أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - جيل لا يحب بلده














المزيد.....

جيل لا يحب بلده


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6142 - 2019 / 2 / 11 - 14:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جيل لا يحب بلده

أحلام الكثيرون منا متعددة ، ونسعى دائما إلى تحقيقها ،واغلبها تكون في أمور محددة جدا في العيش بحياة كريمة ، وتوفر فرصة عمل مناسبة وتكوين أسرة .
قبل أيام جلست في إحدى المقاهي البسيطة جدا لاحتساء الشاي ، وبعد فترة من جلوسي جلس بقربي ثلاث من شبابنا ، وقاموا بطلب الشاي مع الاركيلة ، وكان حديثهم في عدة مواضيع ، ثم يسكون للحظات ويبدون الحديث من جديد بين الضحك والتعصب في المناقشة لبعض الأوقات ليصلوا إلى نهاية اللقاء وهنا بيت القصيد .
طويت صفحة الضحك والمرح،وبدأت صفحة الحزن والألم الشديد ، ولكل واحد منهم قصة مؤلم ، بين من يقول متى ينتهي هذا الوضع ؟ ،وأنا اسهر الليل وأنام النهار أو اقضي بعض الأمور لأهلي ، ويتكرر نفس السيناريو اليومي بدون حل أو تغير ، وقد عجزت عن الحصول على فرصة إي عمل بسيطة على اقل تقدير أوفر مصرف جيبي ، وأصبحت اخجل واستحي ، وانأ اطلب في كل يوم من والدتي ، واقضي على هذا الروتيني الممل جدا إلى إن تفرج الأمور .
والأخر يقول ما يحز بنفسي سنوات الدراسة الطويلة والشاقة ، وكنت انتظر بفارغ الصبر يوم تخرجي لكي أحقق أحلامي التي لا تعد ولا تحصى ، وارى علامات الفرح والسرور على وجوه عائلتي وهم يروني اعمل ، ولم يذهب جهدهم سدى ، لكن أحلامي البسيطة صدمت بواقع فرضته سياسية أناس يعلمون لمصالحهم الشخصية والحزبية ، وابناهم يعيشون في أرقى المستويات من الترف والعز ،ونحن شباب البلد ندفع الثمن الباهظ .
من ينقذ شبابنا من هذا الضياع ؟وهم يفقدون الأمل يوم بعد يوم ، والأخطر لو امتدت إليهم الأيادي الشيطانية،وغرست بعقولهم أفكارها الضالة الخبيثة ، ولدينا الآلاف بدون عمل ليشكلوا تهديدا على الجميع .
ماهر ضياء محيي الدين



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقيقية
- حرب الزعامة
- العقبة الكبرى
- المجهول القادم
- المرجعية من جديد
- فارق الاهداف
- هل سينجح المشروع الامريكي الجديد في العراق ؟
- مرض الزهايمر
- شبكة العنكبوت
- هل حان الوقت لاعلان صفقة القرن ؟
- ثورة الاصلاح الحقيقي
- حكامنا وألوان القوس قزح
- قصة الامس
- فانرفع القبعات ولكن ؟
- الورقة الخاسرة
- على صفيح ساخن
- اهل الشان في التغيير والاصلاح
- العراق ودور الشركاء
- الحلول الممكنة
- ماذا لو بلغت الميلون ؟


المزيد.....




- سوريا تعلق بعد انتهاء مهلة ترامب لرفع اسمها من قائمة الدول ا ...
- تكتيك جديد لناقلات النفط لعبور مضيق هرمز وتجنب الرصد خلال مس ...
- في ظل غياب الاتفاق.. إثيوبيا تفعل -مفوضية حوض النيل- وتتهم م ...
- عراقجي يبحث مع عبد العاطي الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة وال ...
- إعلام عبري: إسرائيل وتركيا تفتحان قنوات سرية لتجنب التصعيد ف ...
- وزير الخارجية السوري: دمشق تتوقع استئناف المفاوضات مع إسرائي ...
- -أنقذوا طفلي!-... استقبال الأطفال الإسبان في فرنسا خلال الحر ...
- ناخبو كازاخستان يختارون أول برلمان بعد الدستور الجديد
- إصابة إسرائيلي بحادثة طعن في الأغوار بالضفة والاحتلال يلاحق ...
- حرّض ضد جيسون أرداي.. جامعة بلجيكية توقف أكاديميا أمريكيا وس ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - جيل لا يحب بلده