أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - ثياب العشب المبلل














المزيد.....

ثياب العشب المبلل


ابراهيم زهوري

الحوار المتمدن-العدد: 6294 - 2019 / 7 / 18 - 05:37
المحور: الادب والفن
    


لاشيء البتة يا حبيبتي
الشوارع زمهرير لا يوقظ الموتى
والمرأة العجوز مثل عراّفة الجنود
مجرد صبر الخطى العطشى
فزع القادم على سور المقبرة
كأس نبيذ الحانات المتواضعة
الصفصاف قبو الحديقة
والهواء يعقد قران أغطية سريري على الشرفة
البنفسج أمل النجاة بين أصابع الأرض الطيبة
وأنا المقذوف طوعاً على برج الحمل
أقدامي الحافية يقين مباغت
خلود العزلة في كرنفال الصمت
ثياب العشب المبلل
فرحي
إمتلاء الأسى نيران سخرية راقصة
تصفيق أسخيلوس
توقيع الصدى عار النهايات
يكفي أن أسقط مثل ورقة ذابلة
أنا الوحيد المكتظ
جذوع العلامات كروم الله الهاربة
إبتسامة وجهك عندما تغارين
قمح تلك الأغنية
كلمات العتمة بين يديك
جيران التعاويذ
فنجان القهوة
هجرتي بين شفتيك ميراث المنفى القريب
شمس العدم لاهثة
فناء أفئدتنا المعتذرة
خطأ الأزقة في سوق النخاسة
سبيل اللجوء في سفينة
مخطوطة القهر القديمة
يكفي أن أنصت يا حبيبتي
مائدة بابل
والرسوم الحجرية
لوز الترياق في صالة الأوبرا
كل شئ يختفي ويعود
قفاز جنازتي
وشالك الأبيض على ضفة النهر
زواجنا الوشيك
لون السماء المزورة
سؤال حياتي الكاذبة
كفري الصريح
عرفت اليوم ماقالته سعادة مدخنتي
نجمي الجريح
آه... ياحبيبتي
كانت القصائد أرديتي الخبيثة
نشوة الصعود العارف
شقاء الثعالب بين الحقول
حمى العناقيد
إبتهال الأنخاب
سراب نهديك
مثال الميت يتصيد أثر الفريسة
عميقاً في الليل لا أكون
أتشدق في آخر الشارع كل إشارة للنوم
غموض الإتجاه الخاطئ
خطايا إشمئزاز المطر المهجور
جسد لاتمتلكه
ثرثرة الملائكة في كتب المراهنات
خمر الشيطان وطهارة القديسة.



#ابراهيم_زهوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معتصما ًبالوردة مخضبا ًبلغة الأناشيد.
- إلى الأكواخ الوثنية .. هتاف حقائبنا
- تضاريس التراب معراج ثمالة .
- أرشف رثاء الخصب
- نشيد التراب الأخير
- أُقلب نرجستي في ضيق
- يرقات نار أبواب الغياب
- مكافأة العاشق ما تبقى من خيول السماوات
- تاج وصف يتباهى
- أيتها الأرض الثكلى..تصرخ الوردة
- مثوى ما أحتاجه في يوم الحداد
- لا أبصر وهني ... منعطف ترنيمة وجهي
- نبض الرخام في الريح
- عبق عبء المتوج بالأفول
- ترقص الرايات عند باب الليل
- وشوشة القادم من خيمة الهلاك
- تئن خاصرتي كلما مّستها ... ريح غزال .
- لا تنقصها الريح
- على شرفة قلبي قمر لا ينام.
- الحنين إلى سرير الأرض


المزيد.....




- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...
- من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - ثياب العشب المبلل