أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - هل ستخسر أمريكا زعامتها (حساب اليهود) ؟














المزيد.....

هل ستخسر أمريكا زعامتها (حساب اليهود) ؟


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6185 - 2019 / 3 / 27 - 10:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يتداول اغلب الناس في حديثهم الأمثال المعروفة منذ سنوات طويلة ، ،لان فيهن الحكمة والعبرة والدرس والفكاهة ،ورغم ما يقال في الأمثال تضرب ولا تقاس ، لكن في المثال المعروف من الجميع حساب اليهود قد تختلف القضية عن الأمثال الأخرى لأسباب تتعلق بالزعامة الأمريكية للعالم .

ما تمر بيه الولايات المتحدة اليوم يعكس مدى مشاكلها في تحقيق أهدافها وغايتها ،والصعوبات التي تواجهها في شتى الجبهات الداخلية والخارجية , وهذا الأمر لم يحدث منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى وقت قريب جدا،والوقائع والحقائق الواضحة بلا شك أنها بدأت تخسر زعامتها يوم بعد يوم في ظل منافسة مشتعلة مع خصومهم ،واغلب الاحتمالات والتوقعات وفق المعطيات الموجودة على الساحة الدولية ترجح الكلفة لصالحهم، إلا انه لحسابات اليهود حسابات أخرى في هذا الصراع هذا من جانب .

جانب أخر أمريكا أو الولايات المتحدة الأمريكية من مستعمرة إلى الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، وصاحبة أعظم قوة عظمى في العالم من الجانب العسكري والمادي ومختلف الجوانب الأخرى ، والاهم حكمت العالم بقوة السلاح والترهيب والخوف دول العالم ، وفرضت عليها المعاهدات والقيود والعقوبات الاقتصادية الصارمة ، وضحاياه بلغت الملايين من قتلى وجرحى ومشردين ، وتجويع الشعوب ، وكانت سببا مباشرة لانهيار دول عظمى والاتحاد السوفيتي احد ضحاياها ،ليكون الروس اليوم الخصم الأول والمنافس لها على زعامتها .

رغم ما تقدم من تهديدات ومخاطر تواجه أمريكا في زعامتها، واحتمالات خسارتها واردة جدا حسب اغلب التوقعات أو المعطيات ، لكن ثمة أمور يجب الوقوف عندها مع الأخذ بعين الاعتبار جملة ( حسابات اليهود) وهي إن معركة الزعامة مع روسيا أو الصين وخصومها الآخرين لم تنهي بعد ، ومازالت الطريق وطويل جدا وشاق على الجميع لكي نعرف في نهاية المطاف من هو الخاسر أو الفائز من هذا الصراع المشتعل.
والاهم مازلت أمريكا تحتفظ بكامل قوتها المعهودة،وباستطاعتها استخدامها ان اقتضت ذلك في تغير المعادلة لصالحها كما فعلت مع اليابان في الحرب العالمية الثانية , ويمكن لها تحشيد قوى عالمية أخرى في حربها ، مثلما حصل ضد ألمانيا النازية ، وكيف استطاعت بقلب الطاولة على هتلر رغم امتلاكها قوى احتلت اغلب دول أوربا ، ليخسر المعركة ، والحال لن يختلف مع خصومها اليوم في كلتا الحاليين اليابانية والألمانية .

وكما لدى أمريكا أورق كثيرة لم تكشف عنها يمكن لها الاستفادة منها في كسب الآخرين أو الضغط عليهم،لكي تستطيع من جعل الكل يعيده حساباته رغم مواقفه المعلنة،إن المعركة معركة أكون أو لا أكون، وسياسية أمريكا معروفة من الكل الغاية تبرر الوسيلة من اجل مصلحتها أولا وأخيرا ، فمهما كانت الوسيلة الأهم الغاية البقاء في الزعامة ،ومعركتها من اجل الزعامة والتربع على كرسيها تستحق ذلك بتأكيد .
قد يقال قائل أذن لماذا سمحت أمريكا بعودة الآخرين باستعادة قوتهم ،ليكون سببا مباشر وغير مباشر لفشلها في مخططاتها وتحقيق أهدافها ؟ ، وهي كانت متحكمة متسلطة بدول العالم ، ولديها أجهزة مخابراتية رقم واحد في العالم ، ولماذا سمحت أيضا بتزايد حجم القوات والتدخل لقوى مثل روسيا وإيران وتركيا في عدة دول مثل العراق وسوريا واليمن ؟ ، وهي تسعى إلى إقامة شرق أوسط جديد أو الإعلان عن صفقة القرن المنتظرة لتنهي النزاع القائمة بين إسرائيل وفلسطين بموجب هذه الصفقة.
الكل متفق على حقيقية واحدة بان أمريكا حالها اليوم ليس كالأمس في مختلف الجوانب والنواحي ، وهي واقفة عاجزة في وسط الطريق الطويل في تحقيق خططها، وخصومها استعادوا قوتهم ، ليقفوا بوجه الولايات المتحدة ، والحقائق والمعطيات على ما جرى في العراق وسوريا تؤكد هذا الأمر،لكن هناك حقيقية لا ينساها الجميع إن لأمريكا حسابات مختلفة عن الآخرين ، وهي حسابات اليهود التي جعلتها من مستعمرة إلى الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس في كسب المعركة لصالحها نهاية المطاف.

ماهر ضياء محيي الدين




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,976,894,062
- هل انتهت المشكلة بإقالة المحافظة ونائبيه ؟
- عبارة العراق
- المهمة المستحيلة
- المصلحة
- مسلسل الارهاب العالمي
- الولاء للوطن أولا وأخيرا
- الفصل الاول
- عن ماذا تتحدثون ؟
- القلب الكبير
- لماذا ينتهي الصراع ؟
- الدولة المحادية
- ماذا نحتاج يا سيدي ؟
- هيا بنا نلعب !
- لماذا فشلت قمة ترامب وكيم ؟
- متى عيد المعلم الحقيقي ؟
- لماذا نحتاج فتوى جهادية مرة اخرى ؟
- ماذا حققوا ؟
- الزعيم
- قضية راي عام
- عيد الحب


المزيد.....




- قاض أمريكي يوقف أمر ادارة ترامب بمنع عملية تنزيل تطبيق تيك ت ...
- إصابات كورونا في مصر تعود إلى ما قبل 6 أشهر
- بكين تتسلم رفات 117 جنديا قتلوا في الحرب الكورية (فيديو)
- السعودية.. مجهول يهاجم شقيق العريس بالساطور في حفل زفاف شرقي ...
- السعودية تعلن انعقاد قمة الـ20 في موعدها
- فرنسا.. يمين الوسط يحتفظ بالأغلبية في مجلس الشيوخ
- بوتين: روسيا ستعزز طاقاتها النووية تماشيا مع التحديات الجيوس ...
- روسيا.. سلوك عريس في حفل زفافه يثير الجدل على مواقع التواصل ...
- المغرب.. إدخال طفلين العناية المركزة إثر تعرضهما للدغ العقار ...
- -العشرين- تعقد افتراضيا في موعدها برئاسة الملك سلمان


المزيد.....

- قبضة سلمية / سابينا سابسكي
- تصنيع الثورات / م ع
- معركة القرن1 واشنطن وبكين وإحياء منافسة القوى العظمى / حامد فضل الله
- مرة أخرى حول مسألة الرأسمال الوطني / جيلاني الهمامي
- تسفير / مؤيد عبد الستار
- قطاع غزة تحت الحصار العسكري الصهيوني / زهير الصباغ
- " رواية: "كائنات من غبار / هشام بن الشاوي
- رواية: / هشام بن الشاوي
- ايدولوجية الانفال وجينوسايد كوردستان ا / دكتور كاظم حبيب والمحامي بهزاد علي ادم
- إبراهيم فتحى وحلقة هنرى كورييل ومستقبل الشيوعية فى مصر / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - هل ستخسر أمريكا زعامتها (حساب اليهود) ؟