أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - اطباء بلا حدود














المزيد.....

اطباء بلا حدود


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6223 - 2019 / 5 / 8 - 14:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أطباء بلا حدود

مهنة ليست كأي مهنة ، لأنه أنبل المهن على وجه الأرض ، وصدق من سماها بملائكة الرحمة لدورها في إنقاذ أروح الناس ، ومعالجة مشاكلهم الصحية ، والتخفيف من أوجاعهم .
هذا الدور الإنسانية أولا ، والواجب الأخلاقي ثانيا لصاحب مهنة يمتاز بخصال كثيرة عن الآخرين لسبب بسيط جدا طبيعة عملها تفرض عليه الكثير من الأمور في تعامله مع المرضى اللذين يكونوا في أمس له وقت اشتداد الألم أكثر حتى من الأهل والأحبة بكلمة طيبة تهدى من روعه ، وتصبره على الأوجاع .
يقضي معظم عمره بين الدراسة الشاقة والمعقدة ، والبحث عن المعلومة، وبين العمل في المستشفى حتى يصعب عليه ممارسة الكثير من الأمور الشخصية ، وتأثر عليه في مستوى علاقات الاجتماعية والعائلية ، بسبب كثرة ارتباطاتها في التواجد في المستشفى والعيادة ، لهذا حقا لا غبار عليه يكون له بعض الامتيازات المادية لقاء علمه ، لكن في المقابل نجد إن معظم الأطباء جعلوها مهنة تجارية وربحية بحتة وليست إنسانية تراعي حاجة الناس ، وظروفه المعيشية الصعبة ، وحاجة الجميع إليهم اليوم أكثر من كل الأوقات السابقة ، بسبب سوء الأوضاع والخدمات في المستشفيات العامة ، وبصراحة نجد ارتفاع مستوى أجورهم المادية مقابل أداء هذا الدور النبيل في أجور الكشف أو إجراء عملية ، وحتى إجراء العملية الجراحية يفرضون على بعض المرضى إجرائها في المستشفيات الأهلي التابع لهم أو الخاصة ، وبعضهم يستخدم الرموز ليكون شراء الدواء من الصيدلية التي تكون بقربهم ، ولا يختلف الحال في إجراء الفحوصات الطبية للمرضى من مختبرات معينة ، وتكون لصاحب المهنة النبيلة حصة الأسد من كل هذا .
لسان حال المواطن البسيط لأصحاب المهنة النبيلة كون لنا عونا، ولا تكون مثل اللذين دمرا البلد وقتلوا العباد .
ماهر ضياء محيي الدين



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معركة ادلب المصيرية
- الرهان الأمريكي الصعب
- الأهم من ظهور البغدادي
- خطوات ما قبل الاتفاقيات
- أزمة الكهرباء بين العقبات القائمة والحلول الممكنة
- الحل الامثل
- ساعة الصفر
- منهاج اهل الرسالة
- نظام القتل والدم
- إلى متى نبقى بين المطرقة والسندان ؟
- الحقيقية والسراب
- ماذا نحتاج لكي نحافظ على قدسية مدينة النجف الأشراف ؟
- المرجعية وطرق نجاة العراق
- قطار العراق المعلق
- قانون الحكم الأمريكي للعالم
- من المقصر الحقيقي ؟
- صفقة القرن الموعودة
- الوجود الامريكي
- المحرضون على العنف متى يحاسبون ؟
- معركة العراقييون الكبرى


المزيد.....




- إيران تغلق مجالها الجوي أمام جميع الرحلات باستثناء الطيران ا ...
- ترامب: تلقينا معلومات عن توقف عمليات القتل في إيران.. والولا ...
- صحف عالمية: -تنمر- ترامب يهدد القطب الشمالي ويرعب حلفاء النا ...
- ما الذي يجعل نفط فنزويلا مغريا لترامب؟
- زيلينسكي يعلن -طوارئ الطاقة-.. 400 مبنى بلا تدفئة وسط موجة ا ...
- كأس أفريقيا - المغرب يهزم نيجيريا ليواجه السنغال في النهائي ...
- -العفو ونزع السلاح-.. تسريبات حول محادثات مرتقبة بين حماس وو ...
- طهران تحذر من عواقب التصعيد وتشكك في جنوح واشنطن للدبلوماسية ...
- مصر تودّع كأس أمم أفريقيا بعد خسارتها أمام السنغال في نصف ال ...
- إحراق صور خامنئي في تل أبيب.. تحرّك تضامني في إسرائيل دعماً ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - اطباء بلا حدود