أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - حرب الزعامة














المزيد.....

حرب الزعامة


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6137 - 2019 / 2 / 6 - 14:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حرب الزعامة

الحروب التي جرت على مدى التاريخ كثيرة ،واختلفت الأسباب أو الدوافع لقيامها ،ومهما بلغت من الضحايا والجرحى،ودمار وخراب ، وبعضها ما زالت أثارها السلبية موجودة ،لكن في حرب الزعامة القائمة اليوم الصورة مختلفة تماما .
قرار الانسحاب الأمريكي من معاهدة منع أو حظر الأسلحة النووية متوسطة المدى لم يكن مستعبدا في ظل الكثير من المعطيات أو الدلائل التي سبقت هذا القرار، بسبب شدة المنافسة والصراع مع خصمها الروسي العنيد الذي يقف بقوة وصلابة في وجه الأمريكان في طريقهم في تحقيق مشاريعهم ومخططاتهم،وافشل العديد منها سواء كانت على مستوى الطاولة أو على الأرض في سوريا مثلا، ولم تنتهي المسالة عند هذا الحد ليكون المنافس للأمريكان على كرسي تربعها على الزعامة العالمية .
ساسة البيت الأبيض رفعوا شعار كل الطرق تؤدي إلى روما بمعنى أخر كل الطرق والوسائل المتاحة وغيرها مشروعة إمامنا من اجل المحافظة على زعامتنا ،وإلا سيكون الثمن باهظ جدا على الكل لمن يحاول التقرب من زعامتنا و الإطاحة بنا أو منافستنا عليها بعد فشل كل المحاولات في الفترات الماضية مع الروس من اجل إن تتوقف روسيا عن سياسية مواجهتنا ، ومنعنا من تحقيق غايتنا وأهدافنا، وتشكيل تحالفات مع دول عظمى تساندها في القضايا الساخنة على مستوى الساحة الدولية .
مسالة أخر أمريكا تدرك مخاطر هذا القرار الذي اعتبره البعض متهور أو لا يتناسب مع تحديات ومخاطر هذه المرحلة الحساسة جدا في ظل تصاعد حدة الصراعات الدولية في عدة دول ، وما نجمة عنها من مشاكل في عدة ملفات معقدة بين الكبار ، وبدون إي ممكنة في وقتنا الراهن ، وإصرار البعض على نفس مواقفهم ، ومخاوف اغلب الدول الأخرى من تطور الأمور التي تنذر بحدوث متغيرات قد تحرق الأخضر واليابس ،وهذا القرار سيعطي الحجة أو الذريعة لكل الدول إلى تطوير أسلحتها ومعداتها مع ما تملك من أسلحة فتاكة ومتطورة هذا جانب.
جانب أخر أمريكا لم تغلق الباب إمام الروس من اجل الجلوس على طاولة الحوار والتفاوض لإبرام اتفاقية جديدة وفق الروية الأمريكية، وفترة الستة أشهر فترة كافية من اجل إن يدرس الموضوع من كافة جوانبه ، ويتداركوا الأمور قبل حدوث ما لا يكون في الحسبان ليكون الروس بين المطرقة الأمريكية و السندان أو الضغط الدولي على الروس للتفاوض والحوار معهم لوضع حدا وحل لهذا الملف ، والأصح لصرعهما على كرسي الزعامة .
كما قلنا في البدء حروب كثيرة اندلعت وقتلت الملايين ودمار بلدان ، لكن في حرب الزعامة المعركة الأشد واعنف من كل الحروب السابقة ، وما جرى في العراق وسوريا واليمن وغيرهم جولة من جولات معركة ستستمر حتى النهاية إلى ينتصر أو يخسر احدهما ، وقضية التنازل مسالة مستعبدة في وقتنا الحاضر ،إلا إذا اختلفت الحسابات والمصالح بين أمريكا وروسيا في حربهما على كرسي الزعامة .






ماهر ضياء محيي الدين



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العقبة الكبرى
- المجهول القادم
- المرجعية من جديد
- فارق الاهداف
- هل سينجح المشروع الامريكي الجديد في العراق ؟
- مرض الزهايمر
- شبكة العنكبوت
- هل حان الوقت لاعلان صفقة القرن ؟
- ثورة الاصلاح الحقيقي
- حكامنا وألوان القوس قزح
- قصة الامس
- فانرفع القبعات ولكن ؟
- الورقة الخاسرة
- على صفيح ساخن
- اهل الشان في التغيير والاصلاح
- العراق ودور الشركاء
- الحلول الممكنة
- ماذا لو بلغت الميلون ؟
- اين وعودكم ؟
- سور الوطن


المزيد.....




- نظرة على شكل الحياة التي عاشها الناجون من كارثة بومبي
- ياقة مهرّج وحذاء مستوحى من السجاد.. ممثل أمريكي يخرج عن المأ ...
- الكرملين يتنبأ بالرسالة القادمة من واشنطن عبر ويتكوف وكوشنر ...
- الناخبون الألمان قد يبعثون بإشارة لتغيير جذري بمسار السياسة ...
- أحزاب ساكسونيا أنهالت.. حملات انتخابية مكثفة وكفاح من أجل كل ...
- سابقة طبية لافتة.. رجل يعيش لأشهر بكلية خنزير قبل زراعة كلية ...
- الإمارات تنفي تسليح أطراف النزاع في السودان وتدعو لتوسيع حظر ...
- لبنان.. تكبيرات في سجن رومية فرحا عقب توقيع رئيس الجمهورية ق ...
- وزير الدفاع البريطاني يؤكد سيادة لندن على جزر فوكلاند ردا عل ...
- وزير التعليم: تنمية مهارات القراءة والكتابة والحساب تمثل ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - حرب الزعامة