فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6428 - 2019 / 12 / 4 - 01:41
المحور:
الادب والفن
في الذاكرة
أوراقي مُرَتَّبَةٌ ...
إسمُكَ
رقمُكَ
رأسُكَ فقط نسيتُهُ ...
في مَشْيَمَةٍ كَالِحَةٍ
لإمرأة...
عبرتْ نزوتَهَا
ليلةً...
ونسيت على طاولة قِمارٍ
عمرَهَا...
أنفاسُكَ
مُبَعْثَرةٌ داخلي...
أشتهيكَ
لليلةٍ واحدة
دون جدار عازل...
ولادةٌ ملتبسة
مخاض مُبْهَمٌ أو عسير...
في كُشْكِ الخراب
ينسى
المواعيد النَّاشِفَةَ
في صفحة الذكريات...
سجلتك في مدينة
تُلْقِي بذاكرتها....
في شاحنة أزبال
مواطناً
من أية درجة...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟