أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوري حمدان - رونكَ سايد: عيد الغدير














المزيد.....

رونكَ سايد: عيد الغدير


نوري حمدان

الحوار المتمدن-العدد: 6326 - 2019 / 8 / 20 - 15:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ يومين قررت ان اعيد كتابة مقالي الاسبوعي الذي يحمل عنوانا رئيس (رونكَ سايد)، وان يكون مساء يوم الثلاثاء من كل اسبوع موعد نشره، فإزدحمت المواضيع في رأسي حتى غرد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، تغريدة بمناسبة يوم الغدير الذي يعد عيدا عند الشيعة.
فوجدت فيها ما يعبر عن مضمون او فكرة (رونكَ سايد) في الكتابة عن الموضوعات، فجاءت فيها دعوته لشيعة العراق الى الاقتداء بسيرة رابع الخلفاء الراشدين، الإمام علي بن أبي طالب، وأن "يلتزموا ببعض تقواه، عدله، شجاعته وعبادته"، معرباً عن أسفه "لما يفعله الشيعة في العراق"، فكيف لاتباع مخالفة قائدهم، وهم يحتفلون بمبايعته كل عام في الثامن عشر من ذو الحجة.
قال الصدر: "عذراً يا إمامي، فقد حكمتَ وعدلتَ، وحكم شيعتك فظلموا. عذراً يا إمامي، فقد حكمتَ وليس ببيتك من درهم، وحكم شيعتك وما كان للفقراء من درهم"، "عذراً إمامي، حكمتَ فأصلحتَ، وحكم شيعتك فأفسدوا. عذراً إمامي، حكمتَ فجعلتَ العراق شامخاً بين الأمم، وحكم شيعتك فكان العراق خجلاً بين الأمم"، "عذراً إمامي، حكمتَ فصُمتَ ولم تَتخم، وحكم شيعتك فأُتخموا وجاع الرعية، فعذراً أيها الإمام البرُّ العدل التقي النقي".
ودعا الصدر كل "السياسيين السنة في العراق، إلى الأخذ بنصائح الإمام علي، والاقتداء بسيرته من الصلاح والإصلاح والاهتمام بالرعية"، موجهاً الدعوة ذاتها إلى طوائف العراق أجمع.
ما ورد في تغريدة الصدر هذه وسابقتها، يدور في عقول الناس بشكل عام ورجال الدين بشكل خاص، لكن حصانة الصدر وشعوره بالمسؤولية التي يتحدث بها في اغلب مواقفه، على الصعيدين الوطني والديني، تتيح الفرصة الكافية في اعلان ما يعلم به من حقائق، والسؤال المهم للصدر، له كل ما يعرفه عن الحقيقة يعلنها؟
رجال الدين بين امرين الاول عدم التصدي للمسؤولية الدينية او الوطنية بالتالي لا يقلقه الوقوف امام الله والشعب، اما الثاني مخرجه الحفاظ على المصلحة العامة على المستوى الوطني والـ(المذهبي) كون اغلب المتهمين في التقصير والفساد في الحكومة هم من الشيعة.
الشعب هو الاخر بين امرين، الاستسلام للامر الواقع واليأس من التغيير وبين ما ينطبق عليهم (شعليه)، باستثناء الذين يعلنون احتجاجهم بشكل متواصل والحقيقة هم لا يمثلون الكتلة الجماهيرية الكافية في التأثير على القرار بدليل نتائج الانتخابات، ومن الجدير بالذكر هناك بعض الاستجابات للمحتجين صبت في نهاية المطاف بصالح المحتج عليه، وخير شاهد قانون تعديل قانون الانتخابات الاخير والذي ينص على (سانت ليكَو 1.9)، الذي سأتحدث عنه في مقالي المقبل.



#نوري_حمدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى يكفون عن استغلال معاناة الناس...؟
- الانتماء الجيني
- كثير الكلام لا يعمل...
- الدولة المدنية... في بيت الطين
- شح المياه... الحقيقة في الاشاعة
- الجبوري.. مسك الختام
- الخاسرون في الانتخابات
- زواج القاصرات والطائفية في قانون الاحوال الشخصية
- أغلبية المالكي..!
- ان كنتم تؤمنون بحق الكورد؟
- خروج الحريري
- الاغلبية في الحراك الجديد!
- باب البيت
- تأجيل انتخابات مجالس المحافظات!!
- كوردستان بين الاستقلال والانفصال
- مسرحية البرلمان والمحكمة الاتحادية
- اقالة الجبوري.. العثور على رواتب مسروقة
- صحفي معروف ضحية لصراع بين الشلاه والشبوط
- الاعتصام.. نهاية البداية
- حق تقرير المصير


المزيد.....




- بالخرائط.. المناطق التي ضربها زلزال كولومبيا المميت
- 132 قتيلاً حتى الآن بعد الزلزال المدمر في كولومبيا.. وسباق م ...
- محسن رضائي، من قيادة الحرس الثوري إلى مجلس الأمن القومي
- ماهر الأسد: -حارس العائلة- و-جزّار درعا-، فمن هو؟
- علم أُنزل ومقار حكومية هوجمت وحظر للتجول.. ماذا جرى بين الأك ...
- سوريا: ما سر -الموقع 99 النووي- والمخاوف من -القنبلة القذرة- ...
- وسائل إعلام: مقتل ثلاثة من أفراد طاقم سفينة تجارية إثر استهد ...
- هيئة بحرية: بلاغ عن حادثة بين ناقلة وقوات عسكرية في خليج عما ...
- مصر.. 4 ضحايا يبتلعهم نهر النيل في محاولة إنقاذ بطولية انتهت ...
- لجنة مكافحة الإرهاب الروسية: إحباط عشرات الهجمات على مرافق ا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوري حمدان - رونكَ سايد: عيد الغدير