أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الحلول الممكنة














المزيد.....

الحلول الممكنة


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6110 - 2019 / 1 / 10 - 02:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التصريح الأخيرة للسيد وزير الخارجية إثارة ضجة لدى الكثيرين حول القضية الفلسطينية ، وثم تأتي الأسباب الحقيقية لموضوع الذي مازالت غامضا ليومنا هذا لزيارة الوفود الثلاثة لإسرائيل ، والقضايا التي تمت مناقشتها خلال هذه الزيارة .
ماذا يمكن يتحقق لنا من خلال هذا التصريح أو الزيارة لو كانت لمصلحة البلد أولا وضمن معطيات المرحلة الحالية ثانيا ؟ .
الموقفان الرسمي والشعبي العراقي معروف من الجميع الذي لا يعترف بالكيان المغتصب جملة وتفصيلا ، ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية ، وكان ومازال داعم ومساندا لقضية الفلسطينية ، ورافض و مندد بجرائم اليهود القتلى ، وهذه المواقف يشهد له الجميع منذ الاحتلال الغاشم وقيام دولته المزعوم ، ولم تقتصر المسالة على البيانات المنددة أو التصريحات الإعلامية ، بل من خلال عدة طرق أو وسائل وصلت الأمور في بعض الأحيان إلى المواجهة العسكرية المباشرة في 1967 و1973.
وبعيدا عن موضوع التصريح أو الزيارات ، وليس من باب الدفاع أو التبرير دول كثيرة اعترفت بإسرائيل دولة، وإقامة علاقات رسمية معها ، وتعاون مشترك في مختلف المستويات سياسيا واقتصاديا وتجاريا ، وتبادل للزيارات علنا وليس سرا ، وفتحت قنوات اتصال مباشر، وأغلقت ملفات الماضي من حروبها أو صراعها مع إسرائيل تحت تبريرات إحلال السلام في المنطقة ، وإنهاء ملف الأزمات والصراعات لتكون هناك مرحلة جديدة و إيجاد حل نهائي للقضية الفلسطينية على أساس خيار قيام الدولتين
نتكلم بصراحة ماذا تحقق لنا من نهج رفع الشعارات الرنانة سابقا وحديثا حول قضايا كثيرة تخص الأمة والقضية الفلسطينية احدهن ؟ ، وفي وقتنا الحاضر تتغير المواقف بين ليلة وضحاها في ظل مقتضيات المرحلة ،والتحولات الكبيرة والتطورات أو الاتفاقيات و إنشاء التحالفات ليكون عدو الأمس صديق اليوم ، بسبب تحقق المصلحة العليا ودفع الضرر أو المخاطر القادمة ، وبعيدا عن كل شي أخر هذا من جانب .
جانب ماذا استفادة العراق من دعم وإسناد الكثيرين؟.و هم السبب الرئيسي لدمار والبلد وأهله ، وساحة لتناحرهم وضرب الأخر لتحقيق مصالحهم على حساب مصالحنا ، واحد أسباب هذه الصراع ديمومة بقاء الدولة اليهودية ، لكن البلدان التي غلبت لغة العقل والحكمة والموضوعية في تعاملها مع هذا الأمر تنعم اليوم بالأمن والاستقرار والرفاهية والازدهار .
لذا علينا إن تكون سياستنا حكمية وواعية في تعاملها مع قضايا كثيرة بعيدا عن كل الأمور الأخرى والضغوط والتهديدات من إطراف معينة ، وهذا لا يعني الاعتراف بهم كدولة أو التطبيع أو فتح سفارات وغيرها لان من باب الحكمة والمنطق والفرض إن نعمل ونسعى إلى تحقيق مصلحة البلد وأهله بالدرجة الأولى والغاية تبرر الوسيلة لتكون النتائج من هذا التصريح أو الغرض من القيام من هذه الزيارات تحقيق حلول ممكنة لمشاكلنا التي لا تعد ولا تحصى .



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا لو بلغت الميلون ؟
- اين وعودكم ؟
- سور الوطن
- حصاد السنين
- مخاطر التسقيط
- إدارة الدولة ومؤسستها في العهد الجديد
- معارك مكافحة الفساد
- خط احمر
- عام الانجازات
- اتقو الله يا رجال الدين والسياسية ؟
- بيت القصيد
- مع سبق الاصرار
- الكلبينة الوزارية
- من المنقذ ؟
- القنبلة الموقوتة
- المصير
- الأسر العراقية بين الماضي والحاضر
- اللعبة
- اوربا تحت المطرقة
- من المسوول ؟


المزيد.....




- واشنطن وطهران إلى جنيف الأسبوع المقبل.. وبهلوي يتعهد قيادة - ...
- تحرك سوداني في أوغندا لمحاصرة داعمي قوات الدعم السريع
- مؤتمر ميونخ في يومه الثاني.. مواقف وسخرية وتحذير من التآمر
- هل يقبل خامنئي لقاء ترمب؟
- غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدفان شمالي قطاع غزة
- هيئة البث: هجوم ترمب على هرتسوغ يقلص فرص العفو عن نتنياهو
- خبير عسكري: تجنيد مزدوجي الجنسية يعكس استنزافا شديدا للجيش ا ...
- عشرات القتلى في هجمات غرب نيجيريا
- ماذا نعرف عن الجزر السرية التي تقف وراء الخلاف بين الولايات ...
- -سمّ نادر من الضفادع-.. خمس دول أوروبية تتهم موسكو بتسميم أل ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الحلول الممكنة