أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - مسلسل الارهاب العالمي














المزيد.....

مسلسل الارهاب العالمي


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6175 - 2019 / 3 / 17 - 16:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مسلسل الإرهاب العالمي

منذ أحداث 11أيلول وليومنا هذا الكثير من الدول تعيش في مأساة مسلسل عالمي من أخراج وسيناريو وحوار دولة تختار إبطالها الوحوش المفترسة وضحاياها المظلومين لكل حلقة حسب مقتضات المرحلة من اجل تحقيق مأربها الشيطانية ، بسبب نظامها قام على نهج الدم والترهيب، وفرضت سيطرتها ونفوذهاعلى الآخرين من خلال هذه السياسية الدموية .
ما حدث في نيوزيلندا حلقة من مسلسل لحلقات متعاقبة ستكون واحدة اشد واعنف من الثانية عاشتها عدة دول أخرى في العالم ،وكانت مشاهد مروعة للغاية من دمار وخراب وتهجير في العراة وقتل بشتى الطرق والوسائل لم ينجو منها إي احد حتى الطفل الرضيع ، وكانت الاستهداف يشمل كل الطوائف والأديان السماوية .
في كل حلقة من مسلسل الإرهاب يختلف مكان الاستهداف تارة المسجد أو جامع أو حسينية والكنائس لم تنجو من مخططاتهم ، وتارة أخرى محطات المترو أو حافلة تنقل الركاب أو مكان أخر ، لان هدفهم الإيقاع بأكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى ، وهدف من يقف ورائهم لديه حسابات أخرى من وراء هذه الجريمة النكراء الجبانة يريد تحقيقيها وكل الجرائم الأخرى.
طريقة الاستهداف قد تكون مختلفة عن كل العمليات الإرهابية الأخرى بحيث قام هذه المرة الإرهابي بتصويره نفسه وهو ينفذ جريمته البشعة للغاية ، وفي المرات السابقة ما جرى معلوم من الجميع ، والرسالة التي إيصالها للجميع في عملية المسجدين وغيرهن بان خطر الإرهاب لا تحد حدود ، ولا مكان ولا زمان ، لان الكل لن ينجو من مشاريع أو مخططات الشيطان الأكبر .
القائمون جعلوا المسلسل سلاحا ذو حدين من جهة يدمر ويقتل،ومن جهة أخر ورقة تهديد وضغط على الآخرين بحيث جعلهم يعيشون في حالة من عدم الاستقرار والتوتر ، والاحتقان الطائفي ، والرعب والخوف ما هو قادم ، لتكون فريسه سهلة المنال لهم من اجل دفع الأموال أو إبرام العقود والاتفاقيات ، وحتى الانضمام لحلفهم ضد تحالف الآخرين، ومن يخالفهم من الجانبين ستحل عليه لعنة مسلسل الإرهاب العالمي .
خلاصة حديثنا مسلسل الإرهاب وحلقاته الطويلة الدموية لم تنتهي مطلقا ، وستبقى الشعوب تعاني في ظل تسلط الكبار الحاليين ، وتغير الحال بحاجة إلى كلمة فصل من كل الشعوب ضدهم .

ماهر ضياء محيي الدين



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الولاء للوطن أولا وأخيرا
- الفصل الاول
- عن ماذا تتحدثون ؟
- القلب الكبير
- لماذا ينتهي الصراع ؟
- الدولة المحادية
- ماذا نحتاج يا سيدي ؟
- هيا بنا نلعب !
- لماذا فشلت قمة ترامب وكيم ؟
- متى عيد المعلم الحقيقي ؟
- لماذا نحتاج فتوى جهادية مرة اخرى ؟
- ماذا حققوا ؟
- الزعيم
- قضية راي عام
- عيد الحب
- صاحب الرسالة الخالدة
- جيل لا يحب بلده
- الحقيقية
- حرب الزعامة
- العقبة الكبرى


المزيد.....




- ميلوني وستارمر وتاكايتشي.. لماذا تحول حلفاء ترامب من السعي ل ...
- عائلة السجين الفلسطيني البارز مروان البرغوثي تقول إنه تعرّض ...
- البيت الأبيض يبحث جولة مفاوضات ثانية مع إيران وسط إغلاق هرمز ...
- تحذيرات من خطر يهدد حياة نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل ف ...
- قصف إسرائيلي يحرم عائلات لبنانية من دفن موتاها في جنوب البلا ...
- تطور جديد في المعارك.. 100 هجوم أوكراني بروبوتات قتالية برية ...
- كواليس الانقسام بين ترمب وميلوني.. الحرب على إيران وأزمة الب ...
- غزة تنتظر.. 20 ألف مصاب يحلمون بالعلاج خارج القطاع
- خبراء: مفاوضات واشنطن وطهران تعثرت تكتيكيا ولم تنهر
- مصادر إسرائيلية: تفاهمات بين نتنياهو وترمب بشأن لبنان


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - مسلسل الارهاب العالمي