أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير بالعربي - النارُ ولا العارْ














المزيد.....

النارُ ولا العارْ


أمير بالعربي

الحوار المتمدن-العدد: 6297 - 2019 / 7 / 21 - 19:57
المحور: الادب والفن
    


"وَيَطْرَحُونَهُمْ فِي أَتُونِ النَّارِ . هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ ." (مت 13: 50)
********

قال أنه استنارْ
وانقشعتْ عن قلبه الغمّة
يوم علم زيف خير أمّة
الرّبّ يحبّ الأشرارَ
والأخيارْ
الربُّ خروفْ
كبشْ
تيسْ
الربُّ جاموسْ
حمل لعنة الناموسْ
وحرّر العالم من شعبه المختارْ
الربُّ لا يكذبْ
ولا يأبه لفضةٍ وذهبْ
الربُّ يحبّْ
الربُّ محبّْ
ومن الحب لا يتعبْ
وأمه تُطوبْ
وبركاتها لا تَنضبْ
ومن تَبع ولم ينقلبْ
لن يطرح في الكبريت والنارْ
وسينعم بحفلة شواء أبدية
دون أن يسأل أو يعجبْ
من حب الربّْ
فالربُّ فَدى وصُلبْ
ومن لم يقبلْ
استحقَّ من الربّ الغضبْ
فعن أي منطق يَبحث الشقي ويَسألْ ؟
وكيف بأبديته يُقامر ويَلعبْ ؟


قالت أنها أخيرا علمتْ
ما غاب عنها وما جهلتْ
بحثتْ
وتعبتْ
فاكتشفت وخلصتْ
خلاصُ الربّ عجيبْ
لا يُحرم منه البعيد والقريبْ
الربُّ كرّمَهَا
هي , مَن بالبهائم شُبهتْ
ومِن حزب الشيطان أنقذَهَا
الرب علّمَهَا
الرب نوّرَهَا
وخشبة الجهل نزع مِن عينهَا
الربّ أحبَّهَا
ومن الغبن انتشلَهَا
"هاليلويَا هاليلويَا
ليتكَ معي تُغني خويَا
الربّ محبّْ
أنا أحبّ الربّْ
كلنا نحبّ الربّْ
ومِن نُوره لا يهربْ
إلا كل ضالّ مُذنبْ"

وماذا عن الأرض يا هانمْ ؟
سألتْ
مملكتي ليست من هذا العالمْ
ردّتْ
وماذا عن الشعبْ
زدتْ ؟
"آمنٌ هنيٌّ سَالِمْ
في حظيرة الربّْ
يُحِبّْ
ويُحَبّْ
فلماذا لا تُرحِّبْ ؟"


نظرتُ إلى المستنيرْ :
وأنت يا ابن الربّْ ؟
قال : "حب الأعداء عسيرْ
هلا فكرتَ في عجب هذا الطلبْ ؟
هذا ليس النذيرَ البشيرْ
بل الربّْ الحقيقي المحبّْ
قدّوسٌ يا ربّْ
أصلي أن تلمسَ منه القلبْ
والكبدَ والكلَى
وأن تُبعده عن ساحة الوَغَى
التي يبحث لها كل لحظة عن بعيرْ"


تركته وسرت بعيدًا
تألمتْ
لكني كنت سعيدًا
التقيؤ عهدتْ
لكني تلك المرة ما تقيأتْ
وسمعتْ
قلتُ القليل وسكتّْ
ولو تكلمتُ ما كنتُ انتهيتْ
ولكنتُ كَرهْتْ ....

جلستْ ....
ففاجأني الربّ , بجانبي جلسْ
وفي أذني همسْ :
أعود المرضى ولا أنسَ من غابْ
أحمل المسرّة وأبشّر بالروحِ والآبْ
قلتُ : ابن أبيكَ لا أحبّ اللّغوْ
أغاب عنكَ أني لا أحتمل البدْوْ ؟
قال : ليس يهوديٌّ ولا يونانيٌّ
ليس ذكرٌ ولا أنثَى
لأنكم جميعا واحدْ ....
قلت : لا فرق بين عربي
ولا أعجمي
إلا بالتقوى
كله لغوُ بدويٍّ حاقدْ !
ولا تقل كلام شيطانْ
وكلامُ الآبِ أَسمى

حَاوَلَ أن يزيدْ
فتركته وسرتْ
أنظر الأفقَ البعيدْ ....
نارًا تحرقُ خيولا وبغالا رأيتْ
فجريتْ
على نارْ
وصرختْ :
هل تريدين المزيدْ ؟
وعندما اقتربتْ ....
فرحتُ لما رأيتْ
واتكأتُ أنظر وأرنِّمْ :
"النارُ ولا العارْ
وداعا مسخ أمّة
وداعا ملح الفجّارْ
وداعا أعظم غمّة
قال عنها الأشرارْ
أنها شعبٌ مختارْ !" .



#أمير_بالعربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطنٌ في كَابوسٍ في خندقْ
- أحبكِ يا أرضُ وأحبكَ يا شعبْ !
- حبيبتي أَمَةُ أهلِ الوبرْ (2)
- حبيبتي أَمَةُ أهلِ الوبرْ (1)
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (11)
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (10)
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (9)
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (8)
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (7)
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (6)
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (5)
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (4)
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (3)
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (2)
- أمان وأبوان حتى انتهاء الزمان (1)
- -أخي ومن بعده !-
- طبيبُ عيونٍ حسيرُ بصر
- -ابن حرام- ؟ إله ؟ أم نبي أرسلته السماء ؟
- خُصْيات حداثية في خدمة المثلية
- كفريات في هيكل الحب (2)


المزيد.....




- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير بالعربي - النارُ ولا العارْ