أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - نظام القتل والدم














المزيد.....

نظام القتل والدم


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6211 - 2019 / 4 / 25 - 14:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نظام القتل والدم

إعدام تسعة عشر شيعيا من أهل الإحساء والقطيف من قبل حكومة ال سعود لم يكون الأخير او غريبا ، وهو ليس من الأول من نوعه في ظل نظام تأسس على ثوابت وعقيدة واحدة هي القتل والدم .
صفحات التاريخ لا تخلو من أشخاص أو جماعات قتلت الملايين، وشردت وهجرت أكثر من ذلك،ودمرت مدن تدميرا شامل ،لكننا مع نظام إل سعود قد يختلف المشهد عن كل هولاء القتلة والمجرمين ، و ما أكثر الحقائق والوقائع التي تأكد هذه الحقيقية.
اعتمدوا على ديمومة حكمهم أو قيامه في بداية الأمر، وليومنا هذه على ثلاثة أمور ، والذي يعود تاريخ الأسرة إلى القرن الثامن عشر عندما قام محمد بن سعود في 1745 بتعزيز حكمه بالتحالف مع محمد بن عبد الوهاب الذي كان يدعو إلى العودة إلى إسلام نقي من أي إضافات أو بدع ، وهو الإمام الذي تنسب إليه الوهابية بمعنى أدق استغلوا اسم الدين لكي يكون لهم غطاء شرعي لقتل وذبح من يخالفهم ولو بالرأي والعقيدة أو من يرفض حكمهم أو نهجهم يكون مصيره ومصير أهله اشد من القتل أو الذبح من خلال أسس الفكر الدموي المتطرف لمحمد عبد الوهاب هذا الأمر الأول .
ارض الخيرات والثروات،والأمن والاستقرار لمن سكنها ، وارض الأنبياء والأوصياء أصحاب الرسالات السماوية والإنسانية لكل الأمم على وجه الأرض، لكنها بات بيد أناس زرعت في عقولهم أو فكرهم الحقد والكراهية حتى للطفل الرضيع، لتكون أموال هذه الخيرات والثروات نقمة على الشعوب، بدليل يوظفونها ويدعمون من هو على شاكلتهم لقتل الناس بدون رحمة أو رأفة ، وصواريخ طيرانهم الغاشم تقتل أطفال اليمن تحت الأنقاض ، وجرائمهم في عراقي الجريح بسبب دعمهم ماديا أو من خلال فتواي مضللة لعقول الشباب للجماعات تقتل بدم بارد ، وفي مناطق أخرى لا تعد ولا تحصى يطول الحديث عنها عن جرائم إل سعود بها .
الأمر الثالث والأخير دعم الآخرين المعروفين من الكل منذ تأسيس نواة الشجرة الخبيثة لحكمهم ليومنا هذا ، ليكون لهم أداة فعالة في تنفيذ مخططاتهم أو مشاريعهم ضد شعوب المنطقة مشتغلين كما قالنا سابقا اسم الدين والمال ، لكن دوام الحال من الحال يا نظام القتل والدم ؟ .
صفحات التاريخ تحكي لنا نهايات كل حكام الطغاة والقتلة نهاياتهم الهلاك والسجون ،والى مزابل التاريخ مهما طال الزمن ، ونهاية ال سعود ستكون نفس المصير ، وغدا لنظرة لقريب .
ماهر ضياء محيي الدين



#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى متى نبقى بين المطرقة والسندان ؟
- الحقيقية والسراب
- ماذا نحتاج لكي نحافظ على قدسية مدينة النجف الأشراف ؟
- المرجعية وطرق نجاة العراق
- قطار العراق المعلق
- قانون الحكم الأمريكي للعالم
- من المقصر الحقيقي ؟
- صفقة القرن الموعودة
- الوجود الامريكي
- المحرضون على العنف متى يحاسبون ؟
- معركة العراقييون الكبرى
- سوء الادارة
- قوة الامم
- ماذا بعد القمة العربية ؟
- هل ستخسر أمريكا زعامتها (حساب اليهود) ؟
- هل انتهت المشكلة بإقالة المحافظة ونائبيه ؟
- عبارة العراق
- المهمة المستحيلة
- المصلحة
- مسلسل الارهاب العالمي


المزيد.....




- أول تعليقات -رسمية- من إسرائيل ولبنان بشأن إعلان ترامب عن -و ...
- إيران تختار “الحل المؤقت” لتجنب تنازلات نووية وحسم -هدية- هر ...
- فرنسا تحظر مشاركة مسؤولين إسرائيليين بمعرض يوروساتوري للدفاع ...
- شائعة استقالة الرئيس الإيراني تثير ضجة واسعة.. وإيران تحسم ا ...
- هل هناك أغذية خاصة تقوي الرغبة الجنسية؟ إليك ما يقوله العلم ...
- الانتخابات الإثيوبية.. عيون على البرلمان وقلوب على لقمة العي ...
- من غاز الأسيتيلين إلى أشعة الليزر.. رحلة تطور مصابيح السيارا ...
- بعد إعلان ترمب.. هل فقد نتنياهو ورقة التصعيد بالضاحية الجنوب ...
- -رئيس وزراء أم دمية؟-.. هجوم إسرائيلي لاذع على نتنياهو
- إيران: نحو 300 سفينة أجنبية تقدمت بطلبات تصريح لعبور مضيق هر ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - نظام القتل والدم