أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - ضربة معلم 2














المزيد.....

ضربة معلم 2


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6234 - 2019 / 5 / 19 - 12:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ضربة معلم

دعوة رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان لعقد مفاوضات أمريكية إيرانية في قطر أو العراق خطوة في الاتجاه الصحيح ، ومنطقية وحكيمة بنسبة 100% ( ضربة معلم ) ، على الرغم من الاعتراضات من قبل الجهات ذات العلاقة الأخرى على هذه التصريحات .
الأسباب المنطقية التي تقف وراء هذه الخطوة تكمن في عدة أمور في مقدمتها خوض غمار طاولة التفاوض والحوار الطويل والعسير بالنسبة لإيران أفضل من خيار المواجهة العسكرية مع أمريكا من حيث فارق القوة والنفوذ ، والعدة والعدد حيث تمتلك الولايات المتحدة ترسانة عسكرية متقدمة ومتطورة على معظم دول العالم ، وهذا لا يعنى عدم امتلاك إيران أسلحة متطورة ، لكن الكلفة تميل لصالح أمريكا في هذا الجانب .
حجم الخسائر والإضرار في مختلف الجوانب والنواحي، والنتائج السلبية على إيران ستكون وخيمة أكثر من الطرف الأخر ،بسبب في حالة تعرض إيران لضربات عسكرية أمريكية ، ستكون مؤسساتها ومصانعها ومعاملها ، ومفاعلها النووية هي من تدفع الثمن لسنوات من العمل والتخطيط ، و شيدت رغم الحصار الظالم ، لكن حجم خسائر الأمريكان لم يكون بمستوى خسائر الجمهورية الإسلامية .
لا تختلف احد إن معركة الطاولة لا تختلف حدة وضراوة عن ساحة المعركة ، وتحتاج إلى مفاوض قوي وذو حنكة عالية يعرف دهاليز طاولة التفاوض ، وحقيقة يعرفها الجميع المفاوض الإيراني معروف بهذه الصفات ، ومن خلال تجارب كثيرة اثبت حنكته وحكمته ، ويعرف من أين تأكل الكعكة ، وتجربة الاتفاق النووي مع الأوربيين خير دليل.
إطراف كثيرة لم تقف مكتوفة الأيدي لإفشال المفاوضات لغايات محددة ، لكن الطرفان الإيراني - الأمريكي سيكون سعيهم أنجاح المفاوضات بأي شكل من الإشكال ، ومهما كانت الظروف والمعوقات ، وخصوصا من الطرف الأمريكي الذي يرغب حسب تصريحاته الرسمية إلى إبرام اتفاقية جديدة مع إيران يسعى من ورائها مكاسب سياسية وانتخابية مع قرب الانتخابات الرئاسية الأمريكية .
قد يكون التقارب الأمريكي والإيراني يخدم مصالحهما بالدرجة الأولى ، وضربة معلم بالنسبة لإيران حافظت على مكاسبها ،ودفعت ويلات الحرب عن شعبها ، وحققت نتائج مرضية عن طريق التفاوض ، ومفتاح حل لكثير من القضايا الشائكة في المنطقة ، ويؤسس لمرحلة جديدة من التفاهمات المشتركة بين الكبار تضع حدا لمعاناة شعوبنا العربية المظلومة في العراق وسوريا واليمن وفلسطين .

ماهر ضياء محيي الدين



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفتنة الكبرى
- قصة الامس 2
- من يحرك عجلة البلد ؟
- اللقاء المؤجل
- هل ستقف روسيا مع إيران ؟
- هل سيستفيد ساسة البلد من التصعيد الإيراني والأمريكي ؟
- اطباء بلا حدود
- معركة ادلب المصيرية
- الرهان الأمريكي الصعب
- الأهم من ظهور البغدادي
- خطوات ما قبل الاتفاقيات
- أزمة الكهرباء بين العقبات القائمة والحلول الممكنة
- الحل الامثل
- ساعة الصفر
- منهاج اهل الرسالة
- نظام القتل والدم
- إلى متى نبقى بين المطرقة والسندان ؟
- الحقيقية والسراب
- ماذا نحتاج لكي نحافظ على قدسية مدينة النجف الأشراف ؟
- المرجعية وطرق نجاة العراق


المزيد.....




- آلام الباكستانيين تتواصل.. مياه الفيضانات الراكدة تحصد أرواح ...
- موقع: حزمة العقوبات الأوروبية الجديدة ضد روسيا قد تعلن هذا ا ...
- مسؤول روسي: -الدولية للطاقة الذرية- اقتنعت بوقوف أوكرانيا ور ...
- إيران تعلن تصنيع سفينة حربية تحمل اسم أبو مهدي المهندس
- لوغانسك: أوكرانيا قصفت مركز الاقتراع بمدينة روبيجنويه
- لماذا يتقدم الإنسان في السن ويشيخ بينما كائنات أخرى لا تشيخ ...
- هل غرفة نومك مسؤولة عن أرقك المستمر؟
- مرسيدس تستدعي الآلاف من سياراتها المطروحة في الأسواق العالمي ...
- ثلاث مجموعات غذائية يمكن أن تضيف -أكثر من عقد- إلى العمر الا ...
- استطلاع: أكثر من نصف الديمقراطيين لا يريدون رؤية بايدن كمرشح ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - ضربة معلم 2