أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - اوراق لنصوص ضائعة














المزيد.....

اوراق لنصوص ضائعة


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 5145 - 2016 / 4 / 26 - 20:21
المحور: الادب والفن
    


كحديقة سوداء هو حلمي القديم مثل زهور جورجيا اوكيفي ،
حديقة عمياء بزهور سوداء نبتت من هشيم ٍورمادْ
و حين تيبست عروق النهر وانهدمت الأسيجة
لم يعد الورد الجهنمي الذي زرعته هناك يجد مايتسلقه ..
فمات .
*
البلاد التي تُصَـفّرُ فيها الرياحْ
ويعصفُ بالناس ظُلمُ القدرْ
والبلاد التي يتكلم فيها السلاحْ
وتصمتُ فيها جموع البشرْ ..
بلادي
*

بيديّ الخشنتين
أرسم لون مخملك
و بأصابعي اللائبة
اخمش حرير سمائك
*
*
الفتاة الشقراء الكئيبة
النادلة في حانة القمر الأزرق
ماتزال تفكر بعطلة نهاية الأسبوع
وحيدة في غرفتها تدخن كل يوم احد
تكره الملابس الضيقة التي يعشقها الرجال
وتلاحقها تعليمات طبيبتها النفسية :
اكتفي ذاتيا
واعملي تواصلا مع جسدك
لكي لايأكلك البرود
*
امام الهاوية
يتوقف العقل عن انتاج حكمة
او عبارة تختصر فكرة وحيدة
وفي حياتنا يتجلى ارتجال الظواهر
وتكتسح رغوة الكلام ضفاف الوعي
وتأخذ الفوضى كل فرصة نحو الدوار
ولم يتبقّ سوى البيانات والخطب
ولغة الحروب والدم والموت
نتشبث ببسالة عجيبة
بماتبقى من مطاوله
للتعايش مع الخراب
نعطي العقل فرصة تأسيس
فكرة ايجابية واحدة
و اطلاق عبارة عاقلة بوجه الجنون
ياالهي لمَ كل هذه الأختبارات القاتلة
لروح وحيدة واهنة وموغلة في الحزن ..
*
قبل ان تتسلق نافذتي نجمة ٌ الأقاصي
قبل ان يحزن النهار من الفقد
قبل ان يعجز قلبي عن احتمال الزيف
قبل ان تفجعني الوجوه والأقنعة
قلت انت صلاة قلبي وبياض روحي
اختفي لديك انت ملاذي
قبل زرقة بحر الأعماق .. قبل الحلم
برغم كل عصف .. نكون .
*
كحفيد مولانا جلال الدين اردد
الحب طائفتي
الحب اقليمي
*



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكم الفصل في مصافحة المرأة
- نصوص على بازلت التمثال
- حين يحتل الدين مكانة الهوية في المهاجر البعيدة
- گوڵ-;-ه‌ كالي وقصائد اخرى
- شحوب
- وجع آخر
- دولتان ودين واحد - قراءة في تطور الصراع
- وهم الأندماج .. ومستقبل حوار الثقافات
- قامشلو ثانية َ
- رؤيا المهاجر
- ترنيمة ليوم الأحد
- نصوص لأسبوع الرماد
- الهجرة .. إعادة انتاج التطرف
- الفن ضوء كاشف لخرافة السياسة .. تداعيات السفر
- الشاعر السويدي برونو .ك. اويير : الشعر يمكن ان يغير العالم
- -الباركود- رمزنا الشريطي ام رمزنا الثقافي
- نصوص لمدن التيه
- من سفر الخروج العراقي
- أفق ٌ ميّت
- رسائل التيه والشتات


المزيد.....




- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - اوراق لنصوص ضائعة