فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6428 - 2019 / 12 / 4 - 01:35
المحور:
الادب والفن
سألني فَأَجَبْتُهُ
قلبي :
لماذا تفتحين جرحي...؟
كنتُ أحصي كم غُرْزَةً
خَلَّفَتْهَا
الخيبات المتواترة...؟
كي أخيطك
فلا تنزف من جديد ...
بعد خصام بيننا...
غَيَّرَتَ المفتاح
نزعْتَ صورتي من جدارِكَ..
و إسمي
من لوحة المفاتيح...
ثم مزقتَ الجريدة
التي كتبتَ فيها قصيدة عني...
وغَرَزْتَ مسمارا
في الحائط كي تنسى...
سألتُ عنكَ القصيدة ...
سجلتْكَ غائبا
في مهرجان الحب...
تُحَضِّرُ لقصيدة جديدة...
كتبتْهَا امرأةٌ على جسدِكَ :
هذا جسدها ...!
محوتُه من ورقك
حشوتُه بالريح...
كي ترتاح أنت
وأستريح وحدي في آخر القصيدة...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟