أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - القلب الكبير














المزيد.....

القلب الكبير


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6167 - 2019 / 3 / 8 - 15:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القلب الكبير

منذ إن بدأت اكتب مقالات قبل بضعة سنوات كتبت في قضايا مختلفة تخص البلد أو على المستوى الإقليمي أو الدولي واجهتني مشاكل بعدد أصابع اليد في كتابتها ، لكن الوضع اختلف تمام مع ست الحبايب .

لا اعرف ماذا أصابني أو ماذا جرى بحالي؟يداي ترتجفان من شدة الضغط ، وعيون تنهمر بالدموع الحارة على خديه ،وقلبي يرفف بالفرح والحزن ، فعلامة الفرح غمتني ، والحزن خيمة على قلبي ، بسبب بسيط جدا مقصدي من الحديث عنها عجز الشعراء والأدباء والفلاسفة عن وصفها .فكيف بحالي فقد تشتت أفكاري ، وأصبحت جاهلا بكل شي لا يقرا ولا يكتب ، وصرت أصم وأعمى وأضل سبيلا رحماك يا رب بحالي .

تعطي بدون إي ثمن أو مقابل ، ولا تنتظره الخير من احد ، من المستحيل إن تجد صدرا أدف من صدرها ، ولا يمكن إن تسمع كلمة احن واصدق من كلماتها النابعة من قلبها الحنون ، لا تبخس جهدها في سيبل راحتنا ، ولا تهتم لسهر الليالي ، ولا لكبر عمرها ، وشدة أوجاعها الكثيرة .

الله أمري بطاعتها ، وجعل كلمة أف محرمتنا عليها ،وجعلت أبواب الجنة تحت إقدامها ، فعيدها في كل الأيام ، وليس في يوم ، ومهما قدمنا أو فعلنا وكتبنا مئات المقالات لا تأتي ذرة بحق صاحبة القلب الكبيرة أنها ست الحبايب .
ماهر ضياء محيي الدين



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا ينتهي الصراع ؟
- الدولة المحادية
- ماذا نحتاج يا سيدي ؟
- هيا بنا نلعب !
- لماذا فشلت قمة ترامب وكيم ؟
- متى عيد المعلم الحقيقي ؟
- لماذا نحتاج فتوى جهادية مرة اخرى ؟
- ماذا حققوا ؟
- الزعيم
- قضية راي عام
- عيد الحب
- صاحب الرسالة الخالدة
- جيل لا يحب بلده
- الحقيقية
- حرب الزعامة
- العقبة الكبرى
- المجهول القادم
- المرجعية من جديد
- فارق الاهداف
- هل سينجح المشروع الامريكي الجديد في العراق ؟


المزيد.....




- العراق يؤكد سعيه لمنع أي تهديدات تنطلق من أراضيه تجاه دول ال ...
- اختبر قدراتك: هل يمكنك التمييز بين الوجوه الحقيقية والمزيفة؟ ...
- الولايات المتحدة لمواطنيها في الشرق الأوسط: -استعدوا للمغادر ...
- السطات اللبنانية تأمر بنقل حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة ...
- نائب برلماني إيراني: الرد على أي هجوم لن يقتصر على الخليج
- زيلينسكي: الدول الغربية تتقاعس عن تزويدنا بصواريخ باتريوت رغ ...
- السلطات السورية تعلن تفكيك خلية تابعة لتنظيم -داعش- في دير ا ...
- لافتات في إيران تعرض مكافأة 100 مليون دولار لقتل ترامب
- ترامب يثير مجددا تكهنات حول ترشحه لولاية ثالثة عام 2028 رغم ...
- مقتل 20 جندي أوكراني من وحدة النخبة في انفجار مستودع ذخيرة ف ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - القلب الكبير