أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - إلى متى نبقى بين المطرقة والسندان ؟














المزيد.....

إلى متى نبقى بين المطرقة والسندان ؟


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6210 - 2019 / 4 / 24 - 16:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إلى متى نبقى بين المطرقة والسندان ؟

قرار الرئيس ترمب بإلغاء الاستثناءات من العقوبات المفروضة على إيران لم يكن مستبعدا في ظل استمرار الضغوطات الأمريكية القصوى ضد إيران حسب وصفها لتخفيض إيراداتها الرئيسية إلى الصفر . الولايات ماضية في سياستها أو نهجها ألتصعدي في المنطقة عموما ، و ضد إيران خصوصا من اجل خلط الأوراق ،واستمرار دوامة العنف الرهيب التي تعمل أمريكا عليها ضد بعض دول المنطقة ومنها العراق على وجه الخصوص ، وخلق حالة من الاضطرابات والفوضى التي تعم هذه الدول، والأداة الاقتصادية احد أدواتها الفعالة للضغط و التهديد عليهم من جهة ، والاستفادة منها من جهة أخرى ، بسبب فشلها في تحقيق معظم مأربها الدنية بعد وقفوا دول معروفة بالمنطقة بوجه مخططاتها الشيطانية ، وأفشل كل محاولتها المعروفة من الجميع ، والنتيجة التي تحاول أمريكا الوصول إليها إخضاع الكل إلى الجلوس إلى طاولة الحوار والتفاوض ، والقبول بشروطها ، والخروج إمام العالم على أنها ما زالت سيدة العالم بل منازع أو منافس،لكن في الطرف الأخر خصوم أقوياء حالهم اليوم ليس كالأمس من حيث القوة والنفوذ ،و إيران احد تلك الدول التي لم تتأثر بهذه العقوبات التي فرضت عليه منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران وليومنا هذا، والتجارب والوقائع خير برهان على ذلك ،وحتى بعد هذا القرار الأمريكي الاخير برفع الاستثناءات من العقوبات الأميركية في 2 مايو، سيتوجّب على جميع الدول المشمولة بالقرار ،والتي تستورد النفط من إيران أن تعثر على مصادر جديدة ، ولان اغلب هذه الدول التي استثناها القرار تعيش في أوضاع مستقرة سياسيا واقتصادية وامنيا بمستوى جيد جدا ، ولها الحرية والقدرة في اتخاذ القرار الذي يخدم مصالحها دون ضغوط أو حسابات أخرى لن تتأثر بهذا القرار في حالة الالتزام به ،و يمكن لها التعويض عن النفط، الإيراني ، وبدليل شركة طاقة كوريا الجنوبية قالت إنها ستستورد النفط من إفريقيا وأستراليا ، والهند أعلنت لديها الخزين الكافي لمدة أشهر لسد احتياجاتها ،والتعويض عن النفط الإيراني ، والحال لن يختلف عن الدول الأخرى ، بمعنى كل أطراف رابحة ومستفيدة من هذا الصراع عدا بلدي وهنا بيت القصيد .
الالتزام بالقرار الأمريكي نتائجه ستكون سلبية على العراق ، والعكس تمام جدا في حالة عدم الالتزام به ، ولو فرضنا جدلا إن أمريكا أعطت استثناء للعراق لمدة ستة أشهر أخرى أو ثلاثة أشهر بحجة قرب موسم الصيف ، والعراق بحاجة إلى الغاز الإيراني ، ولا يمكن للحكومة التعويض عنها خلال المدة القليل القادمة ، بسبب أزمة الطاقة الكهربائية ، ولو فرضنا "جدلا مرة أخرى" إن الحكومة الإيرانية تفهمت وتعاطت بايجابية مع الموقف العراقي بالوقوف مع القرار الأمريكي هل انتهت المشكلة فعلا ؟ أو نقول إلى متى نبقى بين المطرقة والسندان ؟ .
خلاصة الحديث أما يبقى حالنا يرثى لها في مختلف الجوانب والنواحي ،ونعيش في دوامة صراعات الآخرين ، ولا نتوقع أو نتأمل شي من حكامنا مطلقا بعد عدة حكومات متعاقبة فشلت في إدارة الدولة ومؤسساتها ،وتمكنت من النهوض بالواقع الزراعي والصناعي أو يقول الشعب كلمته الفصل الحاسمة وتنتهي اللعبة .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,976,887,788
- الحقيقية والسراب
- ماذا نحتاج لكي نحافظ على قدسية مدينة النجف الأشراف ؟
- المرجعية وطرق نجاة العراق
- قطار العراق المعلق
- قانون الحكم الأمريكي للعالم
- من المقصر الحقيقي ؟
- صفقة القرن الموعودة
- الوجود الامريكي
- المحرضون على العنف متى يحاسبون ؟
- معركة العراقييون الكبرى
- سوء الادارة
- قوة الامم
- ماذا بعد القمة العربية ؟
- هل ستخسر أمريكا زعامتها (حساب اليهود) ؟
- هل انتهت المشكلة بإقالة المحافظة ونائبيه ؟
- عبارة العراق
- المهمة المستحيلة
- المصلحة
- مسلسل الارهاب العالمي
- الولاء للوطن أولا وأخيرا


المزيد.....




- قاض أمريكي يوقف أمر ادارة ترامب بمنع عملية تنزيل تطبيق تيك ت ...
- إصابات كورونا في مصر تعود إلى ما قبل 6 أشهر
- بكين تتسلم رفات 117 جنديا قتلوا في الحرب الكورية (فيديو)
- السعودية.. مجهول يهاجم شقيق العريس بالساطور في حفل زفاف شرقي ...
- السعودية تعلن انعقاد قمة الـ20 في موعدها
- فرنسا.. يمين الوسط يحتفظ بالأغلبية في مجلس الشيوخ
- بوتين: روسيا ستعزز طاقاتها النووية تماشيا مع التحديات الجيوس ...
- روسيا.. سلوك عريس في حفل زفافه يثير الجدل على مواقع التواصل ...
- المغرب.. إدخال طفلين العناية المركزة إثر تعرضهما للدغ العقار ...
- -العشرين- تعقد افتراضيا في موعدها برئاسة الملك سلمان


المزيد.....

- قبضة سلمية / سابينا سابسكي
- تصنيع الثورات / م ع
- معركة القرن1 واشنطن وبكين وإحياء منافسة القوى العظمى / حامد فضل الله
- مرة أخرى حول مسألة الرأسمال الوطني / جيلاني الهمامي
- تسفير / مؤيد عبد الستار
- قطاع غزة تحت الحصار العسكري الصهيوني / زهير الصباغ
- " رواية: "كائنات من غبار / هشام بن الشاوي
- رواية: / هشام بن الشاوي
- ايدولوجية الانفال وجينوسايد كوردستان ا / دكتور كاظم حبيب والمحامي بهزاد علي ادم
- إبراهيم فتحى وحلقة هنرى كورييل ومستقبل الشيوعية فى مصر / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - إلى متى نبقى بين المطرقة والسندان ؟