أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد ابو رغيف - لا حرب ولا مفاوضات














المزيد.....

لا حرب ولا مفاوضات


جواد ابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 6228 - 2019 / 5 / 13 - 14:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"لا حرب ولا مفاوضات"!
جواد أبو رغيف
أذن ماذا؟ اللائين والمفردتين التي اختزل بهما مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية،فن مواجهة حرب "عمليات الإعلام النفسي" التي تمارسها أدارة الرئيس الأمريكي "ترامب" تجاه إيران،هي أشبه بإعادة الكرة إلى ملعب الخصم!.
ليس من المنطق أن لا تقع حرباً أو تكون مفاوضات بين خصمين شغلوا العالم بأسره خلال الربع الأول من القرن الواحد والعشرين.
لكن أية حرب وأي مفاوضات التي استبعدها السيد خامنائي؟
أمريكا تعي جيداً أن أي مواجهة بين الطرفين،لا تعني حرباً،بقدر ما هي انفجار هائل يحرق الشرق الأوسط بأكمله،ولا يستثني أحدا،ومواجهة مثل تلك فناء وليس حرب !.
ولا مفاوضات مع أدارة لا تحترم الاتفاقات والمعاهدات الدولية،وتُطوح بها بحسب مزاجها دون احترام للحلفاء والأصدقاء!.
أذن أعيدت الكرة لملعب ترامب محملة ببضاعته التي حاول تسويقها،بالضغط على القيادة الإيرانية ومحاولة تحميلها مسؤولية الحرب المفترضة عندما دعاهم إلى الاتصال به حول الأزمة،وبذلك رحل المرشد التفاوض لحين خسارة ترامب الانتخابات !.
سيخسر ترامب وحزبه جولة الانتخابات القادمة لصالح " الديمقراطيون"،الحقيقة التي وعاها ترامب مبكراً،فحاول تبديد نشوة الديمقراطيون،عبر اتهام الديمقراطي "جون كيري" بالخيانة على خلفية تفاوضه مع وزير الخارجية الإيرانية "محمد ظريف"،بانتهاكه قانون "لوغان 1799"،الذي يُخون الأشخاص الغير مصرح لهم بالتفاوض مع دول لها نزاعات مع الولايات المتحدة الأمريكية الدعوة التي لم يحاكم بها أمريكي منذ "220 " سنة!.
أمريكا لن تخرج خالية الوفاض من الأزمة،وستكون أرباحها بتقديري أهمها:
ضمان فوز "الاصلاحيون" في إيران،وبقاء روحاني بسدة القيادة لحين فوز الديمقراطيون بالانتخابات الأمريكية،وستكون أجواء المفاوضات سالكة بين الطرفين.
ضمان استحلاب دول الخليج أمريكيا بسبب "الفزاعة الإيرانية"!.
تحييد إيران وتحجيم دورها في تبني القضية الفلسطينية،والهاء العرب بمواجهة المد الشيعي!،وخطره على العرب والمسلمين،فما دخل إيران بقضية عربية في أروقة "الأمم المتحدة" تخلى العرب أنفسهم عنها!!!.
قطع رؤوس الأموال الأمريكية ذات الأصول الإيرانية التي تصل إيران،وتقدر بـ "2 " مليار دولار سنوياً،عبر تجار إيرانيون؟،يقدر عددهم بـ "50000 "الف من أصل مليون إيراني في أمريكا،بذريعة الأزمة.
ما يحتاجه "الشرق الأوسط" في ظل الأزمة (الإيرانية ـ الأمريكية)،لضمان عدم تبديد الثروات المادية والبشرية لدول المنطقة،ترطيب الأجواء وتخفيف التوترات،والسعي لتحقيق تقارب حقيقي بين "المملكة العربية السعودية" و"الجمهورية الإسلامية الإيرانية"،يكون العراق إلى جانب دول عربية أخرى ضامن حقيقي لعقد اتفاقية معاهدة برعاية أممية،سيما مع نهاية العالم الأحادي، تضمن مصالح الطرفين.
[email protected]



#جواد_ابو_رغيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين سميسم والامين
- الشهيد ج
- محللي الطشة
- وزير في الحبشة
- عدي وقبلة الراوي
- مصانع الفقر
- الوصاية السياسية
- عريان شاعر الثبات
- حرز مؤسسة الشهداء
- الخاشقجي يصرع هنتجون
- ثورة الاشباح
- تطهير الجامعات
- الارتداد
- الفخ
- الشرقية والبزاز
- كرة الثواني
- حديث الاولمبية
- معالي وزير التعليم ماذا
- العبادي يطفى كرة النار
- خيط الواقعية


المزيد.....




- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...
- بعد 10 أيام من الحرب.. هذا ما نعرفه عن خسائر الجيش الأمريكي ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد ابو رغيف - لا حرب ولا مفاوضات