أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - نصوص خارج المتن














المزيد.....

نصوص خارج المتن


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 5164 - 2016 / 5 / 16 - 13:47
المحور: الادب والفن
    


الخليقة الرافدينية
*
حينما لم تكن هناك خليقة بابلية
حروفي تعبر نص الخليقة الرافدينية
قلبي الذي يكتب بخليط الحليب والدم والتراب
لم تكن هناك لغة او كلام
حينما في الأعالي لم يكن هناك غبار
كان رماد انفاسنا يخسف قمر الأحلام
وفي الأسفل كنا نولد من صفرة الدسيسة
من موقد نار الحقد..
الجحيم الأرضي اُمـّنا قبل تولد الأرض
نحن فوضى عاطفة وحشية
تجتاح المياه فتجف
وتكتسح المراعي فتجدب
الهة من دم اللعنة القديمة
وقد حلّت في الأسماء
وفي الصفات
سنقتل الآلهة .. الأب
وسنقتل الأم لأنها تدبرت موتنا معه
نحن فوضى المآتم
وفوضى النواح
نقضم جذر الخصب فيجف ضرع الحياة
ونردم النبع .. فلا مياه
ونطفيء شمس بابل .
*
قنينة لرسالة البحر
*
حينئذ ٍ ٍ سأروي احتمالات نهاري
كل ماهناك محطة قطار تائهة في عزلة
جديلة فتاة تنتظر قطار جدها
رائحة زيت تفوح من معصرة مهجورة
دفتر كلام ..
تركهُ بائع التذاكر قبل تقاعده
اقف وسط جمهرة ظلال قلقة
حقيبة وسندويج وقنينة
حافلة أخيرة ..
حينئذ .. اغيب
اترك نهاية القصة لنافذة محتملة
تطل منها فتاة على الطريق
اخطف خارج الزجاج
.. فتودعني
*
هباء ليلي
لاملاك في اعماقي الليلة
كل شيطان ابتهج بقلقي
وانتظاراتي
وقد انسكبت وساوسي
مثل شال اسود قديم
وكأن الليل يهتف بي:
ابتكر سعادتك
في اكثر اللحظات الحالكة .. بالرضا ،
وتمسك به ، فأنه حين يهرب
لن تجد لحظة واحدة
للراحة
في هذا الهباء ..



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى تُتَّهّم بأزدراء الأديان
- لحظة السبت .. صمت ْ
- كلمات لتمتمة دائمة
- اوراق لنصوص ضائعة
- الحكم الفصل في مصافحة المرأة
- نصوص على بازلت التمثال
- حين يحتل الدين مكانة الهوية في المهاجر البعيدة
- گوڵ-;-ه‌ كالي وقصائد اخرى
- شحوب
- وجع آخر
- دولتان ودين واحد - قراءة في تطور الصراع
- وهم الأندماج .. ومستقبل حوار الثقافات
- قامشلو ثانية َ
- رؤيا المهاجر
- ترنيمة ليوم الأحد
- نصوص لأسبوع الرماد
- الهجرة .. إعادة انتاج التطرف
- الفن ضوء كاشف لخرافة السياسة .. تداعيات السفر
- الشاعر السويدي برونو .ك. اويير : الشعر يمكن ان يغير العالم
- -الباركود- رمزنا الشريطي ام رمزنا الثقافي


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - نصوص خارج المتن