أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - فانرفع القبعات ولكن ؟














المزيد.....

فانرفع القبعات ولكن ؟


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6115 - 2019 / 1 / 15 - 15:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فلنرفع القبعات ولكن ؟

الزيارات الأخيرة لبعض كبار المسؤولين لبعض الدول وأخرهم وزير الخارجية الفرنسي وملك الأردن الملك عبدا لله دلائل وعلامات نستبشر منها الخير فلنرفع القبعات ابتهالا بهذه الخطوة ولكن ؟ .
السؤال الذي يطرح وبقوة ما أهمية أو دور هذه الزيارات في حل مشاكل البلد إما لهذه الزيارات حسابات أخرى .
مما لا شك فيه أهمية تعزيز وتبادل الزيارات مع هذه الدولة أمر ايجابي للغاية ، وخصوصا عندما تكون دولة عظمى كفرنسا واستراليا قبلها ، ودولة الأردن المجاورة لنا، والثانية لدينا معها ملفات عديدة شائكة ، وأموال تقدر بالمليارات من الدولارات محجوزة لديها ، وما أحوجنا إليها في وقتنا الحاضر لهذه الأموال ،ودليل على نجاح النهج والسياسية الخارجية العراقية على تحسين وتعزيز العلاقات مع هذه الدول والتقارب معهم بعد سنوات عجاف في مستوى العلاقات في مختلف المجالات ، ومواقف بعضها سلبي ضد التجربة العراقية الجديدة بعد 2003 ، والمخاوف من التحولات المتغيرات على بلدانها بالنسبة لدول الجوار لأسباب سياسية واقتصادية ، والأكثر طائفية أو مذهبية ، علاوة على حاجتنا إن يكون لها دور اكبر في ملف الأعمار والبناء والاستثمار،ولدينا مشاكل لا تعد ولا تحصى في هذه الملفات وغيرها من الملفات الأخرى ،وهذه الدول لديها الخبرات والقدرات العالية في مجالات البناء والأعمار ، ومجالات أخرى متعددة .
لنعود إلى بداية حديثنا وجواب لسؤلنا ما أهمية هذه الزيارات إذا ما أثمرت أو حققت نتائج ملموسة على وقائعنا المرير بمعنى أدق إن تكون بداية خير أو نقطة انطلاق نحو استثمارها في معالجة مشاكل البلد وأهله في ملف الأعمار أو البناء من خلال استغلال هذه الزيارات في ابرم اتفاقيات تعاون مشترك ، والتوقيع على عقود تكون بوابة نحو دخول شركاتهم ذات الخبرات والإمكانيات العالية في العمل في العراق أو الاستثمار أو لوضع حلول للكثير من الملفات المعقدة مع هذه الدول ، وكذلك الاستفادة من دورهم في قضايا أخرى تخص البلد.
وهل ينجح ساستنا في تحقيق مكاسب أو منافع تخدم البلد من هذه الزيارات ؟، وهم من فشل في إدارة الدولة ومؤسساتها ، وهل يسمح مما يسعى إلى استمرار مسلسل الخراب والدمار الذي يصب في مصالحهم من حيتان الفساد ومن اللاعبين الخارجين ؟ ، والأمر المعروف من الجميع ظروف البلد بمختلف الجوانب والنواحي غير مستقر ، ولا تشجع احد على العمل أو الاستثمار فيه .
المحصلة النهائية لهذه الزيارة شكلية أو إعلامية بدرجة كبيره أو تكون هناك من ورائها أمور أخرى ستكشفها الأيام القادمة ، وبدون نتائج أو إي مضامين متحققة منها، ولنرفع القبعات لا من اجل من نجاح في تعزيز العلاقات مع هذه البلدان ، بل من هو السبب الأول لدمار البلد وقتل أهله ، بسبب سوء إدارتها للدولة العراقية وسياستها الخارجية .


ماهر ضياء محيي الدين



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الورقة الخاسرة
- على صفيح ساخن
- اهل الشان في التغيير والاصلاح
- العراق ودور الشركاء
- الحلول الممكنة
- ماذا لو بلغت الميلون ؟
- اين وعودكم ؟
- سور الوطن
- حصاد السنين
- مخاطر التسقيط
- إدارة الدولة ومؤسستها في العهد الجديد
- معارك مكافحة الفساد
- خط احمر
- عام الانجازات
- اتقو الله يا رجال الدين والسياسية ؟
- بيت القصيد
- مع سبق الاصرار
- الكلبينة الوزارية
- من المنقذ ؟
- القنبلة الموقوتة


المزيد.....




- مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على ...
- -يجب سحق حزب الله-.. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي ح ...
- حذرها بوتين من -السيناريو الأوكراني-... هل ترضخ أرمينيا للضغ ...
- فرنسا/ قضية الطفلة ليهانا: قتلت على يد والد صديقتها لتكشف -خ ...
- -قطتان في زقاق السياسة-.. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هار ...
- شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1 ...
- بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول ...
- حصري.. الرئيس اللبناني لإسرائيل: ألم تسأموا من الحرب منذ عام ...
- عون يتصل بمحمد بن سلمان ويأمل إعادة فتح أسواق السعودية أمام ...
- عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان -كورقة ضغط-، والجيش الإسرا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - فانرفع القبعات ولكن ؟