فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6421 - 2019 / 11 / 27 - 04:07
المحور:
الادب والفن
من تكوير إلى تدوير..
إسمها لا يحتاج توقيعا
مدَّني السفر بحجر...
لَوَّنْتُ به وجهي
ووجه البلاد...
في كوفية...
علمني الشدو ....
أن جرس القيامة
عش أربي فيه فراخ
الوطن...
وأمنحهم أسماء
دون هوية....
علمني الدمار...
أن الموت صوت الصمت
دون إشعار...
وفريضة عين
يهواها عاشق التراب...
و إصْحَاحٌ
تَزُفُّهُ عاشقة التراب
بالحناء...
أمكنتنا العربية....
تصطاد الأحلام
وتقتلنا دونها...
في خيمة
بين الشك واليقين...
فالجمارك السياسية
تقطعها شرائط الكلمات...
والحروب السرية
تكنس الحقيقة بيد قناص...
لا يهوى التراب....
و الحرية قفص صدري
يختنق بالسعال...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟