أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - قصة الامس 2














المزيد.....

قصة الامس 2


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6230 - 2019 / 5 / 15 - 13:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قصة الأمس 2

ما أشبة الأمس باليوم والمنطقة تشهد نفس السيناريو من قوى الاستكبار العالمي الذي دمر بلدي وقتل شعبنا بحجج اثبت الأيام فيما بعد أنها كاذبة وغير حقيقية .
ما جرى في تفجيرات الفجيرة لم يكن أمرا عاديا أو مستغربا في ظل تصاعد حدة الصراعات الدولية ، وأصابع الاتهام تطال عدة جهات تقف وراء هذه الحادثة من اجل تأجيج الأوضاع ، و دفع الأمور نحو خيارات تسعى إليها هذه الجهات ، وأطرف كثيرة اتهمت إسرائيل ، وأخرى وجهت أصابع الاتهام ضد داعش أو أجهزة مخابرات عربية ومنها الإماراتية لأسباب شتى ، ولم تخلو الساحة الإيراني من الاتهام حيث عدها البعض محاولة من إيران إرسال رسالة شديدة اللهجة لتحذير بعض الدول بان قادرون على الوصول لأي هدف ، وضرب أهدافكم الإستراتيجية ، لكن المتهم الأول والأخير،والمستفيد منها الولايات المتحدة الأمريكية من خلال حقائق كثيرة جرت سابقا .
لورجعنا إلى الوراء قليلا نجد إن سيناريو الذي تستخدمه أمريكا ضد إيران هو نفس السيناريو الذي استخدم ضد النظام البائد بمعنى أدق وواضح حجة أمريكا في غزة العراق وإسقاط نظامه كانت انه نظام يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي ، ويدعم بعض الجهات التي تهدد مصالحنا ، ومصالح حلفائنا ، ثم بدأت حلقة جديدة من التصعيد ، وكانت حجة الأسلحة الدمار الشامل, لتكون ذريعة واهية لضرب العراق ، وتدمير منشئاتنا، ولم تقتصر عند هذا الحد ، ليكون حالنا اليوم معلوم من الجميع .
يتكرر نفس الأمر ضد إيران ، وبحجة استهداف مصالحنا من قبل فصائل مرتبطة بها،والبرنامج النووي الإيراني ، ودعمها للجهات معينة أو نظامها يشكل خطرا على الجميع ،والخلاصة للغايات التي تقف وراء هذا التفجير تزيف الحقائق والوقائع،لتكون كل أصابع الاتهام موجه ضد إيران بطريقة أو بأخرى من اجل الحصول على دعم وتأييد دولي من عدة إطراف ، وحجة للضغط على إيران ، وتضيق الخناق عليها أكثر فأكثر لإجبارها على الحوار والتفاوض ضمن الشروط الأمريكية .
لن ينتهي هذا الاستهداف أو التصعيد عند هذا الحد ، وسنشهد المزيد والأعنف خلال المرحلة المقبلة حتى تحقق هذه القوى مأربها الشيطانية التي لم تتعلم من الدروس السابقة، وتأخذ العبرة من التجارب الماضية ، بان المعركة الحقيقي هي المواجهة المباشرة ،وكل الطرق الأخرى الملتوية لم تجدي نفعا، وهذه ما تخشاها قوى الشر والطغيان الأمريكي .

ماهر ضياء محيي الدين




#ماهر_ضياء_محيي_الدين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يحرك عجلة البلد ؟
- اللقاء المؤجل
- هل ستقف روسيا مع إيران ؟
- هل سيستفيد ساسة البلد من التصعيد الإيراني والأمريكي ؟
- اطباء بلا حدود
- معركة ادلب المصيرية
- الرهان الأمريكي الصعب
- الأهم من ظهور البغدادي
- خطوات ما قبل الاتفاقيات
- أزمة الكهرباء بين العقبات القائمة والحلول الممكنة
- الحل الامثل
- ساعة الصفر
- منهاج اهل الرسالة
- نظام القتل والدم
- إلى متى نبقى بين المطرقة والسندان ؟
- الحقيقية والسراب
- ماذا نحتاج لكي نحافظ على قدسية مدينة النجف الأشراف ؟
- المرجعية وطرق نجاة العراق
- قطار العراق المعلق
- قانون الحكم الأمريكي للعالم


المزيد.....




- ما هي عواقب الامتناع التام عن تناول السكر؟
- قصر بكنغهام يكشف عن الرمز الملكي الجديد (صور)
- قطر الخيرية تفتتح مدرسة شمالي سوريا (صور)
- مصر.. الإعلان عن إنشاء أكبر مركز إقليمي لزراعة الأعضاء
- الصين تدعو الحكومة الإيطالية لتبني سياسة براغماتية
- لعمامرة: يجب وقف التدخلات الخارجية
- إدوارد سنودن يحصل على الجنسية الروسية
- دوري الأمم الأوروبية: تعادل مثير بين ألمانيا وإنجلترا
- قذائف مدفعية ذاتية الدفع من طراز -مالكا- تضرب مواقع إطلاق ال ...
- الأردن.. فتاة تقتل جدتها وتسمّم والديها وأشقاءها بمبيد الحشر ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - قصة الامس 2