فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6404 - 2019 / 11 / 9 - 10:46
المحور:
الادب والفن
ما تَبَقَّى مني لا يكفي
لأصنع نهدي برتقالا
و أُصَوِّرَ الشمس على خاصرتي
نزفاً برائحة الياسمين
ذراعكَ على كتفي
باردٌ
وشفتي كموقد شتاء
إِكْرَاهَاتٌ لا جَدْوَلَةَ لها
على مقعد السيارة الخلفي
يموت الأزرق في الماء
و أنت تفكر في النزول إليه
بعد أن خرجْتُ للتوِّ
من جيبِكَ الشتوي
أعطِسُ حبَّكَ
في منديل مرشوش برائحة
الهجر
وليس لي إلاَّ أصابع أُكَفْكِفُ بها
دمعي
و أَتَوَكَّأُ على جدار
تَعَنْكَبَ فوقه الإنتظار
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟