتصل برئيس الاقليم مسعود البارزاني ومحافظ كركوك نجم الدين كريم.
اقول: ان العبادي تناسى عليه كرئيس وزراء مهمة تنفيذ المادة 140 وحسم ملف المناطق المتنازع عليها، وتفعيل الاتفاق النفطي او اعداد صيغة اخرى لمعالجة المشاكل العالقة بين حكومتي الاتحادية والاقليم صابة تأثيرها على الحياة اليومية للمواطن الكردستاني في تراجع الوضع الاقتصادي وتأخير رواتب الموظفين الذين يعيشون على رواتبهم.
ان دعاة الدولة الكوردية نشطوا وقدموا التضحيات من اجلها قبل اكثر من 100 عام او يزيد فيا سيدي رئيس التحالف الوطني الدعوة لها ليست قبل 50 عام كما اشرت لها فاول دولة كانت كوردية كانت في 1946 وهي جمهورية مهاباد تأسست في أقصى شمال غرب إيران حول مدينة مهاباد التي كانت عاصمتها. وانها سبقت اسرائيل التي ظهرت حديثاً على أراضي فلسطين التاريخية بعد عام 1948م.
والى متى نكون قرابين الى دول الجوار في الحفاظ على حدودهم وأقتصادهم وامنهم لماذا لا نحل مشاكلنا بالطريقة التي يحددها الشعب.



#نوري_حمدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خروج الحريري
- الاغلبية في الحراك الجديد!
- باب البيت
- تأجيل انتخابات مجالس المحافظات!!
- كوردستان بين الاستقلال والانفصال
- مسرحية البرلمان والمحكمة الاتحادية
- اقالة الجبوري.. العثور على رواتب مسروقة
- صحفي معروف ضحية لصراع بين الشلاه والشبوط
- الاعتصام.. نهاية البداية
- حق تقرير المصير
- دعم الصناعة الوطنية
- العبادي يتظاهر


المزيد.....




- حرفة النيون تتلاشى.. قابل آخر من يصنعها ولديه حرص على استمرا ...
- أعمدة الدخان تتصاعد في طهران لليوم الثاني على التوالي جراء ا ...
- حرب بلا تفويض؟ جدل متصاعد حول دوافع ترامب في الهجوم على إيرا ...
- تقرير يكشف -دور- بن سلمان ونتنياهو في قرار ترامب ضرب إيران
- ضربات إيرانية على الخليج.. هل تتجه الأزمة إلى مواجهة مباشرة؟ ...
- الآلاف يتجمعون في وسط طهران حدادا على علي خامنئي
- مضيق هرمز على صفيح ساخن.. هل تجرؤ إيران على إغلاق شريان النف ...
- عاجل | وكالة أنباء فارس عن مصدر عسكري: استخدام صواريخ فتاح 2 ...
- صورة جثمان خامنئي المتداولة مفبركة.. وهذه أدلة التزوير
- الهجوم على إيران.. أوروبا تتفرج منقسمة


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوري حمدان - ان كنتم تؤمنون بحق الكورد؟