أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - شهرزاد خرساء...














المزيد.....

شهرزاد خرساء...


فاطمة شاوتي

الحوار المتمدن-العدد: 6413 - 2019 / 11 / 19 - 02:01
المحور: الادب والفن
    


نزعتُ من المقلاع شباك الصمت....
عبرت الكلام
على صحوة الوهم...
صافحتُ الجنون بيني وبيني
ثم فتحتُ صوتي
على فراغ...


لِلُورْكَا لسانٌ يخون مَارْيَانَا....
بالتراب
وعلى حبله شنق الحب...
و التهم الحرية
في عرس المَامُوتِ ...
وهو ينتحب
على تصدع الطاقة الشمسية....



رأيتُ شهرزاد مُقَرْفِصَةٌ...
تشهر اللسانها
في مزاد علني....
تُطعم المتلاشيات من لحم الحكايات
فتخرس النشرة الجوية...
عن بث الأغنيات
من صفيحة تَاكْتُونِيَّةٍ ....



أعمى من عهد النكسات...
يسقي المياه الزرقاء
لون عينيه ...
ليشذب الألوان
ويُنزل الستارة على هيكل ...
لا يقبل العظام
في نُوسْتَالْجْيَا الأوهام...



قلتُ يا شهرزادُ...!
إذبحي الديكَ ولا تبكي...!
اِحْكِي عن فاجعة الإِفْكِ
الخنساء تبكي
في طَلَلٍ...!
عندما علمت بموتها
فكيف خرستِ ...؟



اِحْكِي كي لا تنتهي الحكاية فجرا...!
شهريار يطير
على رأس كل حكاية...
في رأسهِ ألف سؤالٍ
عن نساء الظل...
وينسى أنَّ للعشق
ظلالَ النساء...



اِحْكِي عن مواجع الصمت...!
في "بريد الليل"
و في موج الكلام اللامحكي...
اِحْكِي عن تواطؤ الكلام!
وهو يسرق السياق...
من تسريباتِ وِيكِيلِيكْس...!
اِحْكِي عن ثمالة الليل...
وهو يُقَبِّلُ النهار
دون ضوء...!
اِحْكِي عن زمن لا لون له
لا لسان له ...
ولا وجه ولا أبواب ...!
و أنت ...
دون لساني
الخنساء أم الخرساء...؟...



#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يومياتُ الريح...
- عَطَبُ المسافة...
- دورة الحب...
- جرحٌ كاذبٌ...
- عاصفةٌ من ورق...
- شَطْحَةٌ وهمية...
- صَخَبُ العَتَبَاتِ...
- مشردة في حقيبة...
- أحلام امرأة...
- شبه حكاية...
- حديث الحجر...
- أشجان المكان...
- الصمت حادثة سير...
- مراجعة حساب...
- المحاربة....
- كلمة أخيرة....
- الحب حرب خفية...
- الحب موتٌ صغير...
- حكاية لم تكتمل...
- للحب رائحة الرحيل...


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم: نواجه كل أنواع التبعية السياسية والثقافية ...
- تعاون روسي صيني لإنتاج فيلم -الحلفاء-
- أصل اللغة الإنسانية: هل هي هبة إلهية أم اختراع بشري؟
- افتتاح معرض -إفريقيا المتلاشية- للمصور والطيار الروسي كازيمي ...
- محاكمة عاجلة لسائق متهم بقتل فنان مصري شهير
- افتتاح معرض -الذاكرة والشجاعة- في أثينا
- شفيدكوي: الثقافة الركيزة الأساسية لحفظ الهوية الوطنية وسيادة ...
- زاخاروفا: جائزة -الفراشة الماسية- السينمائية لن تكون حدثا عا ...
- -ضفيرة من الألم-.. عمل نحتي يروي معاناة فنانة مصرية مع سرطان ...
- افتتاح أول مهرجان للسينما الروسية في المغرب


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة شاوتي - شهرزاد خرساء...