أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير بالعربي - وطنيّات (14) : أُعلنُ انسحابي مِن الإنسانيّة .














المزيد.....

وطنيّات (14) : أُعلنُ انسحابي مِن الإنسانيّة .


أمير بالعربي

الحوار المتمدن-العدد: 6312 - 2019 / 8 / 6 - 09:47
المحور: الادب والفن
    


إذا كانتِ الهويّة تُغَيَّرُ
كمَا الملابس الداخليّة
أُعلنُ انسحابي مِن الإنسانيّة
أنا لستُ إنسانْ
أنا شبحُ وطنٍ
من غابرِ الأزمانْ
أنا أرضٌ تئنّْ
من جَحافلِ البدويّة
وحَوافرِ البدويّة
وإنسانيّةِ البدويّة
أنا شعبٌ مظلومْ
يَنقصهُ وطن حقيقي
وإنسانيّة حقيقيّة ...

كانْ يا مكانْ ...
عالَمٌ غريبْ
يَحكمهُ بدو الصحراءْ
ويُتَكلّم فيه عن الإنسانيّة
مَن لم يَبعْ أُخْرجَ من الإنسانيّة
ومَن لم يَقتنِ أُبعِدَ عن الإنسانيّة
ماذا سيبيعْ ...
وماذا سيشتري الوطنُ الذي لا يُنتجْ ؟
وماذا ستبيعُ !
وماذا ستشتري الجميلةُ التي لا عقلَ لها ...
ولا أَصْلْ ؟!

البدو هنا ...
وهناكْ ...
لا يُنتجونْ
يُخَرِّبونْ
يُدمِّرونْ
ويَبيعون للبلهاءْ ...
الإنسانيّة !!
هنا كمَا في غابر الأزمانْ
الدِّينَ يُصدِّرونْ
واللغة
والهويّة
وهناكْ يَصنعُ رأسمالهم أوراقا نقديّة
ويبيعُ مُحاربةَ العنصريّة !
افتحِ الحدودْ لرأسمالِ الوهمْ
وللهجرة الغير شرعيّة
ولا تخشَ اليمينيينَ "المتطرفينْ"
فاليساريونَ سيتكفلونْ
بالمبادئ الإنسانيّة
وسيحاربونَ العنصريينْ
والعنصريّة !
مثلما يُحاربونَ الرأسماليّة ...
... لمجدِ البدوِ وبنوكهم وهويتهم
وسيصرخُ الإنساني
كل الأوطان أوطاني
... لمجدِ البدو وبنوكهم وصعلكتهم

والبدو لصوص قتلة صعاليكْ
هويتهم حرق الأرضْ
وإنتاج الوهمْ
والسّطو على الكتاكيتْ
هل أتاك حديثُ العقابِ والكتاكيتْ ؟!

البدو إنسانيونْ
علّموا الإنسانيّة للإنسانيينْ
البدو اشتراكيونْ
علّموا الاشتراكية للاشتراكيينْ
البدو بُرجوازيونْ
لا يَصنعونْ
لكن يبيعونَ أوراقا نقديّة
تشتريها الأوطانْ
وإنسانيّة الأوطانْ
هنا وهناك
ناهقةً ...
لا صوت يعلو على صوت العلمانيّة
... على صوت الديمقراطيّة
... على صوت الإنسانيّة

أُعلن انسحابي من تلك العلمانيّة
ومن تلك الديمقراطيّة
ومن تلك الإنسانيّة
أنا لستُ إنسانْ
أنا شبحُ وطنٍ من غابرِ الأزمانْ
أنا أرضٌ تَنتظرُ الخلاصَ مِن البدويّة .



#أمير_بالعربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطنيّات (13) : جِنْسٌ مَلْعُونْ فِي وَطَنٍ مَغْبُونْ
- وطنيّات (12) : إلا ذلكَ الدِّينْ اللَّعينْ .
- وطنيّات (11) : نورنبارغ في حلمٍ في كابوسْ
- وطنيّات (10) : -الأرض/الإنسان/اللغة-
- وطنيّات (9) : -أفريقيا للأفارقة !-
- وطنيّات (8) : -إِذَا كُنَّا عَرَبًا فَلِمَاذَا تُعَرِّبُونَن ...
- وطنيّات (7) : -القدس عروس عروبتكم-
- وطنيّات (6) : -قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْ ...
- وطنيّات (5) : 1+1=3/ -لا تطرقوا النّساء-
- وطنيّات (4) : -لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَ ...
- وطنيّات (3) : -لَيْتَنِي كُنْتُ حَطَّابًا-
- وطنيّات (2) : -أُقبِّلُ الألمَ قُبلةَ الوداع إذا قبّلتكِ-
- وطنيّات (1) : -وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَ ...
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (12)
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (الأجزاء السابقة)
- ديمقراطيةُ البطيخْ والفأسْ
- النارُ ولا العارْ
- وطنٌ في كَابوسٍ في خندقْ
- أحبكِ يا أرضُ وأحبكَ يا شعبْ !
- حبيبتي أَمَةُ أهلِ الوبرْ (2)


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير بالعربي - وطنيّات (14) : أُعلنُ انسحابي مِن الإنسانيّة .