أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - في هجاء الحروب














المزيد.....

في هجاء الحروب


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6026 - 2018 / 10 / 17 - 11:43
المحور: الادب والفن
    


كم من السرد يختصر السردَ ، حتى اُتـِمّ الرواية في التمتمات
فزعٌ من دمي الوحيد .. من دم يسوع من دم البرايا هناك
فزع من غد قادم بالتشتت والضجيج
والدم والحروب حيث لاتعرف والدةٌ ولدها ..
ياالهي شرقنا الدامي سيبكي اكثر ..دما وملحا
*
لانبوءات لدى الرائي لكن المناديل سترمي بياضها
وتلوح في الأفق العاصف اسراب السواد
والقنابل تمطر.. تمطروكأن العطش هناك لم يعد يكفي
والنار وقد احرقت حقول القمح والتراب
تمضي حتى الى قبورنا كقدر مكتوب
*
لااحد سيقدم اعتذار النار
والأكف .. الأصابع تغيرت فطرتها
من الدعاء الى قسوة الأشارة
الضلال العابث يجرف الحدائق والكروم
و تجف خمرة الأمسيات في فم الساهرين
والقتلة يرتجلون موتنا ..
لاننا اخترنا ان نموت بسلاح غيرنا
مكتفين بالتسكع في تاريخنا المعتم الوحيد
خارج عصر الحكاية ..نعيد سرد القمامة
ورواية الأحاديث وتأويل نصوص التحريم
تأويل نخالة الرأي
نبتكرُ المنع والقسر والظمأ
هم مشغولون بعدة الدم والسواد
طائرات الغموض وقنابل الضوء الخانق
ونحن نعدد مدارس الترتيل والنصوص المكررة
ونخترع مقاما خبيثا على سلّم الثأر والكراهية
*
غدا سيقتل الشرق ثانية
غدا ستحوم الطائرات وتختلط الغيوم
والهموم
ويمشي الغيب في الطرقات
كدرويش ابله ليس له رب
مجرد غيب يملكنا ونحن لانملكه
خدم لمشيئته وقدريته
مثل سلالة خبث لانعرف
غير فن الفناء
*
غدا سيقتل الشرق ثانية بالحروب
احذية النار ترقى سلالم البيوت
الستائر وورد خميلة الياسمين والرازقي
يتسلق الدخان نافذة ايامنا مثل جليد يمشي
يقطّع حبال الملابس وهي تهتز
تحت شمس جدائل امرأة
تحترق خشبة العجين وتطفأ نار الخبز
وحبيبتي تغيب في مجهول ايامي
انا ابن التيه الباقي لمَ لم تعد بوصلتي تعمل
بعد هذا الشمال ماالذي هناك
اسطورة الجنوب ، انها هناك تُخَلّقُ كل يوم
كقهقهة في فم الله
وهو يتابع سيرة اجيال الموت والتراب
ياالهي الشرق يحترق ثانية .



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكمة الشاعر الرجيم
- بريد الليل
- نصوص يومية
- زهرة البازلت
- بحر من القول على شفة السكوت
- مالذي تبتكره الحروب
- ليل آخر ..
- غناء متأخر
- نصوص خارج المتن
- متى تُتَّهّم بأزدراء الأديان
- لحظة السبت .. صمت ْ
- كلمات لتمتمة دائمة
- اوراق لنصوص ضائعة
- الحكم الفصل في مصافحة المرأة
- نصوص على بازلت التمثال
- حين يحتل الدين مكانة الهوية في المهاجر البعيدة
- گوڵ-;-ه‌ كالي وقصائد اخرى
- شحوب
- وجع آخر
- دولتان ودين واحد - قراءة في تطور الصراع


المزيد.....




- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - في هجاء الحروب