أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - نصوص يومية














المزيد.....

نصوص يومية


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 5806 - 2018 / 3 / 5 - 11:45
المحور: الادب والفن
    


كم من الحزن قد بلغ َ الوقت ُ..
حيثُ تبكيك اغنية ٌ و يئن ّ ُ وتـــــر ْ
كم من الوقت ِ قد مـــرّ،
والطرقات ُ تصايحَ في تيهها الناسُ ملتبسين ..
وقد ضاع فيها الأثر ْ
*
هذه الناس تائهة ..لاتميّز بين ما مرّ من وجع
والذي سوف يأتي ولاتميز بين الفروقْ
وكأن جراح الزمان الذي مر جفّت خسائره
مثلما عطش الأرضِ ليس غير شقوق ْ
*
افتقدت هناك العناق الروحي
كنت اتلقى كل عناق من الناس
لكن الروح ضائعه ، كنسمه هائمة دون قرار
وثمة قلق عميق يسكن القلوب اجمعها
وهي بحاجة الى تجسيد عاطفة مفتقده
*
فارِعـَةٌ كقصبة
*انت فارِعـَـةٌ كقصبة من بلاد المياه
في المراعي معي وعند سفوح النرجس
وفي غابات الثلج كنتِ الموقد والملاذ
احكي معك فتضحكين بغنج فتاة الطفولة
وانت فتاة المياه نبرة من صوتك
هو حنينُ ناياتِ قصب بلادي
وغناءُ مواويل اهلي
*
ننبثق من البياض المطلق
فتلوثنا اخطاؤنا وخطايانا الأرضية
وهي صنيعة الطموح والصراع وقصر النظر
فيوجعنا الضمير ولا نكترث
ثم نقضي ماتبقى من ايامنا نبحث عن لحظة التطّهر
لنعود اليه ...لأن البياض جوهر وجودنا
*
المرايا تراه ..
و يرى مالذي خلف تلك المرايا
لو اباح وحرّرَ ماكان في قلبه يراه
لغدت كل ايامه والفتهِ وهواه ...
بقايا
و غدت صحبة الناسِ عصف َشظايا
*
يقتلني وطني .. يقتلني الوسواسْ
تقتلني لوعة اهلي في طرق ِ التيه ِ
وتقتلني اوجاعُ الناسْ
فقد اشتبك الأعداءُ على وطني
واشتبك لصوص الدار عليه ِ
واشتبك الحراسْ
*

نكتفي بالعناق ْ
ام نكتفي بأختيار طريق الفراق ْ
نكتفي بالغناء
ونرمي شالَ التذكر ِفوق المحطات
وهو حرير البكاء
هو البحر يفتتح الموج
حتــى يغـــيب الشـــراع ْ
و يفتح اخرةَ المستحيل
حتى لتصعب تلويحة ٌ للوداع ْ
هو القلب طفلُ الأماني
افاق على الفقدِ حتى تعودَ وحشَتـَه ُ
في اغترابِ المعاني
*
من زاوية الرأس ْ
تشرق اغنية الشمس ْ
وعلى حد سريري تقفُ النافذةُ الكسلى
وطريقُ البردِ ومرآى الغابة ْ
تلمعُ في رأسي اسئلة اللاجدوى في كل كتابة ْ
تُشرق في الروح ظلالا معتمةً
لكأن الشمس مجازا..والصبح كآبة ْ
وكأنَّ الريح ُتحشرجُ مثل حطام ربابةْ
*
كل فجر يأتي بمعجزة الشرق ِ
من بطون الغيابْ
كل امسٍ قضاءٌ وكل نومٍ يحوك لباسا
وكان غيبا مكتوبا على سطور الكتابْ
*
الكتاب على الطاولـهْ
يستفيق معي اول الفجر
تُروي تفاصيل آخره أوّلَهْ
يستفيقُ المؤلف منزعجا
ثم يرمقني
.. يستدير يواصل غفوته
حيث تضطرب الكلمات
وتخبو على شفتي الأسئلهْ .



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زهرة البازلت
- بحر من القول على شفة السكوت
- مالذي تبتكره الحروب
- ليل آخر ..
- غناء متأخر
- نصوص خارج المتن
- متى تُتَّهّم بأزدراء الأديان
- لحظة السبت .. صمت ْ
- كلمات لتمتمة دائمة
- اوراق لنصوص ضائعة
- الحكم الفصل في مصافحة المرأة
- نصوص على بازلت التمثال
- حين يحتل الدين مكانة الهوية في المهاجر البعيدة
- گوڵ-;-ه‌ كالي وقصائد اخرى
- شحوب
- وجع آخر
- دولتان ودين واحد - قراءة في تطور الصراع
- وهم الأندماج .. ومستقبل حوار الثقافات
- قامشلو ثانية َ
- رؤيا المهاجر


المزيد.....




- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - نصوص يومية