أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - تنويعات














المزيد.....

تنويعات


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6183 - 2019 / 3 / 25 - 11:39
المحور: الادب والفن
    


مدن في فمي ابجدية شوق وذكرى وخوف
كلما اجتمعت في سماها الحتوف
قلت ياقمر الليل إحرس قراها
وانت طوال الليالي هنا فوق اهلي تطوف
*
في عزلة اوروك
الجنوب ينزلق الى حضنها مثل رضيع
وهي عند معبد أي – أنا بلا قرابين
المليك جلجامش فوق عرشه
وهي تؤشر الكتابة على لوح الطين
ادعيةً ومرادا ..مسترسلة كشعرها
في اشتهاء المواعيد والقبل الغائبه ..
مسترسلةً في اغماض عينييها
تستدعي شفاهه لعطش اللحظات
وحيدة هي اوروك ..محتشدة به
في تشهي جسده في الغياب والحضور
لتولد ميسُوبتاميا من جديد
*
عندما تجيء الكتابة ْ
في شحوبِ الفجر الرماديّ في ثياب الكآبة ْ
ترسم الأفقَ بالصمت ِ ,الأشارة ترسم الكلماتْ
ثم في جرة قوس ٍ على وتر الروح ِ تختصر الأغنيات ْ
بهدوءٍ تبني جبل الحزن في سكونها
في تكرر الخطوات ْ
*
حين ايقَظَتِ الحروبُ قنديل جدي
بعروته المكسورة ، جلستُ اقرأ عليه كتبي
وعرفت ان فانوس جدتي الذي ورِثتُهُ عن امي
هو الضوء الوحيد الذي سيقرأ عليه اطفالي .. كتبهم
*
اخفي زهرة َ الكلام
كي لايضوع َ عطرُ حبك
ويَسكرُ الناس ُ بأسمائك
اوسوس بأسمك الوحيد في قلبي
مثل صلاة
*
كنتُ سيد َ اللمس كطفل ميسوبتاميا
سيد َ البحث دون اعين العسس والحراس
عن ملاذات الجنون في المدينة السرية
في تلك العتمة التي كان يبددها ضوء قلبي القديم
مثل سراج منزليّ استنفد زيته .. ليضيء دمــــهْ ..
*

انت دائما سحري
حتى لو دغدغتك الكلمة
او ارجعتك اصابعي
لتعاودي مراهقتك وهروبك من بين ذراعيّ
وانا امضي العمر اتقصاك
في النهار والليل وفي الحلم
ويظل نقشك على شراشف السرير
هو اللون الغريب الذي تركه ُ ذهابك
*
تستعيد كل يوم روحا غريبة من سيرة الأسلاف
وكأنك هم في القرى البعيدة يغنون
الروح التي انجبت في دفاترك الفكرة
وحيدا ومرتفجا مثل كهل تعاودك الأسئلة الغريبة
مااذا كنت حقا قد كتبت
او وضعت حرفا جديدا هذا الصباح




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,242,218,115
- بقايا
- يوميات أخرى
- رسائل قصيرة
- إرهاق
- يوميات الشخص
- احوال
- في هجاء الحروب
- حكمة الشاعر الرجيم
- بريد الليل
- نصوص يومية
- زهرة البازلت
- بحر من القول على شفة السكوت
- مالذي تبتكره الحروب
- ليل آخر ..
- غناء متأخر
- نصوص خارج المتن
- متى تُتَّهّم بأزدراء الأديان
- لحظة السبت .. صمت ْ
- كلمات لتمتمة دائمة
- اوراق لنصوص ضائعة


المزيد.....




- أصالة تدخل عالم التمثيل للمرة الأولى... والعدل يكشف التفاصيل ...
- كنارياس 7: المغرب يحظى أكثر فأكثر بالمزيد من الدعم الدولي ل ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم السبت
- نقاش القاسم الانتخابي .. فريق -البيجيدي- بمجلس النواب يطالب ...
- الشاعر صلاح بوسريف يوقع -أنا الذئب ياااا يوسف-
- عمار علي حسن بعد إصدار -تلال الرماد-: القصة القصيرة جدا مناس ...
- إعلامية كويتية تنشر فيديو لفنانة مصرية مصابة بشلل في الكويت ...
- حرائق مخازن المعرفة على مر العصور.. المكتبات وتاريخ انتصار ا ...
- -وفاة- الفنان السوري صباح فخري... بيان يحسم الجدل
- الفنان المصري توفيق عبد الحميد يصاب بفيروس كورونا


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - تنويعات