أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوري حمدان - حق تقرير المصير














المزيد.....

حق تقرير المصير


نوري حمدان

الحوار المتمدن-العدد: 5032 - 2016 / 1 / 2 - 14:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ناضل الشعب الكوردستاني نضالاً طويلاً واشترك معه انصار حق تقرير المصير من المناضلين العراقيين... ولا يختلف اثنان على هذا الامر، اننا في كل وقت نقول قد حان الوقت لتحقيق المصير، وفي كل وقت ارادات داخلية وخارجية تضع العصي لتحول دون تحقيق هذا الحلم.

نعم انه حلم يتحقق بتواصل النضال وباساليب مختلفة وهنا لابد لي ان اقول ان الاسلوب المسلح يجب ان يكون مستبعدا فالنضال السياسي قد اثبت الحقوق وانجز الكثير لاقليم كردستان.

اذن علينا ان نطور ونرسخ التواصل الاجتماعي السياسي في رفع مستوى الوعي في حق تقرير المصير. اليوم بات السياسيون يتحدثون بشكل واضح وصريح بل الكثير منهم يعلن تشجيعه لاستقلال اقليم كردستان وهذا لم يكن موجودا في السابق واعتقد انه العامل الايجابي في هذه المرحلة وهو اساس لبناء المراحل القادمة في تنضيج العامل الداخلي، فالعلاقات مابين بغداد واربيل يجب اعادة النظر بها وتحويلها من حكومتين تبحث عن التناقضات الى حكومتين تبحثان عن المشتركات لتكون عنصر ضاغطا على ارادة العمل الخارجي.

العامل الخارجي الى الان هو ضد استقلال اقليم كردستان بحسب تصوري ومتابعتي ومن يقول خلاف ذلك من الدول الجوار وحتى امريكا فهذا يكون في خانة النفاق السياسي، والدليل ان تركيا لا تسمح لاي عنصر ممكن ان يكون مصدر قوة لكورد تركيا وتصريح اردغان خير دليل ضد المطالبة بالحكم الذات.

*الختام كل الفخر لنضال الكرد في تحقيق دولتهم الكردية...



#نوري_حمدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعم الصناعة الوطنية
- العبادي يتظاهر


المزيد.....




- من قلب اليمن.. فريق CNN يُمنح فرصة حصرية للوصول إلى مضيق باب ...
- ترامب وجزيرة خرج.. رسالة غامضة إلى إيران
- -إي 1- هي نقطة تحول.. على بريطانيا أن تتحرك قبل فوات الأوان ...
- الكردية في المدارس السورية لأول مرة.. من سيقرر ماذا يتعلم ال ...
- مرصّع بـ673 ماسة.. اختفاء عقد ملكة مصر السابقة من أحد متاحف ...
- -ممداني، أصلح هذا-.. ما قصة ترند اجتاح العالم؟
- -الوضع مستقر-.. الروس يخشون عودة خطاب الحقبة السوفياتية
- خبراء أمميون يطالبون برفع العقوبات الأمريكية عن -الجنائية ال ...
- نجلاء فتحي تُشيّع جثمان ابنتها بعد سنوات من الغياب عن الأضوا ...
- ارتفاع ضغط الدم.. متى يستدعي القلق؟


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوري حمدان - حق تقرير المصير