أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد ابو رغيف - الخاشقجي يصرع هنتجون














المزيد.....

الخاشقجي يصرع هنتجون


جواد ابو رغيف

الحوار المتمدن-العدد: 6033 - 2018 / 10 / 24 - 15:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"خاشقجي" يصرع "هنتجون"
جواد أبو رغيف
المقال الذي كتبه عالم الاجتماع "صموئيل هنتجون 1993 "،ونشرته مجلة "فورين افيرز" الأمريكية،أثار ضجة كبيرة حينها دامت لثلاث سنوات.لمس عصباً في أناس ينتمون إلى جميع حضارات العالم.
بعد هذا الاهتمام و الجدل الذي دار حول المقال،طبع هنتجون كتابه بعنوان "صدام الحضارات"،تناول فيه مفهوم الحضارات ومسالة الحضارة الكونية والعلاقات بين (القوة ـ الثقافة)،وأصل لفكرة أن العالم ما بعد الحرب الباردة متعدد الأقطاب، ويقصد بها الحضارات التي يتكون منها العالم وهي (الصينية ـ اليابانية ـ الهندية ـ الإسلامية ـ الغربية ـ الأفريقية وأمريكا اللاتينية)،وان ما يحكم العلاقة بين تلك الحضارات هو "الصدام" الذي أساسه الثقافة أو الهويات الثقافية ،والتي هي على المستوى العام هويات حضارية.
بينما خالف "فرنسيس فوكاياما" المفكر الأمريكي الجنسية الياباني الأصل نظيره هنتجون،بأن الصراع الحضاري والتنافس ليس ثقافي ولا صراع هويات،بل هو صراع أنظمة اقتصادية لذلك قسم الحضارات حسب كل نظام (شيوعي ـ رأسمالي ـ ...الخ).
حادثة قتل وتقطيع الصحفي السعودي المعارض"جمال خاشقجي"،التي روعت العالم بهمجيتها ووحشيتها واستهتارها بجميع القواعد وقوانين ولوائح حقوق الإنسان التي يتشدق بها العالم المتحضر،سيما اسطوانة حقوق الإنسان ذلك الملف الذي سحقت وانتهكت تحت ضلاله سيادة دول وزهقت أرواح ملايين الأبرياء وهجروا من ديارهم،ولعمري أنهم يستخدمون شماعة حقوق الإنسان لأنها لا تضر بمصالحهم الاقتصادية واستحالة تحقيقها بأنظمتنا العربية،بدليل تقطيع خاشقجي!.البعض يعتقد بغباء القيادة السعودية عندما أقدمت على تقطيع خاشقجي، على أراضي دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة وتحت انظار العالم بأسره.
الموضوع ليس غباء بقدر ما هو دهاء ومعرفة بطبيعة الصراع وحقيقة النظام العالمي السائد،الذي اخطأ "صموئيل هنتجون"،وكان نرجسيا ومرهف بالحس الإنساني بتعريفه انه صراع حضارات وتزاحم ثقافي للهويات،فيما كان نظيره "فرنسيس فوكامايا" أكثر واقعية ومس قاع الحقيقة التي وصلت اليها الحضارة الأوربية والأمريكية التي تقود العالم حالياً،عندما عرف الصراع بصراع أنظمة اقتصادية.وألا لماذا يعقد لسان "ترامب" أمام قضية خاشقجي؟ولماذا تمارس دول أوربية مهمة على استحياء وخجل المساس المباشر بالمملكة السعودية؟ ولماذا يقترح!!! "اردوغان" محاكمة الجناة داخل سيادته المنتهكة؟!ولماذا تؤكد بريطانيا العظمى ضرورة الإجابة على أسئلة اردوغان دون أن تقدم هي أسئلة؟!.
لقد كشف العاهل السعودي وولي عهده كذبة حقوق الإنسان!،وان العالم يحكمه المال، لأنهم أدركوا قرب نهايتهم، وهم يتحدون العالم ويستخفون به،ويؤكدون أن الهجوم الحالي على خلفية تقطيع خاشقجي ليس سوى على قيمة صفقات (الرشا) المختلف عليها،والتي تقدمها المملكة السعودية على شكل دفعات تصاعدية يسيل لها لعاب مستهدفيها لتحقيق أطول وقت لتمييع القضية بتقادم الزمن،وضمان بقاءهم بالسلطة!.
[email protected]



#جواد_ابو_رغيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة الاشباح
- تطهير الجامعات
- الارتداد
- الفخ
- الشرقية والبزاز
- كرة الثواني
- حديث الاولمبية
- معالي وزير التعليم ماذا
- العبادي يطفى كرة النار
- خيط الواقعية
- جريمة وزير التعليم العالي
- صديقي في -المتنبي-
- ظرف النار
- رئيس الوزراء القادم
- العراق بين الملكية وولاية الفقيه
- الدرس الايراني الامريكي
- لماذا استبدلتم الفدرالية بالتقسيم
- العراقات بين الحلم الكردي والجحود السني وصمت المرجعية
- الاتحاد وسيل المعارضين
- عصر القرود


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد ابو رغيف - الخاشقجي يصرع هنتجون