أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - اين وعودكم ؟














المزيد.....

اين وعودكم ؟


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6107 - 2019 / 1 / 7 - 23:25
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أين وعودكم ؟

الكثير منا كان يعقد على بصيص من الأمل على بعض الشخصيات في تغير أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، لكن حلمنا في التغيير بحاجة إلى أمور لا تبدو متوفرة في وقتنا الحاضر .
أين وعودكم ودعواتكم يا دعوة الإصلاح والتغيير ؟
مما لا شك فيه ظروف البلد العامة صعبه للغاية في مختلف الجوانب والنواحي ، ويعاني من مشاكل لا تعد ولا تحصى ، وطريق الإصلاح أو التغيير في ظل هذه أشبة بالمهمة المستحيلة وهذه الحقيقية لا غبار عليها من الجميع .
معوقات أو الأسباب أو المبررات التي تقف إمام إي خطوة إصلاحية أو مشروع تكمن في أمران أولهما الرغبة أو السعي من عدة جهات خارجية إلى استمرار مسلسل خراب ودمار البلد ، وان تكون أوضاعه يوم بعد يوم نحو الأسوأ لأنه يخدم مخططاتهم ومصالحهم ، ويحقق لهم مكاسب سياسية واقتصادية وتجارية ، ومكاسب أخرى في ظل الصراع المحتدم بين الكبار في جانب كسب النفوذ ، وإفشال مشاريع الآخرين ، وفي خضم هذا التناحر من يدفع الثمن الباهظ أهلنا المظلومون في أوضاعهم وقيادتهم الحكيمة ؟ .
والعدو اللدود الثاني لمشاريع الإصلاح فريقين الأولى من أهل السلطة والنفوذ ،والثاني أهل التجارة والمال وهنا لا اقصد الكل ، بل البعض منهم لان صلاح وتغير واقع البلد المرير لا يخدمهم ،ولا يصب في مصالحهم ، بل على العكس تمام الفريقين يسعون جاهدين إلى خراب البلد بصورة مباشرة أو غير مباشرة .
كنا في السابق نسمع صريخهم ودعواتهم في منشوراتكم أو من على شاشة التلفاز أو من برامجكم التلفزيونية الرافضة لسياسية الحكومة وأحزابها ، ووعودنا لو دخلنا البرلمان ستكون مشاريعنا الإصلاحية كذا وكذا ،ولم يختلف المشهد بعد دخولهم حالهم كحال من تولى المسؤولية والسلطة كانوا قبل زوال صدام من يسمع حديثهم ووعودهم يحلم ويحلم ليستيقظ على واقع مرير جدا ، وأصبحت أصواتهم لا تسمع مطلقا ، ولو سمعت تكون بلغة المنفعة وإرضاء الآخرين .
الإصلاح أو التغيير لواقع البلد الذي نعيش اليوم لن يتحقق لان الأيام كشفت كذب وزيف دعوات الأوليين والآخرين ، إلا إذ قال كل الشعب كلمته الفصل لأنهم هم أصحاب الحاجة الفعلية للتغيير أو الإصلاح الحقيقي .

ماهر ضياء محيي الدين




#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سور الوطن
- حصاد السنين
- مخاطر التسقيط
- إدارة الدولة ومؤسستها في العهد الجديد
- معارك مكافحة الفساد
- خط احمر
- عام الانجازات
- اتقو الله يا رجال الدين والسياسية ؟
- بيت القصيد
- مع سبق الاصرار
- الكلبينة الوزارية
- من المنقذ ؟
- القنبلة الموقوتة
- المصير
- الأسر العراقية بين الماضي والحاضر
- اللعبة
- اوربا تحت المطرقة
- من المسوول ؟
- متى ينتهي الصراع السوري ؟
- البصرة وابواب جهنم


المزيد.....




- شاهد كيف علّق ترامب على بدلة روبيو المشابهة لزي مادورو عند ا ...
- ترامب يحذر من إعلان استقلال تايوان بعد ساعات من قمته مع شي ج ...
- ترامب يضرب داعش في عمق إفريقيا: مقتل -أبو بلال المنوكي- الرج ...
- شبهات تحوم حول طهران.. هجوم سيبراني غامض يستهدف محطات الوقود ...
- تحذير ترامب من الاستقلال يثير ردا من تايوان
- النساء يقدن قطار ازدهار مجال الشركات الناشئة في السعودية
- السلطات السعودية تتحرك لكبح شكاوى توظيف الأجانب
- قتلى وجرحى إثر قصف جديد على غزة وإسرائيل تعلن استهداف قائد ا ...
- تمديد الهدنة بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوما
- وزير العدل الفرنسي يزور الجزائر الإثنين لـ-فتح فصل جديد في ا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - اين وعودكم ؟